حادث مأساوي جديد ذهبت ضحيته هذه المرة صبية في ريعان الشباب. إنها ميلاني فريحة الشابة الرياضية التي توفيت الأحد خلال ممارستها رياضة التزلج في كفردبيان.
من مدرسة "سيدة الجمهور" إلى الجامعة الأميركية في بيروت، سنة أولى اختصاص هندسة، كانت ميلاني نجمة ساطعة بين أصدقائها، رياضية بامتياز. ويقول عارفوها ان لديها القدرة على التأثير وإلهام الشباب وحثهم على النشاط والاندفاع.
ميلاني تعرضت لحادث أمس (الأحد) أثناء ممارستها هواية التزلج في كفردبيان أودى بحياتها. ورغم نقلها إلى مستشفى "سان جورج" في عجلتون إلا أن محاولات الأطباء الحثيثة لإنقاذها لم تفلح، ففارقت الحياة تاركة عائلة ضربت في الصميم على فقدانها.
ميلاني هي إبنة بلدة مكسة في زحلة، والدها المهندس طوني فريحة، وعمها ميلاد فريحة رئيس مركز مكسة في "القوات اللبنانية".
يحتفل بالصلاة لراحة نفسها في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر الثلاثاء 3 شباط 2015 في كاتدرائية مار نقولا للروم الاورثوذكس- الاشرفية. وينقل جثمانها من أمام مستشفى سان جورج- عجلتون الساعة الحادية عشرة والنصف الى كاتدرائية مار نقولا ـ الاشرفية.
يُذكر أن ميلاني وهي كانت عداءة في نادي الجمهور تمكنت من تسجيل رقم قياسي للبنان لفئات الحديثات والناشئات والشابات في مسابقة 2000 متر موانع بتوقيت 8.54 دقائق، الرقم السابق هو 9.18 وللعداءة نفسها، وذلك ضمن لقاء ألعاب القوى المحلي الثاني الذي نظّمه نادي الجمهور الرياضي على مضماره باشراف اتحاد اللعبة عام 2011.