تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تعليم القيادة.. متى يدخل في المناهج التعليمية؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
20-03-2016 | 02:17
A-
A+
تعليم القيادة.. متى يدخل في المناهج التعليمية؟
تعليم القيادة.. متى يدخل في المناهج التعليمية؟ photos 0
Documents 26061
Documents 26061 Photos
Documents 26060
Documents 26060 Photos
Documents 26059
Documents 26059 Photos
Documents 26058
Documents 26058 Photos
Documents 26057
Documents 26057 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"برنامج تحسين السائق" أوّل تجربة من نوعها في لبنان مع تلامذة التعليم الثانوي لتوعيتهم على المعايير الدولية الخاصة بالسلامة المرورية، والقيادة الدفاعية وتفادي حوادث السير. وتكمن أهمية هذا البرنامج في توعية الطلاب الثانويين الذين تفتقر برامجهم التربوية إلى كلّ ما يتعلق بالسلامة المرورية والقيادة الدفاعية، مع أنّ عدداً من المدارس لجأ، بمبادرة فردية، إلى تخصيص حصص نظرية في المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة تُستتبع بتدريب تطبيقي على سيارات كهربائية صغيرة خاصة بصغار السن. وسرعان ما كانت هذه التجربة شبيهة بالكثير من التجارب والفرص الإصلاحية والتطويرية على مختلف الصعد في لبنان، فكان الإخفاق مصيرها، مع الإشارة إلى أنّ القناعة الراسخة في لبنان هي أنّ أيّ فرصة تطلق لتطوير هذا القطاع أو ذاك، تصطدم بحائط مسدود، ما يحتم البحث عن البديل من خلال إطلاق المبادرات والمشاريع الفردية أو المحدودة النطاق والإنتشار.. طبعاً في القطاع الخاص. وكان "تجمع الشباب للتوعية الإجتماعية" (اليازا) وضع برنامج تحسين السائق وطبّقه في المؤسسات الخاصة طيلة السنوات الأخيرة، وكان البالغون هم الذين يشاركون فيه. (هذا البرنامج أشبه بدورات نظرية مع إرشادات وتوعية مرفقة بفيديوهات ودراسات وأفلام مصورة ومدتها 8 ساعات). وكان مجلس النواب أقر في ربيع العام 2014 قانوناً جديداً وعصرياً للسير، وقرّرت الحكومة في نيسان الماضي إدخاله حيز التطبيق. وينص قانون السير الجديد على كلّ معايير السلامة المرورية والقيادة الدفاعية المتبعة عالمياً، غير أنّه لم يتم تنظيم حملات التوعية الكافية لإطلاع كلّ اللبنانيين عليه. لكن للمرّة الأولى، نظمت "اليازا" هذه الدورات لتلامذة التعليم الثانوي، وهم إجمالاً دون سن الرشد. وكانت التجربة الاولى في مدرسة الراهبات الأنطونيات في غزير، والحبل على الجرار في هذه المدرسة وسواها. وفي هذا الإطار يقول الخبير في القيادة الدفاعية أنطوان الحاج إنّ "تلامذة التعليم الثانوي اهتموا بشغف بما تعرفوا إليه من أصول للقيادة والسلامة المرورية وإشارات السير وتفادي الحوادث والإلتزام بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء". ويؤكّد الحاج لـ"لبنان 24" أنّ "هذا البرنامج سهّل جدّاً ومتكامل مع أنّ التلاميذ لا يقومون بأيّ تدريب فعلي وتطبيق ميداني أثناء الدورات التي يتابعونها في مدارسهم". وتجدر الإشارة إلى أنّ كلّ دورة تنظم يشارك فيها نحو 25 تلميذاً، وأنّ الأشرطة والفيديوهات والصور المستخدمة في الشرح تكفي ليصبح التلميذ متمكناً بحدّ أدنى من كلّ ما يحيط بالسلامة المرورية، والأهم من تفادي حوادث السير. ويشير الحاج إلى أنّ "التلامذة المشاركين يحصلون على شهادة من اليازا"، مشدّداً على أنّ "هذه الدورات تزود الجيل الصاعد بما يلزم، وما على الدولة إلّا أن تسارع إلى تطبيق قانون السير الجديد، وفي المقابل ما على اللبنانيين إلّا أن يبادروا إلى توعية الرأي العام على أصول القيادة الدفاعية والسلامة المرورية". ويلفت الحاج إلى أنّ "مكاتب تعليم السوق في لبنان لا تزوّد الذين يتدربون لديها على القيادة بالحد الأدنى من المعايير المتبعة دولياً"، موضحاً أنّ "الحاجة ماسة إلى تطبيق قانون السير الذي ينص على إلزامية أن ينهي مدرب القيادة اختصاصاً مهنياً خاصاً بذلك، ثم يحق له أن يفتح مكتباً لتعليم القيادة". وفي السياق، يرى الحاج أن "لا مفر من أن تضع الدولة البرامج الخاصة بذلك لإدخالها إلى مناهج التعليم"، لافتاً إلى أنّ "الدورات التي أطلقتها اليازا في التعليم الثانوي ما هي إلّا أوّل الغيث على هذا الصعيد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك