تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه رؤية برّي لحلّ الأزمة مع العرب

Lebanon 24
15-03-2016 | 01:51
A-
A+
هذه رؤية برّي لحلّ الأزمة مع العرب
هذه رؤية برّي لحلّ الأزمة مع العرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطرح في الأوساط السياسية في هذه المرحلة تساؤلات كثيرة حول ما سيؤول إليه مستقبل العلاقات بين لبنان والدول العربية، ولا سيّما الخليجية منها، في ضوء المواجهة السياسية الدائرة بين المملكة العربية السعودية وحزب الله الذي صُنّف "تنظيماً إرهابياً" خليجياً وعربياً، على رغم تحفّظ ومعارضة بعض الدوَل.فقد تطوّرت هذه المواجهة لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي وصولاً إلى جامعة الدول العربية التي تبنّت في اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية العرب في القاهرة أخيراً التصنيفَ السعودي ـ الخليجي لحزب الله بأنه "منظمة إرهابية"، وهناك خشية لدى البعض من أن يُطرح هذ ا التصنيف في مؤتمر القمّة العربية العادية السنوية المقرّر في موريتانيا في تمّوز المقبل. ويَخشى سياسيّون من تصاعد هذه المواجهة أكثر فأكثر مع استمرار تدحرج الإجراءات السعودية والخليجية عموماً في شأن "الحزب" وتالياً لبنان، إذ كانت هذه الإجراءات بدأت بوقفِ هبة المليارات الأربع من الدولارات المقرّرة للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، واستمرّت بحظرِ سفر الرعايا إلى لبنان، وجديدُها كان القرار الأخير بمعاقبة أو إبعاد كلّ مقيم في الخليج يؤيّد حزب الله أو يقدّم الدعم له، في خطوةٍ تبعَث على الخوف من إبعاد كثير من اللبنانيين العاملين في مختلف دوَل الخليج. وفي ظلّ هذه الأجواء يتحرّك رئيس مجلس النواب نبيه برّي بهدوء، ساعياً إلى إنهاء هذه الأزمة، لِما لديه من صداقات وعلاقات عربية، خصوصاً أنّ الدوَل العربية، والخليجية تحديداً، مؤمنة به رجلَ حوار ووفاق، وقد اختبرَته في محطات كثيرة منذ سنين طويلة. فبرّي يتميّز بحِرصه التاريخي على العروبة والعلاقة مع العرب، وهذا الحِرص هو جزء من ثقافته وإيمانه، وقد كرّسه في علاقاته التاريخية مع الرئيس الراحل حافظ الأسد والعاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز خصوصاً والقيادة السعودية عموماً، وكذلك مع القيادة المصرية بكلّ مسمّياتها، ومارس ولا يزال البعدَ العربي في كلّ المؤتمرات البرلمانية التي يترَأسها أو يشارك فيها، وهذا ما يَعتبره جزءاً من رسالته، وكذلك يعتبر أنّ الجناح العربي للبنان لا يقلّ أهمّيةً عن جناح الوحدة الوطنية اللبنانية، ولكن بمقدار ما أنّ العروبة مهمّة بالنسبة إليه، والتي لا يمكن اختصارها بالخليج العربي فقط، فإنّه حريص جداً على المقاومة التي يَعتبر نفسَه "أمّ الصبي" في تأسيسها وإطلاقها، وإنّ الآخرين التحقوا بها بعدما شكّل هو المدماك الأساسي لها، وهذه المقاومة كعنوان والتي يمثّلها حزب الله الآن تشكّل الردع الذي تمارسه ضد إسرائيل ومنظومة الأمان التي تحمي الداخل. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (طارق ترشيشي - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك