تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي ورعد وجابر شاركوا في تكريم أمهات شهداء النبطية

Lebanon 24
20-03-2016 | 06:10
A-
A+
قبيسي ورعد وجابر شاركوا في تكريم أمهات شهداء النبطية
قبيسي ورعد وجابر شاركوا في تكريم أمهات شهداء النبطية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرم مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية أمهات وعائلات شهداء النبطية لمناسبة عيد الأم وتكريماً لأم الشهيد في عيدها، خلال احتفال أقيم في قاعة الاحتفالات الكبرى في المركز حضره النواب محمد رعد وياسين جابر وهاني قبيسي وعبداللطيف الزين، ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أمهات شهداء النبطية وفاعليات. رعد وألقى رعد كلمة "حزب الله" قال فيها: "نحن نعتز بأمهاتنا اللواتي لم يبخلن بأغلى الابناء من اجل ان تتحقق لهذه الامة عزتها وكرامتها، وعطاءات أمهاتنا نشهدها في ساحات المواجهة ضد أعدائنا. أمهاتنا لسن عدادات أرقام للخسائر والارواح التي تزهق في سبيل قضايانا المقدسة، أمهاتنا هن نموذج متكرر لأم البنين التي قدمت في معركة واحدة بين يدي الحسين سيد الشهداء أربعة من أبنائها ولم تفجع الا حين نعي اليها سيد الشهداء. هذه الأمهات النموذجيات ننحني أمام عطاءاتهن وتضحياتهن ولا تستطيع مسيرة مقاومة أن تنهض بأعباء المقاومة وتواجه التحديات لولا هذه الأصالة وهذه النموذجية التي تتمثل بأمهاتنا". وتابع: "في عيد أمهات الشهداء نستحضر حجم الهجمة التي تشن على بلادنا وعلى منطقتنا، ليس من أجل إقصائنا عن دورنا بل من أجل سحق وجودنا وإلغاء هويتنا وانتزاعنا من تاريخنا وماضينا ومقدساتنا، هذا هو هدف العدوان الإسرائيلي فيما مضى وفي ما نواجهه على الدوام، وهذا هو هدف الهجمة التكفيرية التي نواجهها وقطعنا شوطا في الإنتصار عليها إن شاء الله، وبقدر ما ينعم مجتمعنا بهذا النموذج من الأمهات بقدر ما نستطيع أن نواصل جهادنا لكي نحقق أحلامنا وتطلعاتنا وننقذ بلدنا ووطننا بالتفاهم والتنسيق مع جيشنا الوطني اللبناني الذي نعتز بقيادته وضباطه وجنوده وبتضحياته وبمواقفه ومواجهاته دفاعا عن هذا الوطن". وختم: "كل ما يسمى بمنظومات اقليمية ودولية أصبحت مشاركة في التآمر على إنساننا ومجتمعنا ووطننا، ليس هناك أسوأ حظ من الذي يسيء الى المقاومة فيصفها بالإرهاب، وليس من أسوأ من يكيد للأمة حين يتعرض للمقاومة وينأى بنفسه عن الموافقة على بند مكرس في بيانات الجامعة العربية وهو بند التضامن مع لبنان بوجه الإعتداءات الإسرائيلية". جابر بدوره ألقى جابر كلمة قال فيها: "حياتك يا أم الشهيد صفحات مشرقات آت اليك اليوم وصورة ابنك الشهيد ماثلة أمامي بعدما روى تراب أرضه بدم الشهادة الزكي لتكون لنا الحياة الكريمة، آت اليك وصورتان ترتسمان في مخيلتي: صورة إبنك الشهيد إبن النور وصورة العاتي إبن الظلمة وشتان ما بينهما، فشهيدنا رحل ليصنع الحياة لأمة عزيزة ، أما ذاك فقد مات ليغتال الحياة فينا ويحول خاسئا إشراقنا إلى ظلام، لقد ملأ شهداؤنا الأرض حضورا صدحوا بإسم الله، لثموا تراب وطنهم حبا وعبادة وقرأوا سير الأئمة الأطهار سيرة ومسيرة وودعونا بوصيتهم : إمسحوا الدموع أهلنا وارفعوا رؤوسكم عاليا مثلما ترفع الأزهار تيجانها، ولا تتكلموا على رحيلنا بالغصات بل أغمضوا عيونكم فتروننا بينكم الآن وغدا وبعده. إن الميت هو من مات الحق في نفسه، هو من يرى الباطل يسود دون أن يحرك لصده ساكنا، هو من ينظر الى الحياة على أنها عيش يتوقف على ملذات الدنيا الزائفة ، وامام رهبة الموت تستفيق فينا الحياة ويتنبه فينا الشعور بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقنا سموا من نفس البشرية الى مستقبل نير مشرق". وختم: "إن شهداءنا أحياء في مماتهم إذ أنهم ربحوا الدنيا والآخرة بصدق إيمانهم وبدفاعهم عن قضايا أمتهم الكبرى وعن تراب وطنهم فرحلوا إلى جو يصدح في أعماقنا، نشيد الصمت ونبحث عن كلمات مناسبة لراحة أنفسكم ولرضاء أرواحكم الطاهرة. أنتم أحياء فينا وسوف تبقون سيرا طيبة، وأعلموا أن الملائكة تضع أجنحتها لعشاق الشهادة فالشهادة فوز متى كانت للحياة سبيلا. طاب ثراكم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك