تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما تمنّاه السيد حسين قبيل انتهاء مدة ولايته على رأس الجامعة اللبنانية

Lebanon 24
21-03-2016 | 05:04
A-
A+
هذا ما تمنّاه السيد حسين قبيل انتهاء مدة ولايته على رأس الجامعة اللبنانية
هذا ما تمنّاه السيد حسين قبيل انتهاء مدة ولايته على رأس الجامعة اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين اليوم (الإثنين) أنّ "رئاسة الجامعة اللبنانية ليست سلطة بل مسؤولية، وهي بنظري عذاب وخطر ومواجهة أخطار ومن يعتقد بأنها قطعة حلوى وجائزة ترضية كما قالوا عني بعد إسقاط الحكومة في العام 2011 واهمون مخطئون، خصوصا أن السلطة بشكل عام هي سلطة التسوية التي تحاول إيجاد المخرج عند كل منعطف ما بين منطق القانون الحاد وبين الولاءات والإنتماءات المتعددة والإنقسامات التي عصفت وما تزال تعصف في بلادنا". السيد حسين، الذي اجتمع اليوم بلفيف من عمداء الكليات وأعضاء مجلس الجامعة و والمديرين والأساتذة وممثلين عن رابطة الأساتذة المتفرغين وموظفين، أشار إلى أنّه في العام 2012، طرح استراتيجية تطوير الجامعة، فقال: "تحدثت عن الإستقلالية وقلت ان أول هدف لي هو إنشاء مجلس الجامعة، وقلت للرئيس ميشال سليمان في بيت الدين في شهر آب قبيل تعييني بشهرين أنه إذا كان المقصود الإتيان بي لأغطي موقع رئاسة الجامعة ، فإن هذا الأمر لا يتحقق إلا مع وجود مجلس للجامعة من خلال تعيين عمداء أصيلين ثم إستكمال البناء الهيكلي وفق القانون الجامعي 67/75 المعمول به، واستطرادا تعديل لاحق في القانون 66. وقال في حينها فخامته فلنبدأ بالرئاسة ثم نأتي إلى العمداء وغيرهم". وتابع: "فتحت علي كل الملفات (الأبنية الجامعية، ملف الموظفين، الشؤون الإدارية والمالية، مسألة التفرغ، مجلس الجامعة، المسائل الأكاديمية..) ولم أفتحها أنا بإرادتي. وتعرضت لضغوط داخلية من كل أستاذ يعتقد أنه صاحب حق، وكانت المواعيد تتضارب إلى درجة إتهامي بإقفال الباب أمام الطلبات التي تقدم. فإذا كنت مؤمنا بحق الأستاذ الجامعي والموظف الجامعي فكيف أقوى على أن أعالج هذه الأمور. وهذا سبب من أسباب الإستعانة بعدد من الأساتذة الجامعيين بأعمال استشارية وفي دراسات إدارية ومالية وقانونية وأكاديمية وكل الذين تعاونت معهم بشكل ثابت إلى حد ما لم يصلوا إلى أكثر من عشرة أشخاص.فشنت علي حملة في الإعلام تتهمني بإطلاق جيش من المستشارين". وأعلن السيد حسين أنّ مكان مجمع الجنوب الجامعي سيحدد لاحقاً، مذكّراً "أننا لم نقبل بإنشاء مجمعيين واحد في صيدا والإقليم والآخر في النبطية، لأن الجامعة تجمع ولا تفرق ولا تمذهب ولا تطيف. هذه من المسائل التي لم ننجح بها إلا في أمور طفيفة نسبيا محدودة ما تزال دون طموح المجمعات الجامعية. وإذا بقي الضغط علينا في أن نفتح فروعا جديدة للجامعة ،فإني أحملكم مسؤولية هذا الإنهيار. وخبروا عني هذا هدم للجامعة اللبنانية أكاديميا". وقال: "تفتيت الجامعة بهذا الشكل وإلى هذا الحد غير مقبول وهو غير ممكن من الناحية المادية الواقعية حتى لو كان هناك من يقتنع بهذا المشروع لأن هذه الفروع بحاجة إلى مبانٍ وميزانية غير متوفرة كما انها بحاجة إلى موظفين، وقد منع علينا التوظيف منذ 24 سنة". وإذ أكّد على أنّ هوية الجامعة اللبنانية ستبقى نضالية، حذّر من أنّ اليوم سيأتي للكشف علناً عن كلّ من عطل مسيرة الجامعة اللبنانية من رئيس حكومة سابق إلى وزراء سابقين. وتابع: "أما بالنسبة للطلاب من حق الطلاب أن ينتخبوا ممثليهم، وعلى مجلس الجامعة أن يقر خطة الإنتخابات بسرعة فما من سبب أمني يحول دون إجراء هذه الإنتخابات ، وإلا سأتابع الموضوع بنفسي. هذا تحد أمامنا جميعا لنعود الطلبة على الحياة الديمقراطية ولنعودهم الموضوعية في الحياة السياسية لا الشعارات الجوفاء". وختم: "قناعتي أنه كان بإمكاننا أن نحقق أكثر وأن نعمل لإنجاز مشاريع أكثر وأن نختصر بعض الوقت الضائع.على مجلس الجامعة، وقبل ثلاثة أشهر من نهاية فترة رئاسة رئيس الجامعة، أن يرشح خمسة أعضاء يرفعهم للحكومة اللبنانية وعلى الحكومة أن تختار واحدا منهم ليعين، هذه امنيتي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك