تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس تنتظر النهوض منذ ربع قرن

Lebanon 24
22-03-2016 | 00:06
A-
A+
طرابلس تنتظر النهوض منذ ربع قرن<br/>
طرابلس تنتظر النهوض منذ ربع قرن<br/> photos 0
Documents 26261
Documents 26261 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست طرابلس من هواة الاحتجاجات على المشاريع الانمائية المقررة لها، بل على العكس تماما، فالمدينة لطالما هللت للوعود الحكومية "الربيعية" وغيرها التي أطلقتها حكومات الانماء والاعمار في لبنان منذ العام 1992 برئاسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولطالما احتفلت بدراسات الخطط التطويرية "المزعومة" التي أقرّتها حكومات ما بعد العام 2005، لتجد نفسها أنها أهدرت ربع قرن من الزمن على أبواب الانتظار والحرمان والاستلشاق، فيما بقيت الوعود والخطط حبرا على ورق، في حين وصلت إحصاءات وأرقام الفقر والبطالة والجمود الاقتصادي والافلاسات، والتسرب المدرسي الى نسب مخيفة. يمكن القول أن الاعتراضات الشعبية الأخيرة على مشروع "مرأب التل" لم تأت من فراغ، وهي لم تكن من ضمن تصفية الحسابات السياسية أو البلدية، بل جاءت نتيجة أزمة ثقة حقيقية تنامت خلال الحقبة الماضية ولا تزال تتنامى بين مجتمع الفيحاء وبين الحكومات اللبنانية والوزارات المعنية ومجلس الانماء والاعمار الذين أخفقوا، مجتمعين وعلى مدار سنوات، في تقديم مشروع متكامل لطرابلس يساهم في نهضتها وتحسين واقعها وحل أزماتها، لذلك فان ما شهدته العاصمة الثانية خلال الأسابيع الماضية جاء انطلاقا من المثل الشائع "عم أنفخ على اللبن لأن الحليب كاويني". في طرابلس فقط، تقسم المشاريع الى أربعة أقسام: ـ مشاريع أقرت ولم تنفذ وما أكثرها. ـ مشاريع أقرت وبدأ العمل بها وتواجه التعطيل، ولعل مرفأ طرابلس أكبر شاهد على ذلك وهو ينتظر استكمال توسعته، بينما يواجه من جهة ثانية خطر الإقفال بسبب غياب الكشافين الجمركيين وعدم مبادرة الحكومة الى حل هذه الأزمة. ـ مشاريع بدأت ولم تصل الى خواتيمها بالرغم من انتهاء مدة التنفيذ منذ سنوات وفي مقدمتها محطة التكرير التي دشنها الرئيس فؤاد السنيورة في العام 2009 قبل أن تصلها المياه المبتذلة وهي لا تزال تنتظر وقد تحولت «خردة» علما أن كلفة إنشائها بلغت 180 مليون دولار، والأوتوستراد الغربي الذي يربط الميناء بالبداوي الذي وضع له السنيورة الحجر الأساس في العام 2009 ولم يبصر النور حتى الآن، إضافة الى معمل فرز النفايات. ـ مشاريع انطلقت وكانت وبالا على المدينة بفعل سوء التنفيذ والتشويه الذي تسببت به، وأكبر دليل على ذلك مشروع الإرث الثقافي الذي شكل كارثة حقيقية على المدينة القديمة، وتتضافر الجهود حاليا لإنقاذه. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك