تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"معاريف": علينا أن نشكر نصرالله مرتين

Lebanon 24
16-03-2016 | 09:42
A-
A+
"معاريف": علينا أن نشكر نصرالله مرتين
"معاريف": علينا أن نشكر نصرالله مرتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال المحلل السياسي الإسرائيلي، جاكي خوجي، إن "بقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد في السلطة هو مصلحة إستراتيجية لإسرائيل، وأن على إسرائيل أن تشكر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لأنه وجه نيرانه إلى سوريا بدلا من إسرائيل". وفي مقاله بصحيفة "معاريف"، الأربعاء، قال خوجي: "علينا أن نشكر نصر الله مرتين. مرة لأنه ساهم بدماء أبنائه من اجل منع انهيار النظام في دمشق. ومرة لأنه سحقهم في معارك صعبة ووجه كل إمكانياته إلى الساحة السورية". بل ذهب الكاتب إلى أبعد من ذلك حيث قال إنه يجب تقديم الشكر للإيرانيين أيضا على ما أنفقوه لكبح جماع "المليشيات السنية المسلحة وعلى رأسها داعش"، وان يقدم الشكر لروسيا أيضا لدعمهما نظام الأسد. وتابع: "نحن الإسرائيليين نحاكم الحرب في سوريا من خلال نظاراتنا، من خلال الصواريخ التي تسقط بالخطأ في الجولان أو المصابين الذين يطلبون العلاج في مستشفيات الشمال. لكن هذه المعركة هي حدث إقليمي دراماتيكي، حرب عالمية صغيرة غيرت وجه المنطقة من الناحية السياسية والديمغرافية والاقتصادية. معسكران يسفكان دماء بعضهما البعض. الأول برئاسة السعودية ويشمل قطر والإمارات وتركيا ودول أخرى. والثاني يشمل سوريا بقيادة الأسد، حزب الله، إيران وروسيا". وتحدث المحلل عن الدول المشاركة في الأزمة بسوريا ودور كل منها، حيث تقدم السعودية الدعم المالي والاستخباري للمعارضة السورية، ولديها صلات قوية لأجهزة استخبارات عالمية على رأسها تركيا وفرنسا وقطر والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية. أما فرنسا فوصفها الكاتب بالكلب الذي ذيله في الرياض، وينبح في باريس، قائلا إن فرنسا تستفيد جدا من علاقتها مع السعودية، لا سيما من خلال بيع السلاح المتطور، إلى جانب الفوائد الاقتصادية الأخرى الأمر الذي حول فرنسا العمود الفقري الأوروبي في الصراع مع الأسد. أما عن الطرف الروسي، فقال إن دمشق هي القلعة الأخيرة لروسيا في الشرق الأوسط، وهي السوق الأساسي للسلاح الروسي في الشرق الأوسط، مؤكدا على أن الجهود الروسية لإنقاذ الحليف السوري أثمرت بدرجة كبيرة. أما الدور الأميركي الأبرز في الحرب السورية، والأمر الذي أطال أمد النظام السوري، فهو الضربة الأميركية التي لم تتم بعد قضية الأسلحة الكيمائية، والتي فككتها أميركا بالاتفاق مع موسكو. وقال الكاتب: "قبل الاتفاق كان لدى الإدارة الأميركية خطة لقصف المواقع العسكرية في سوريا، كانت الخطة جاهزة والسفن الحربية انطلقت في طريقها، لكن في اللحظة الأخيرة قرر رئيس الولايات المتحدة الذهاب في الطريق الدبلوماسية". وتابع: "إسرائيل اعتادت على انتقاد الرئيس أوباما بسبب ضعف سياسته الخارجية، وبشكل فعلي فإن أوباما قد خدم إسرائيل من الناحية الإستراتيجية مرتين أو ثلاث على الأقل. ففي الموضوع الفلسطيني سمح لحكومة نتنياهو أن تفعل ما تشاء ولم يفرض عليها أي اتفاق. وفي الساحة السورية ساعد على إعفاء الأسد من نهاية مريرة، وبذلك منع وجود الإرهاب على بوابة إسرائيل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك