تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عملاء إسرائيل.. من التسوّل إلى "زريبة أبقار"

Lebanon 24
18-03-2016 | 06:43
A-
A+
عملاء إسرائيل.. من التسوّل إلى "زريبة أبقار"
عملاء إسرائيل.. من التسوّل إلى "زريبة أبقار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنطوان لحد ضابط لبناني تولى قيادة ما كان يسمى بـ"جيش لبنان الجنوبي" منذ عام 1984 وحتى انهياره وفرار قيادته، وعدد من عناصره إلى إسرائيل بعد التحرير عام 2000. وكان يقيم في تل أبيب حيث أدار مطعماً صغيراً. تعرَّض في تشرين الثّاني عام 1988 إلى محاولة اغتيال قامت بها سهى بشارة المنتمية إلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (الحزب الشيوعي اللبناني). أدت العملية إلى إدخاله العناية الفائقة في مشفى رامبام في حيفا، وقضى فيه مدة طويلة من الزمن. ترك مطعم "بيبلوس" الذي افتتحه في تل أبيب، بسبب مرضٍ ألّم به، وغادر فلسطين التي بحسب مزاعمه لم تردّ له جميل المعاملة، بل تم التعامل معه ومع باقي اللحديين بإهمال وإذراء. فالضابط الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" ما زال يدعو حتى اليوم، السلطات الإسرائيلية إلى طرد جميع العملاء الذين هربوا إلى فلسطين حيث يقول إن هؤلاء العملاء لا يؤتمن جانبهم، ومن غير المُستبعد بتاتاً أن يقوموا ببيع الأسرار التي حصلوا عليها وخيانة دولة الكيان. عميل يعيش في "زريبة أبقار" وتحت عنوان "عميل ورث الخيانة أبًا عن جد ثمّ قذفوه للقمامة"، كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" أنّ هناك من العملاء يعيشون متشردين مع زوجاتهم وابنائهم ومنهم من يسكن حظائر الابقار ومنهم المتسولون، فلا احد يلتفت اليهم. وأضافت: "أحد العملاء، الذي يقضي يومه بالتسول على قارعة الطريق، قال إنّه من أجل توفير الطعام له ولزوجته. إسرائيل لم تعطني حتى قرشاً واحداً، لقد استعملوني ببساطة ثم قذفوني إلى سلة القمامة". (موقع مجد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك