تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما سيركز عليه بان كي مون الخميس

Lebanon 24
19-03-2016 | 23:42
A-
A+
هذا ما سيركز عليه بان كي مون الخميس
هذا ما سيركز عليه بان كي مون الخميس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدت مصادر ديبلوماسية في نيويورك لصحيفة "المستقبل" أنّ "لبنان هو على جدول أعمال مجلس الأمن الذي يجري مراجعات دورية حول أوضاعه، لاسيّما من خلال التقارير حول تنفيذ القرار 1701. فضلاً عن أنّ قوات الأمم المتحدة موجودة لديه لحفظ الإستقرار. فهناك اليونيفيل في الجنوب، ولجنة الهدنة التابعة للأمم المتحدة الاندسو بين لبنان وإسرائيل، فضلاً عن القوة الدولية الموجودة عند أطراف مزارع شبعا الاندوف". وأشارت إلى أنّ "البحث سيتركز على دور هذه القوات في حفظ الأمن والسلم الدوليين، والرغبة الدولية في التمديد لها باستمرار إلى حين وجود حلول نهائية. وسيشدّد على اهمية تطبيق القرار 1701 والإلتزام بوقف الاعمال العدائية وضرورة استكمال تنفيذ القرار من أجل وقف النار تمهيداً لتطبيق كافة مندرجاته". وأكّدت المصادر أنّ "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيبحث موضوع الاستحقاق الرئاسي، وسيدعو مجلس النواب إلى عقد جلسة لانتخاب رئيس جديد، وسيتحدث عن انه لا بد من ان تتحمّل كافة الجهات اللبنانية مسؤولياتها والعمل في هذا الإتجاه في أقرب وقت، وإنهاء الفراغ الرئاسي"، موضحة أن "من بين النقاط التي سيستطلعها كي مون في بيروت الوضع السياسي العام، والتحديات الأمنية التي تواجه لبنان، نتيجة هذا الوضع، ونتيجة الأوضاع المحيطة به. وسيركز على اهمية الحفاظ على الاستقرار قائماً في البلاد ومن ضمن ذلك الاستقرار في الجنوب". ولفتت إلى أنّ "البحث سيتركز أيضاً على بناء قدرات الجيش اللبناني وضرورة دعمه لأنه يشكل الركن الأساسي للإستقرار وسيثني على التعاون الذي يبديه الجيش مع اليونيفيل لتأمين جو هادئ في الجنوب. ولعل الناحية الأبرز في زيارته، غير الناحية السياسية، هي متابعة الوضع الأمني، حيث يتركز البحث على كيفية تعزيز الأمن بالاقتصاد أي التنمية، ودعم الدولة في مواجهة التحديات الملقاة على عاتقها. وسيتناول كي مون مع المسؤولين اللبنانيين انعكاسات الأزمة السورية على الأوضاع اللبنانية، أي انه لن يتحدث بهذه الأزمة كأزمة، إنّما في موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، إذ سيعبّر عن دعم الأمم المتحدة للدول المضيفة لهؤلاء، حيث ان موضوع القروض الميسرة مطروح على هذه الدول". وأكّدت المصادر أنّ "الحديث لن يتطرق الحديث الى العلاقات اللبنانية الخليجية، لأن ليس للأمين العام أي دور في التسوية، انما تقع التسوية على عاتق الجانب اللبناني، انطلاقاً من ان جهة ما هي المسؤولة عن التصعيد، ومقتضيات اعادة ترتيب العلاقات. وهذه العلاقات تحتاج الى جهود قوية لعودة الامور الى مجراها. وسيسمع كي مون من المسؤولين اللبنانيين احترام لبنان للقرارات الدولية، وضرورة مساعدته للتمكن من تحمّل أعباء اللجوء السوري إليه، وترحيبه بأي جهد دولي للتوصل الى تسوية سياسية في سوريا، وان لبنان ممتن للمنظمة على جهودها للحفاظ على الاستقرار فيه، وللدور الذي تقوم به "اليونيفيل" في الجنوب". (المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك