تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل: لسنا مع عون للرئيس ولن نصوت لفرنجية

Lebanon 24
16-03-2016 | 16:26
A-
A+
سامي الجميل: لسنا مع عون للرئيس ولن نصوت لفرنجية
سامي الجميل: لسنا مع عون للرئيس ولن نصوت لفرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل أنّ "الكتائب تحمل مبادئ 14 آذار منذ 80 سنة ودفعت ثمنها نضالاً وعرقاً ودماً"، مشيراً إلى أنّه "كانت لنا اعتراضات على طريقة العمل وبعض الإخفاقات داخل 14 آذار، وكل ما حذرنا منه هو الذي أوصلنا إلى هنا". وأوضح في حديث لقناة "المستقبل"، أنّه "لا يمكن أن نتخلى عن ذاتنا ولن نحيد عن ثوابتنا"، لافتاً إلى أنّ اعتراضاتنا سببها الإخفاق في التنظيم وفي بعض المواقف كالسين سين ودعم الثورة السورية في المطلق وهذا ضرب لحياد لبنان". وأضاف: "نؤمن بان اللبنانيين يجب ان يكونوا على الحياد في الحرب السورية وكنا السبّاقين في هذا الموضوع". وقال: "كنا على صواب في كلّ المحطات ونبرهن أنّنا لن نحيد عن الثوابت، ومرتاحون لما نقوم به والسؤال عن ما حلّ بـ14 آذار يجب أن يُسأل لغيرنا"، معتبراً أنّ "النظام المركزي الحالي الطائفي يزيد الشعور الطائفي والإصطفاف، لذلك لا طريقة للخروج من هذا الاطار الا بتطوير النظام". ولفت الجميل إلى أنّ "الصليب الذي أضعه في يدي لم انزعه ولن انزعه لا اليوم ولا غدا"، مشدّداً على أنه "ليس مطلوباً من احد التخلي عن دينه، وما نطرحه مشروع لكلّ اللبنانيين وللبنان، وإذا أردنا تحسين الوضع يجب أن نطوّرالنظام". وأكّد أنّ "كلّ طائفة تحاول الإتيان بالحزب الذي يحصّل حقوقها، ولكن الكتائب لا تعمل بهذا المنطق"، معتبراً أنّ "النظام الطائفي يضع زعيم الطائفة في الواجهة لذلك اللامركزية تدمّر الزعامات الطائفية والزبائنية السياسية". وتابع: "نريد تطويراً للنظام واللامركزية ما سيحرر اصوات الناخبين، فالتصويت عندها سيتم دون الأخذ بالإعتبار النظام الطائفي"، مشيراً إلى أنّ المارونية السياسية والسنية السياسية واليوم الشيعية السياسية سببت الكوارث للبلد". ورأى أنّه "حان الاوان لنتعلّم من تجاربنا لان هذا النظام لا يولّد الا الازمات، وحان الوقت لإيقاف الصراع على السلطة"، مشدّداً على أن "طموحنا وضع يدنا بيد جميع اللبنانيين". ومن جهة أخرى، كشف أنه "في آخر انتساب للحزب كان هناك أكثر من 75 منتسباً من غير المسيحيين وهذا سببه مقاربتنا التي تخرج من الاصطفاف الطائفي"، مؤكّداً "أنّنا نتواصل يومياً مع شباب من كلّ الطوائف ويساعدنا عدد كبير من غير المسيحيين ولن نتراجع عن هذا الالتزام اللاطائفي". ولفت إلى أنّ "الدولة المركزية سبب كلّ الشحن الطائفي وتقاسم السلطة لأن كلّ زعيم يريد اقتطاع القسم الأكبر من الجبنة لصالح طائفته". ومن جهة أخرى، أكّد الجميل أنّ "لقاء القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر كان يجب أن يحصل منذ مدّة ووفر مشاكل كثيرة وحاولنا تقريب وجهات النظر وهذه المصالحة يجب ان تحصّن"، موضحاً أنّه "يجب على المصالحة أن تكون مكتملة لناحية المشروع السياسي والرؤية للمستقبل". وأشار إلى أنّ "مشكلتنا ان الورقة التي قدّمت فيها غموض في كثير من الامور لذلك طالبنا بايضاحات خاصة". وقال: "نعرف ان مشروعي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون متعاكسان، وفي الممارسة او المبادئ الكبيرة هناك خلاف جذري بين الفريقين"، مؤكّداً أنّ "الورقة التي وضعَت تحتمل تفسيراً متناقضاً"، مشيراً إلى أنّ "شعارات كبيرة طرِحت في الورقة تحتاج لترجمة وإيضاحات عملية". واعتبر الجميل أنّ "المشكلة ان هناك خطابين متناقضين، لذلك التحالف ليس التقاء على رؤية سياسية وهذا بالنسبة لنا لا يلبّي طموحنا"، مشيراً الى أنه "عندما نتفق يجب ان نكون متفقين على رؤية واضحة لمستقبل اولادنا". ودعا عون وجعجع إلى حوار حول المشروع المشترك لبناء مستقبل لبنان، معتبراً أنّ الخوف ان تنفجر في اي لحظة سياسية خاصة ان ليس هناك اتفاق واضح على الرؤية، سائلاً: "كيف يمكني القول انني متفق مع شخص متناقض معي سياسيّاً"؟ وأوضح أنّ "هذه الشعارات هي مبادئ وثوابت بناء الدولة والتي استشهد في سبيلها كثيرون، مشدّداً على انه لا يمكن فصل مصلحة المسيحيين عن مصلحة لبنان ومصلحتهم مرتبطة بمصلحة لبنان وهدفهم تاريخيا كان الدفاع عن لبنان". ولفت الجميل الى أنّ "حزب الله وحركة أمل متفقان في الخطوط العريضة وهما بخط سياسي اقليمي واحد ولا يمكن من أجل الأمور الصغيرة التخلي عن الثوابت"، داعياً لـ"تشكيل جبهة لبنانية لها رؤية لبناء الدولة الحضارية والديمقراطية والحديثة لا القوقعة في سبيل مصلحة شخصية بالرئاسة". وأشار إلى أنّ "عون يقول إن من حقه مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس في وقت اننا والقوات نقول انه لا يحق له ذلك"، سائلاً: "كيف نسير مع فريق يقول ان من حقه تعطيل النصاب"؟ وأكّد أنّ "هناك ضرورة لتحديد اهداف اي لقاء والا يحق لنا ان نقول اننا غير مقتنعين بعون للرئاسة؟"، متسائلاً :"اذا وصل عون الى رئاسة الجمهورية ماذا نفعل"؟ مشيراً إلى أنّه "لا يحق لنا عندها إرسال المواطنين إلى المجهول فمشكلتنا مع ثوابته السياسية وأخذه لبنان ضمن محور". وساءل الجميل: "لماذا نستسلم اليوم ونسلّم رئاسة الجمهورية الى حزب الله؟ لماذا نسلّم الدولة الى 8 آذار بعد كل الصمود الذي حافظنا عليه لسنوات"؟ مؤكّداً "اننا لن نصوت لرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وكنا واضحين معه ومع عون". ولفت إلى أنّه "لا مشكلة شخصية مع عون وفرنجية إنما لدينا خوف على مصلحة البلد"، سائلاً: "ماذا نربح اذا اخذنا الشارع السني الى التطرف والبلد الى مواجهة مع المنطقة"؟ وتابع: "لن نختار بين الانتحار والانتحار، فلا الفراغ طبيعي ولا مرشح من 8 آذار"، موضحاً أن "خلافنا مع 8 آذار ليس حول التفاصيل انما حول ثوابت وامور جوهرية". وأشار إلى أنّ "معركة الاصلاح نخوضها بغض النظر عن "حزب الله" وعن تحالفاتنا ونحن اكثر الاحزاب التي تقود حملة الاصلاح في البلد"، معتبراً أنّ "عدم الاستقرار سببه سلاح غير شرعي وحزب متورط في سوريا ولحقناهم الى حيث هم عبر فريق قرر توريط الشعب برمته". ومن جهة أخرى أكّد الجميل أنّ "الانتخابات البلدية شأن محلي ولكن ما يتعلق بمصير البلد تحالفاته تكون على اساس مشروع سياسي ولن نضحّي بذلك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك