تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الصحافة وتحديات التغيير: هل تختفي النسخة الورقية كلياً؟

Lebanon 24
19-03-2016 | 00:55
A-
A+
الصحافة وتحديات التغيير: هل تختفي النسخة الورقية كلياً؟<br/>
الصحافة وتحديات التغيير: هل تختفي النسخة الورقية كلياً؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تعد الصحافة في العالم ما كانت عليه، ولم يعد دورها وتأثيرها كما كانا قبل عشرات السنين. ارتبط الإعلام بوجود الإنسان. منذ خلق ولديه الدافع للبحث ومعرفة ما يجري حوله. وشكّل تناقل الأخبار شفوياً القناة الأولى للإعلام، قبل ان يفكّر الإنسان بوسيلة لحفظ ذلك، فاخترع الكتابة. تحوّل المنشور، وهو أول شكل يمكن تشبيهه بالصحافة، إلى "وسيلة" إعلامية حاضرة في حياة البشر. وعرف باسم "اكتادورنا" ويعني "أحداث اليوم" أيام حكم القيصر الروماني جوليوس حوالي العام 60 ق.م. وسجل حضوره وتأثيره في مجتمع ذلك الزمان. غير ان اختراع تقنية الطباعة على يدي يوهانس غوتنبرغ في مدينة ماينز الألمانية العام 1450 هو الذي شكّل نقطة التحول التاريخية التي جعلت الصحافة جماهيرية. أصبح صدور جريدة منذ ذلك الوقت أمراً متاحاً للجميع، مع كل التأثيرات والتحولات الاجتماعية والسياسية التي أتاحها. وجاءت عشرينيات القرن العشرين مع ظهور الإذاعة كوسيلة إعلامية جديدة نزلت إلى الساحة، ليضع الصحافة امام تحدي الاستمرارية والبقاء الأول في حياتها. وفي ثلاثينيات القرن الماضي أيضاً، شكّل التلفزيون مع سحر الصوت والصورة معاً التحدي الثاني. لكن كل ذلك لا يقاس بالتحدي الذي اوجده عصر انفجار المعلومات الذي نعيش منذ انطلاقه في تسعينيات القرن الماضي، نتيجة التقدّم التقني المذهل في عالم الإعلام. محا هذا العصر حدود الزمان والمكان، وصارت المعلومات حاضرة في كل وقت وفي كل نقطة على الأرض. أصبحت الصحيفة نتيجة ذلك وسيلة إعلامية محدودة في منافسة قاسية مع وسائل تملك مدى وقدرات وسحراً غير محدودة. تغيّر المشهد الإعلامي في العالم بشكل جذري غير مسبوق، وأخذت الصحف تبحث عمّا يبقيها على قيد الحياة. شاهدنا صحفاً يتغيّر وجهها كما حصل مع "واشنطن بوست" الأميركية التي انتقلت ملكيتها في تشرين الأول من العام 2013 إلى مؤسس العملاق الأميركي للتجارة على شبكة الانترنت "امازون" جيف بيزوس بصفقة بلغت قيمتها 250 مليون دولار. كما شاهدنا صحفا تعلن موت نسختها الورقية وتلج عصر الصحافة الالكترونية مستفيدة من التقنيات الجديدة كما حصل مع صحيفة "فاينانشال تايمز" التي أعلنت اصدار نسخة ورقية واحدة يومياً. وشاهدنا صحفا أخرى تتمسك بالحياة وتعزّز دورها التكاملي مع وسائل الإعلام الأخرى، كما هي حال مجلة "تايم". ويبقى السؤال الأساسي: كيف يمكن للصحافة ان تواجه التحدي الجديد، وتبقى حاجة للقراء؟ لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (باسكال مونان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك