تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي يوجّه رسالة خميس الاسرار

Lebanon 24
22-03-2016 | 05:11
A-
A+
الراعي  يوجّه رسالة خميس الاسرار
الراعي  يوجّه رسالة خميس الاسرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه بطريرك إنطاكية وسائر المشرق البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي الرسالة الكهنوتية الخامسة، لمناسبة خميس الأسرار، بعنوان "تركت لكم قدوة" (يو 13: 15) إلى مطارنة الكنيسة المارونية والآباء العامين والكهنة أبرشيين ورهبانا. وقال الراعي: " خميس الأسرار هو عيد سر كهنوتنا النابع من سر القربان، وقد أسسهما الرب يسوع في مثل هذا اليوم المقدس، في ذاك العشاء الأخير، ليلة آلامه وموته. في هذا العيد، تجددون حول أساقفتكم عهود الكهنوت، التي قطعتموها على أنفسكم، يوم رسامتكم المقدسة، مع المسيح الكاهن الأزلي، وراعي الرعاة، الذي دعانا، وأتمننا على مواصلة رسالة الفداء الخلاصية، باسمه وبشخصه، وقال لنا في تلك الليلة، في ذروة محبته وتواضعه". وإذ أكّد على أنّ الكهنوت هو سعي دائم إلى الاقتداء بالمسيح الكاهن، أشار إلى "أننا ربما ننسى هذا الالتزام عندما نمر بصعوبة تمس بنا أو بمصلحتنا أو برغبتنا أو بحساباتنا الذاتية. نخالف الطاعة لله في وصاياه، في كلام الانجيل، في تعليم الكنيسة، في تدابير رؤسائنا الروحيين. نحن، في الأساس، قمنا بفعل محبة لله ولإرادته ولتصميمه الخلاصي، عندما لبينا الدعوة إلى الكهنوت، وقبلنا وضع يده علينا لهذه الغاية من خلال يد الأسقف". وأضاف: "وكم نحن بحاجة إلى روحانية كهنوتية تنعش نفوسنا، وتسمو بها إلى قمم الروح، وتنتشلها من مستنقعات البحث عن أساليب الراحة، والماديات وكأنها الغاية الأساسية المنشودة بواسطة الكهنوت". وأردف: "إننا نناشد الكهنة الأحباء التوفيق بين انشغالاتهم الحياتية وواجباتهم الكهنوتية. إن أولى هذه الواجبات تفقد أبناء الرعية، بزيارتهم في بيوتهم، والوقوف على حالتهم، واكتشاف مشاكلهم وحاجاتهم، وتقريبهم من الكنيسة". وقال: "لقد ازدادت هجرة أبناء كنيستنا، كما سواهم، بعد الحرب اللبنانية التي لم تنتهي بعد فصولا: فمن حرب السلاح من سنة 1975 إلى 1989، إلى حرب الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية. هذه كلها تضرب عائلاتنا في معيشتها، وشبابنا في مستقبلهم، وتفتح باب الهجرة واسعا أمامهم". وأضاف: "ففيما نعمل جاهدين بكل السبل المتاحة للكنيسة، في أبرشياتها ورهبانياتها، في رعاياها ومؤسساتها المتعددة، للمحافظة على وجودنا في لبنان والنطاق البطريركي المشرقي، ينبغي أن نتبع ابناء كنيستنا المنتشرين، ونلبي الدعوة لتغطية حاجات الأبرشيات والرسالات في بلدان الانتشار. كنيستنا بحاجة إلى سخاء كهنتنا، الأبرشيين والرهبان، لتأمين الخدمتين: خدمة الجذور في لبنان والمشرق، وخدمة الأغصان المنتشرة في جهات الأرض الأربع". وأشار الراعي الى "إننا نرجو لكم ولذواتنا العبور مع فصح المسيح إلى حياة جديدة. لقد فتح الفادي الإلهي أمامنا الطريق الفصحي المقدس: عبر بالموت والقيامة من عالمنا إلى الآب وبهذا العبور نقل معه البشرية جمعاء من عتيق الخطيئة إلى جديد النعمة، من حالة الإنسان القديم أسير الخطيئة، إلى حالة الإنسان الجديد المحرر بالنعمة". وختم قائلاً: "وإننا نشكر الله معكم لأنه يحصننا بنعمته، ويحمينا بيده التي وضعها علينا في الرسامة الكهنوتية، وبرحمته يحافظ علينا، فلا نخرج من دائرة يده الرحومة التي تحتوينا. مع محبتي وصلاتي وبركتي الرسولية عن كرسينا في بكركي في 21 آذار 2016".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك