تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام للراعي: لا أستطيب الفراغ وأسير بين النقاط

Lebanon 24
26-02-2015 | 02:47
A-
A+
سلام للراعي: لا أستطيب الفراغ وأسير بين النقاط<br/>
سلام للراعي: لا أستطيب الفراغ وأسير بين النقاط<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار مطلعون لصحيفة "السفير" إلى أنّ "لقاء المطار" في روما بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس الحكومة تمّام سلام سادته، "أجواء من الودّ والصراحة، قال خلالها رئيس الحكومة للبطريرك إنّه يسير بين النقاط، وإنّه حريص على أن لا يوحي بأنّ الحكومة تأخذ دور رئاسة الجمهورية". في ذاك اللقاء، قال سلام للبطريرك: "أنا لا أستطيب الفراغ، لا بل إنّني مثلكم مستاء منه". شرح مسببات تعليق الجلسات. ويشرح متابعون "بأنّه لو لم يكن هناك عقبات وعلامات استفهام وتفادياً لأيّ دعسة ناقصة، لما قام سلام بهذه الخطوة التي تعد خطوة حكيمة، وربما تساهم في الضغط غير المباشر على النواب لانتخاب رئيس. التعويل على هذا الهدف الذي تعده بكركي أولوية الاولويات، يمكن ان يرى النور انطلاقا من الحوارات الحاصلة، سواء على خط "حزب الله"- "تيار المستقبل" أو "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر". الكنيسة ترحب وتشجع. حتى ان البطريرك يذكر تلك الحوارات في صلواته. اوساط البطريرك تؤكد ان "الراعي لا يشجع الحوار المسيحي فحسب، وانما هو من اطلقه كونه انطلق عشية لقاء البطريرك بعيدا من الاعلام مع العماد ميشال عون الذي صرح في اليوم التالي بان ابواب الرابية مفتوحة لرئيس القوات سمير جعجع". الاوساط نفسها تبتسم عندما تقرأ ما يكتب عن "اوساط فاتيكانية"، وتقول: "الفاتيكان لا يتعاطى بالزواريب ولا يعبّر عن رأيه الا بخطوط عريضة وبشكل مباشر من خلال الكرادلة، وفي مقدمهم البطريرك الراعي والسفارة البابوية". تذكر بـ"القلق الفاتيكاني الكبير حيال الفراغ الرئاسي ومصير الرئاسة والبلد، خصوصا ان الكرسي الرسولي ينظر الى هذا الموقع على انه الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق وبالتالي يمثل لبنان بوابة الديمقراطية للمنطقة، ولطالما لعب هذ الدور". مستشهدة بما قاله البابا يوحنا بولس الثاني: "ان بقاء المسيحيين في لبنان هو شرط لبقاء المسيحيين في الشرق الاوسط". وتكشف الأوساط ان الموفد الفرنسي فرانسوا جيرو قصد روما بشكل خاص لكي يجتمع بالبطريرك الراعي لانه لم يتسن له لقاؤه في بيروت". جيرو شدد امام البطريرك على "توافق المسيحيين على رئيس". فجاء رد الاخير بأن "المشكلة الرئاسية ليست شأنا مسيحيا صرفا وانما موضوع وطني بامتياز، وعلى جميع القوى تحمل مسؤولياتها في هذا الاطار. وانا كبطريرك لا يمكنني ان أقصي احدا عن الترشح او ان ازكي احدا، فنحن في بلد ديمقراطي والاتفاق على رئيس ينسف مبادئ الديمقراطية. وبالتالي الحل في ان يتوجه النواب لانتخاب الرئيس تحت قبة البرلمان ولو تتطلب الامر جلسات عديدة. انها مسؤولية كل القوى في الداخل.. وايضا حلفائهم في الخارج". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك