تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بو جوده يترأس قداس أحد الشعانين

Lebanon 24
20-03-2016 | 05:03
A-
A+
بو جوده يترأس قداس أحد الشعانين
بو جوده يترأس قداس أحد الشعانين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، قداس أحد الشعانين في كنيسة مار مارون في طرابلس، عاونه فيه خادم الرعية المونسنيور نبيه معوض والخوري جوزف فرح، في حضور حشد من المؤمنين. بعد الانجيل ألقى بو جوده، عظة قال فيها: "اليوم تبلغ حياة يسوع العلنية وبشارته ذروتها قبل دخوله مرحلة الآلام والموت والقيامة. ذروة هذه البشارة والحياة العلنية هي اعتراف الشعب كله بيسوع المسيح على أنه إبن داود، وهو الآتي بإسم الرب، وهذا ما ردده الأطفال الذين استقبلوه، وما ردده الكبار معهم قائلين: "هوشعنا لإبن داود، مبارك الآتي بإسم الرب". على لسان الأطفال والرضع، أسست لك مجدا أيها الرب، يقول المزمور. والأطفال والأولاد ببراءتهم يعلنون هذه الحقيقة، وليس في موقفهم وصراخهم وهتافهم أي رياء أو مواربة. إنهم شهود الحقيقة لأنهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة المراوغة والإزدواجية في حياتهم. وإنهم على خلاف الكبار يقولون ما يفعلون ويفعلون ما يقولون، بينما الكبار المدعون والمتكبرون والذين يدعون غالبا بأنهم نوع من آلهة لأنفسهم إلى جانب الإله الحقيقي، فهم في معظم الأحيان يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون". وقال: "لنصل، بصورة خاصة من أجل لبنان، بلد الحضارة والرسالة والشهادة، ومن أجل المسؤولين فيه، لكي يعملوا على نشر المحبة والوئام والسلام وينبذوا عنهم روح الحقد والأنانية والسعي إلى المصلحة الشخصية، فيعملوا على المصالحة بين جميع اللبنانيين، ويتخطوا وينبذوا عنهم روح الإزدواجية والرياء ويجعلوا من السياسة فنا لقيادة الشعب نحو بر الأمان لا وسيلة لترسيخ الضغينة والحقد بين أبناء الشعب. كما نصلي من أجل استمرار الحوار الدائر في البلد بين مختلف الفئات والتيارات السياسية، وأن يؤدي هذا الحوار إلى خاتمة سعيدة تفضي إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. وفي هذا اليوم نصلي من أجل إخوتنا المسيحيين الذين يتعرضون للمضايقات والإضطهادات والذبح والقتل وتهديم مقدساتهم في العراق وسوريا وبعض البلدان الأخرى. ونشكر الرب على أن طرابلس استعادت شيئا فشيئا حياتها الطبيعية ووجهها الأصيل بفضل وعي وإدراك القوى السياسية فيها، وتضحيات وجهود القوى الأمنية خاصة وحدات الجيش التي تسهر على توفير الأمن والإستقرار فيها. ونود بالمناسبة ان نوجه كلمة شكر وامتنان الى مجلس بلديتها ورئيسه الاستاذ عامر الرافعي لموافقتهم على اطلاق اسماء المطارنة انطون عبد، انطون جبير، جبرائيل طوبيا، ويوحنا فؤاد الحاج، على اربعة شوارع من شوارعها، تاكيدا منهم على اهمية العيش المشترك فيها بين المسيحيين والمسلمين، وبكونها قد عرفت منذ القديم بانها مدينة لجميع اللبنانيين من دون استثناء. كما اننا نتقدم باصدق التهاني من المجلس الجديد للرابطة المارونية برئاسة النقيب الاستاذ انطوان قليموس، متمنين ان يشمل اهتمامهم جميع المناطق اللبنانية، ولا سيما الاطراف، فيدعوا القادرين والمتمولين، ورجال الاعمال، على استثمار امكاناتهم في هذه المناطق، عملا بمبدأ الانماء المتوازن، الذي قررته وثيقة الوفاق الوطني". وختم بو جوده: "ليكن هذا الأسبوع العظيم الذي نبدأه اليوم، مناسبة لدفن الحقد والضغينة فنسير فيه مع المسيح درب الجلجلة ونحن نسيرها منذ عشرات السنين، في الواقع، لكي نبلغ معه في نهاية هذا الأسبوع إلى القيامة والإنتصار على الموت، ويصبح بإمكاننا القول مع بولس الرسول: أين شوكتك يا موت، وأين ظفرك يا جحيم... فالحمد لله الذي أتانا الظفر على يد ربنا يسوع المسيح. فلنبق راسخين ثابتين، مواصلين تقدمنا في حقل الرب، عالمين أن جهدنا في الرب لا يذهب سدى". بعد القداس، أقيم زياح الشعانين وطاف المؤمنون خارج الكنيسة حاملين أغصان الزيتون، والشموع، هاتفين "هوشعنا في العلى مبارك الاتي باسم الرب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك