تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. صيدا تتابع قضية إلقاء أكياس طحين في المرفأ

Lebanon 24
18-03-2016 | 07:58
A-
A+
بالصور.. صيدا تتابع قضية إلقاء أكياس طحين في المرفأ
بالصور.. صيدا تتابع قضية إلقاء أكياس طحين في المرفأ photos 0
Documents 25899
Documents 25899 Photos
Documents 25898
Documents 25898 Photos
Documents 25897
Documents 25897 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انشغلت مدينة صيدا بمتابعة قضية إلقاء عدد من أكياس الطحين في حوض المرفأ الجديد للمدينة، حيث توجهت قوة من مفرزة شواطىء الجنوب وعناصر من قوى الأمن الداخلي ومندوبون عن وزارتي الصحة والاقتصاد لمعاينتها، ليتبين أن زنة الكمية الملقاة هي أكثر من نصف طن من الطحين موزعة على 11 كيس كل منها بوزن 50 كيلوغرام، عدد منها منتهي الصلاحية فيما أكل بعضها الآخر السوس، بحسب ما أفاد مراسل "لبنان 24" في صيدا. وقد فتحت القوى الأمنية تحقيقاً بالحادث لمعرفة مصدر تلك الأكياس ومن قام برميها. وتعليقاً على الحادثة، أكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أن هناك إجراءات صارمة حول الحوض الأمر الذي دفع من قام بهذا العمل الى رميهم من الكورنيش البحري والفرار. وقال السعودي: "لا نريد استباق التحقيق والنتيجة ستصدر بعد ساعات، وأعتقد أن الضجة التي أثيرت حول هذا الموضوع أكبر من حجمه ولا ضرر يذكر على الحوض ولا شيء يخيف". من جهته اعتبر رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري أن "التخلص بشكل غير سليم وصحي من كمية تقدر بنصف طن تقريباً من الطحين المعجون في بحر صيدا يثير الشك والريبة خصوصاً في زمنٍ يتم الحديث فيه عن وجود مواد غير صحية ومسرطنة بنسبٍ مرتفعة في القمح اللبناني". ودعا البزري وزارة الاقتصاد ووزارة الصحة والبلدية للتحرك الفوري والتأكد من مصدر البضاعة ونوعيتها، وطبيعة المواد المتوفرة فيها وملاحقة أصحابها، آملاً أن "لا تتكرر هذه الحادثة مرة ثانية، وأن لا يكون بحر صيدا مكانأ للتخلص من موادٍ مماثلة غريبة عن المدينة في المستقبل، والكشف عن المواد غير السليمة إذا ما وجدت قبل استهلاكها من قبل المواطن اللبناني". وختم البزري معتبراً أن "غياب الرقابة في صيدا ومنطقتها قد يكون أحد الأسباب التي أدت الى التخلص من هذه المواد في بحر صيدا بسبب عدم قيام الأجهزة المختصة بواجباتها في الرقابة، حيث يستفيد البعض من الإهمال المرافق لعمل الإدارات في المدينة ومنطقتها". (خاص "لبنان 24" - صيدا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك