تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نعيم عبّاس يؤكّد مشاركة "سرايا المقاومة" بأحداث عبرا

سمر يموت

|
Lebanon 24
22-03-2016 | 09:12
A-
A+
نعيم عبّاس يؤكّد مشاركة "سرايا المقاومة" بأحداث عبرا
نعيم عبّاس يؤكّد مشاركة "سرايا المقاومة" بأحداث عبرا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هو نعيم عباس.. صاحب الباع الطويل في قضايا الإرهاب والذي يواجه أكثر من إثنتي عشرة قضية أمام المحكمة العسكرية، ها هو يدخل قاعتها اليوم مبتسمًا كالعادة وكأنّ فيه ملء الثقة بأنّ التهمة الموجّهة إليه بملف أحداث عبرا لا تمت إليه بصلة، وها هو يؤكد الإنطباع الذي يحاول الإيحاء به من خلال كلامه. قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرا، نادى رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم على نعيم عبّاس الذي أُجلس في المقعد الخلفي يُحيطه عدد من العناصر الامنية، اقترب الرجل من القوس وهو ينظر يمينا ويسارا، يوزّع الإبتسامات من دون أن ينسى إلقاء التحية على زملائه القابعين في قفص الإتهام. فور إعطائه الكلام، قال "نعيم": لقد سألني المحققون إن كنت على معرفة بأشخاص من سرايا المقاومة شاركوا بالقتال إلى جانب الجيش اللبناني في معارك عبرا؟ وردا على السؤال أقول اليوم :"نعم أعرف إثنين منهم أحدهما من آل عثمان وهو قُتل في المعارك، والثاني أُصيب فيها وهو أسامة الخالدي لقبه "سوما"، والاثنان ينتميان إلى "سرايا المقاومة"، وهذا دليل على أنّ "سرايا المقاومة" كانت موجودة فعلا في أرض في المعركة". هنا قاطعه العميد ابراهيم :"ما تقوله لا يمت للتهمة المنسوبة إليك بصلة"، فردّ عباس: "أنت تعرف جيدا أنني لم أشارك في معارك عبرا ولا علاقة لي بهذه القضية". وكيلة الدفاع عن عباس المحامية فاديا شديد قالت أنّ التهم المنسوبة إلى موكلها تتراوح بين إطلاق صواريخ وتشكيل خلايا ارهابية وصولا إلى استهداف الجيش، مؤكّدة أنه أثناء الاشتباكات بين مناصري الشيخ أحمد الأسير و"سرايا المقاومة" كان"نعيم" في سوريا، وخلال اشتباكات الجيش مع مناصري الأسير كان المتهم في عين الحلوة . ولفتت إلى أنّ أحدا من المتهمين لم يذكر اسم نعيم عباس في الملف إلا أنّ تداخل الملفات جعل اسم المتهم في ملف أحداث عبرا. وخلصت إلى طلب كف التعقبات عنه لعدم وجود الدلائل الجرمية وإلّا لبراءة للشك ولعدم وجود الدليل. ولدى سؤال عباس عما يطلب لنفسه أجاب: "أطلب البراءة لهؤلاء الناس مشيراً بيده إلى المتهمين داخل القفص، فقال له ابراهيم: "سألتك ماذا تطلب لنفسك؟" فردّ: "ليس عندي طلبات لنفسي بل أريد البراءة لهؤلاء". وكانت المحكمة إستمعت أيضا إلى إفادات خمسة متهمين آخرين وإلى مرافعات وكلائهم، فأكّد محمد حبيش، أنّه بريء من التهمة المنسوبة إليه وهو أراد فقط الدفاع عن مسجد بلال بن رباح بعدما ظنّ بأن "سرايا المقاومة" قد هجمت عليه. المتهم درويش الرّز نفى علاقته بأحداث عبرا، ومثله فعل محمد الحريري، الذي أكد أنّه كان يشارك في الدروس الدينية عند أحمد الأسير، وقبل معارك عبرا بيوم أنهى دراسته الجامعية في قسم الصيدلة، نافيا علاقته بإسعاف المصابين من جماعة الأسير إنما قام بإسعاف 12 شخصا في ملجأ فيه أطفال ونساء. أمّا زاهر البيلاني والذي كان يعمل سائقاً لدى عائلة فضل شاكر، فنفى مشاركته في معارك أو حتى الصلاة وراء الأسير. وأرجئت الجلسة إلى يوم الثلاثاء في 29 آذار لاستكمال المرافعات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك