تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري غريم عون حتى الرمق الأخير!..

Lebanon 24
19-03-2016 | 23:18
A-
A+
بري غريم عون حتى الرمق الأخير!..
بري غريم عون حتى الرمق الأخير!.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت مصادر سياسية عليمة لصحيفة "الديار" عن زوار الرابية تأكيدها أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس محايداً فحسب، إنّما حقيقة الأمر غريماً لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون حتى الرمق الأخير، ولن يقبل به في القصر الجمهوري حتى ولو انسحب رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية من السباق، بحيث كان يطرح أسماء شخصيات ويدلل البعض منها نكاية بعون"، مشيرةً إلى أنّه "حتى لو كانت ترشيحاته لأسماء معينة تلامس الحقيقة بالسير بهم، إلّا أنّ واقع الأمر أنّ بري وعون لم يكونا يوماً حليفين حتى في عزّ الأزمات لا في السياسة ولا داخل مجلس النواب ولا في مجلس الوزراء، حتى أنّ شخصية عون ونمط سياسته لا تعجبان بري على الإطلاق". ورأت المصادر أنّ "كلّ المعطيات توحي بأنّ بري وصل إلى حدّ القول عن عون: ماذا يريد هذا الرجل وإلى أين سيوصلنا؟ والسجالات الأخيرة من على المنابر التلفزيونية التابعة لهما توحي وكأن الحرب اندلعت بينهما، وفق ألفاظ ومعايير لم يعهداها من قبل، ورد بري أو ربما في سياق سياسي مستجد من الهجوم على عون كان كافياً لقطع الجسور بينهما بشكل نهائي بالرغم من بعض المحاولات للعمل على طراوة المشكل وليس حله وهذه لم تنجح بدورها ايضاً في كشف المستور بينهما منذ سنوات عدة"، مؤكّدةً أنّ "العلاقة بين الرجلين وصلت الى حالة روحة بلا رجعة وأن هدف بري الوحيد ايصال فرنجية للرئاسة والخلاص من عون ولو تيسر له القيام بهذه المهمة غداً او منذ مدة بعيدة لكان اقدم على فعلها". وأشارت إلى أنّه "من بين الإعتبارات الراسخة لدى بري أنّ شخصية عون لا يمكن التعامل معها فهو رجل صعب للغاية، فيما البلاد بحاجة إلى شخصية بعيدة عن التناحر والشجار الدائم"، مشددةً على أنّ "بري يريد ان يرتاح من الخلاص من الإستحقاق الرئاسي وإن كان يصوب على تصدي التيار الوطني الحر له في المجلس النيابي وللمشاريع المدرجة، وحتى داخل الحكومة فان اي توافق لا يمكن لوزراء التيار السير به، كل هذا في كفة وكيفية العمل على تخريجة وصول فرنجية الى الرئاسة الاولى في كفة ثانية، وبعيداً عن ردود التيار الوطني على هذا الكم من الكلام الكبير لبري بحق عون فان لدى رئيس المجلس اجندة محكمة ومتفقاً عليها مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري وهي تفضي بمعظمها في بركة الرئاسة". وذكرت المصادر أنّ "من يعرف بري جيداً ولعبته السياسية يعي أنّ الكلام وان كان يمثل حقيقة حول التنافر مع نواب التيار الوطني إلّا أنّه ليس كفيلاً بافراغ الدلو البارد كاملاً على التيار الوطني وهو يصوب في ناحية ويطلق جدياً من الناحية الاخرى ويحاول اظهار وضعية عون كأنها المعرقلة لكافة امور البلد ومعطل للعمل السياسي"، معتبرةً أنّ "الناحية الأخرى من تصويب بري تستهدف الخلاص من عون رئاسياً وما عدا ذلك مجرد خربشات كان بالإمكان تفاديها إن مباشرة او بالواسطة مع عون ولكن بري اراد ان يبق البحصة وينزل الاحمال عن اكتافه وبالتالي التوجه صوب حزب الله بأن لا يحاول اقناعه ولو للحظة وحيدة بعون رئيساً للجمهورية بل العكس هو المطلوب بأن يقتنع الحزب بصوابية خيار بري بايصال فرنجية الى قصر بعبدا وعدم اضاعة الوقت قياساً على ما يحصل في المنطقة من تسويات يمكن ان تطيح، حسب بري بمرشح من الثامن من آذار وبامكانية وصوله الى رئاسة الجمهورية، وعندها تصبح الخيارات ضيقة في الذهاب نحو شخصية حيادية وتوافقية"؟ وسألت المصادر: "أين حزب الله من توجهات بري". (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك