تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأحرار": جمهور 14 آذار مؤتمن على مبادئها

Lebanon 24
18-03-2016 | 07:41
A-
A+
"الأحرار": جمهور 14 آذار مؤتمن على مبادئها
"الأحرار": جمهور 14 آذار مؤتمن على مبادئها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون انه "يكثر الحديث عن ضرورة التشريع بعد تشريع الضرورة وهو الحد الأقصى المقبول، إذ ان مجلس النواب هو بحسب الدستور هيئة انتخابية مدعوة حصراً اليوم الى ملء الفراغ الرئاسي. من هنا مطالبتنا بوضع حد للشغور في رئاسة الجمهورية قبل اي شيء إذ أنه يساهم في حل المشكلات القائمة وفي مقدمها انتظام عمل المؤسسات الدستورية وتفعيلها. ومن الطبيعي أن ينصب الاهتمام على لبننة الاستحقاق خصوصاً بعد التطور المفاجئ في سوريا الذي تجلى بالانسحاب الجزئي للقوات الروسية والمتزامن مع المفاوضات غير المباشرة بين النظام والمعارضة. إنها مسؤولية وطنية بامتياز في ظل التطورات الإقليمية، تحضنا على تجديد دعوة حزب الله الى الانسحاب ليس من سوريا فقط إنما من كل الساحات الخارجية المتواجد عليها والعودة الى النأي بالنفس عن الصراعات والمحاور الإقليمية تطبيقاً لإعلان بعبدا الذي وافق عليه كما هو معلوم". ودعا "مع إنطلاق عملية رفع النفايات الى حل مستدام لهذه المسألة يتخطى القرار الاستثنائي المتمثل بالمطامر الثلاثة التي تم الاتفاق عليها. ونرفض أن يستمر المؤقت فيصبح تدبيراً دائماً، إذ ان من شأنه التسبب بإشكالات كثيرة. ناهيك بتداعياته السلبية على المناطق التي تقوم فيها المطامر. لذا نهيب بالحكومة التعاون الوثيق مع الخبراء ومع منظمات المجتمع المدني المتخصصة لوضع خطة علمية للتعامل مع موضوع النفايات، مع التأكيد على دور البلديات وخصوصا الاتحادات البلدية في رفع التحدي وهذا يستدعي المباشرة بتطبيق اللامركزية الإدارية وبدفع الأموال المستحقة للبلديات كإجراء أولي". وتوقف الحزب "أمام الاعتداء المتمادي على شبكة الانترنت الشرعية وما خلفه من أضرار على المستويات الأمنية والمالية والفنية. ولفتنا ان المعتدين هم من أصحاب السوابق ما يعني أنهم يحظون بدعم يقتضي كشفه وإعلانه وانهم يستضعفون الدولة وهيبتها وهو أمر في منتهى الخطورة. في المقابل نطالب بالتعاطي مع هذا الاعتداء بشفافية مطلقة وبإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين الذين عرضوا الأمن القومي للخطر وكبدوا الخزينة خسائر مالية فاضحة". وجدد "إيمانه بمبادئ قوى 14 آذار وثوابتها رغم الكبوة الأخيرة المتمثلة باختلاف الآراء حول المرشحين لرئاسة الجمهورية والتي حالت دون الاحتفال الجامع بالمناسبة هذه السنة. ونؤكد أن ما يجمع بين مكوناتها له بعد استراتيجي يتعلق بمستقبل لبنان كيانا ودولة ومجتمعاً، وان العبور الى الدولة لا يمكن ان يتم بنجاح الا اذا تحققت ثوابتها. كما نعتبر ان جمهور 14 آذار مؤتمن على مبادئها وانه يملك حسن التوجه ولا يضيع البوصلة رغم الاختلافات العابرة. وعليه نطالب برص الصفوف لتخطي العقبة المرحلية التي لا يمكن ان تستمر لكي تعطي الأولوية الى الأساسيات التي حتمت التلاقي وفي مقدمها التشبث باتفاق الطائف وبلبنان أولا بلد العيش الواحد والتعددية وحقوق الانسان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك