تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جريج من كلية الاعلام: لا يجوز أن ينصب الإعلامي نفسه قاضياً

Lebanon 24
16-03-2016 | 11:19
A-
A+
جريج من كلية الاعلام: لا يجوز أن ينصب الإعلامي نفسه قاضياً
جريج من كلية الاعلام: لا يجوز أن ينصب الإعلامي نفسه قاضياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول معرض صور من نتاج طلابها، ضمن فعاليات مادة التصوير الفوتوغرافي، تحت عنوان "ومضات ضوء بعدساتهم"، برعاية وزير الاعلام رمزي جريج، وبإشراف نقيب المصورين الصحافيين استاذ المادة عزيز طاهر، بالتنسيق مع مجلس فرع الطلاب، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، عميد كلية الاعلام الدكتور جريس صدقة، مدير كلية الاعلام الفرع الاول الدكتور رامي نجم، مديرة كلية الاعلام الفرع الثاني غلادس سعادة، مسؤول مكتب الشباب في حركة "أمل" مصطفى حمدان وأساتذة وطلاب الكلية. أما وزير الاعلام فقال: "الصورة أصدق إنباء من الكلمة، لأنها تكشف، بكثير من الشفافية والوضوح، تفاصيل الأحداث التي يعجز القلم في بعض الأحيان عن تظهيرها على حقيقتها. اذ، رب مصادفة تتيح للمصور المبدع التقاط لحظة عابرة لا تتكرر. وهذا الإبداع، هو الذي نستعرضه اليوم من خلال الصور التي تجسده". أضاف: "بالأمس القريب افتتحت معرضاً نظمته نقابة المصورين الصحافيين في لبنان بعنوان "حياتنا أقوى من موتكم"، وفيه إصرار على مواجهة الذين يريدون تدمير بلدنا بنارهم وحقدهم، وكان ما حواه من صور رائعة خير تعبير عن رفض كل أسباب الموت والتشبث بالحياة الحرة الكريمة. وبين معرضي الأمس واليوم تكامل في الأدوار وايمان بغد مشرق آت بلا ريب". وتابع: "أما العنوان الذي اخترتموه لمعرضكم وهو "ومضات ضوء بعدساتهم"، ففيه دعوة إلى إضاءة شمعة في الظلام الذي تعيشه المنطقة بدلاً من لعنه، فلكم منا كل المؤازرة والرعاية أنتم الذين تبحثون، منذ يومكم الأول في كلية الإعلام بالجامعة الوطنية، عن النور الذي يهديكم في دروب مهنة هي بالأصل رسالة قبل ان تكون وسيلة ارتزاق. أنتم تدركون ما لهذه المهنة-الرسالة من موجبات تفرضها الممارسة الصحيحة التي تنتظركم في مستقبل تتطلعون إليه بثقة وتفاؤل، متسلحين بما تكتسبونه من علم ومعرفة على أيدي أساتذة أكفاء، وفي ظل إدارة حكيمة على رأسها العميد الدكتور جورج صدقه، الذي ترافق اسمه مع أخلاقيات المهنة، وهي المنطلق الأساس لكل مسيرة مهنية، من دونها يفقد الإعلام دوره وبريقه ويتحول إلى اداة للشتم والتجريح والتشويه". وقال جريج: "إن وسائل الإعلام لعبت، في كثير من الأحيان، دورا اساسيا في الكشف عن بعض الحقائق التي حركت القضاء وشكلت له مادة مهمة للقيام بدوره لجهة الملاحقة القانونية وصولا إلى تحقيق العدالة. ولكن، وفي الوقت نفسه، اطلقت بعض هذه الوسائل أحكاماً متسرعة على أشخاص يتمتعون بقرينة البراءة حتى إثبات العكس. ليس لأحد ان يصدر حكماً الا القضاء الذي ينطق بالقرار الفصل استناداً إلى الوقائع والقانون، فينبغي اذا للاعلام ألا يتجاوز حدود دوره وأن يكون مسهلا لعمل المحاكم بدلا من الحلول محلها". أضاف: "بصفتي وزيراً للاعلام ونقيباً سابقاً للمحامين، ومن خلال تجربتي الشخصية في هذين المجالين، أرى أن ما بين دور الإعلام والقضاء ارتباطاً وثيقاً وعلاقة متكاملة، غير أنه لا يجوز ان ينصب الإعلامي نفسه قاضياً يصدر أحكاماً مسبقة، بل عليه ان يكتفي بكشف الوقائع ويترك للقضاء صلاحية التحقيق والمحاكمة لتأخذ العدالة مجراها الطبيعي. ومن اجل تكامل الدورين نسعى لكي يبصر النور قانون حق حصول الإعلامي على المعلومات، إذ إن حجب هذه المعلومات عن العمل الإعلامي الاستقصائي يدفع الباحثين عنها إلى السقوط في تجربة التسريب التي تؤدي الى تشويه الحقائق وتجزئتها بما يلائم الجهة المسربة، وهذا مخالف للقانون الذي يمنع نشر المحاضر والمعلومات السرية. وقد شاهدنا ونشاهد كيف يتم التسريب لغايات شخصية، والامثلة عن هذه الحالات كثيرة ولا مجال لتعدادها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك