تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان بين الضغوط لإنهاء الفراغ والإجراءات ضد "حزب الله"

Lebanon 24
21-03-2016 | 16:11
A-
A+
لبنان بين الضغوط لإنهاء الفراغ  والإجراءات ضد "حزب الله"
لبنان بين الضغوط لإنهاء الفراغ  والإجراءات ضد "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت مصادر مراقبة عبر صحيفة "الراي" الكويتية، أن كلام الممثلة العليا للإتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني خلال لقائها المسؤولين اللبنانيين عن ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل مجلس النواب، على أنه بمثابة تمهيد لما سيسمعه المسؤولون اللبنانيون من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون الذي يصل الى بيروت الأربعاء في زيارة تستمر يومين يرافقه فيها رئيس البنك الدولي جيم يونغ - كيم ورئيس البنك الاسلامي للتنمية محمد علي المدني. ومن المنتظر ان تكتمل لدى المسؤولين اللبنانيين بعد لقاءات كي - مون في بيروت الصورة حيال مقاربة المجتمع الدولي للوضع اللبناني بتعقيداته كافة، علماً ان مجلس الأمن كان أعطى قبل ايام "كلمة السر" في هذا السياق حين عبّر بعد اطلاعه على تقرير حول لبنان من منسقة شؤون الامم المتحدة سيغريد كاغ عن قلقه من الشغور الرئاسي المستمر منذ 21 شهراً والركود السياسي الذي تعانيه الحكومة، ما يحول دون قدرة لبنان على مواجهة التحديات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية التي تواجه البلاد، داعياً القادة اللبنانيين "الى التصرف بمسؤولية وانتخاب رئيس". ورغم ارتفاع منسوب الضغط على لبنان لإنهاء أزمته الرئاسية كمفتاح لتدعيم استقراره والإسراع في تلبية الحاجات المطلوبة لتعزيز قدرات القوى العسكرية والأمنية وتوفير مقوّمات الصمود أمام حِمل الـ 1.3 مليون نازح سوري، فإن لا شيء يوحي في بيروت بأن "معجزةً" قد تحصل في جلسة الانتخاب الرئاسية رقم 37 التي دعا اليها رئيس البرلمان يوم غد والتي ستسبق بقليل وصول الأمين العام للأمم المتحدة، وسط اعتبار دوائر مطلعة أن المجتمع الدولي يفترض ان يكون مدركاً قبل غيره ان "رئاسية لبنان" باتت جزءاً لا يتجزأ من المسار المتشابك في المنطقة ولا سيما في ما خص الأزمة السورية، وان "حزب الله" الذي يقبض على "مفاتيح" قصر بعبدا هو الذي يحدد مصير هذا الإستحقاق وامكانات الإفراج عنه في التوقيت الذي يختاره والذي يرتبط بالدرجة الاولى بحساباته الاقليمية وبنتائج "الحصاد" في الملفات المتفجرة في المنطقة وبالاستراتيجية الايرانية الجديدة لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي وما بعد الانسحاب الروسي من سورية. وبهذا المعنى، ثمة مَن يخشى في بيروت ان يكون "إعلان العجز" الجديد الذي ستخرج به "لا جلسة" الإنتخاب الرئاسية يوم غد، علامة سلبية جديدة قد ترتّب هذه المرّة أثماناً دولية، وإن ضمن حدود عدم المساس باستقرار لبنان "الخزان الرئيسي" للنازحين السوريين الذين يسعى الغرب الى تكوين "حائط صدّ" امام تدفّقهم اليه، بما يجعل البلاد بين "مطرقة" الضغوط الدولية المتصاعدة لإنهاء الفراغ الرئاسي وبين "سندان" الإجراءات الخليجية - العربية بحق "حزب الله" وعناصره ومؤيديه بعد تصنيفه "منظمة إرهابية" وسط صعوبة حصْر تداعيات هذه الإجراءات، التي بدأت على شكل ترحيلٍ وعدم تجديد اقامات ومنْع دخولٍ في عدد من دول الخليج، بالحزب الممثّل في الحكومة والبرلمان ومؤسسات رسمية أخرى. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك