تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق شكر بريطانيا على تمويلها الإضافي لـ"قوى الأمن"

Lebanon 24
23-03-2016 | 12:19
A-
A+
المشنوق شكر بريطانيا على تمويلها الإضافي لـ"قوى الأمن"
المشنوق شكر بريطانيا على تمويلها الإضافي لـ"قوى الأمن" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إختتم وزير الداخلية نهاد المشنوق زيارة الى لندن، استمرت ثلاثة أيام، يرافقه السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر ووفد أمني لبناني رفيع المستوى. واوضحت السفارة البريطانية في لبنان في بيان ان الوزير المشنوق التقى خلال زيارته وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط توبياس إلوود ووزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينغ والوزير جون هايز من الداخلية البريطانية ومستشار الامن القومي البريطاني مارك ليال غرانت. وتركزت الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا والبحث في فرص التعاون في مجالي الامن ومكافحة الارهاب. وشدد الوزير المشنوق في لقائه مع الوزيرة غرينغ على "دعم لبنان لمواجهة ازمة اللاجئين السوريين والمتابعة التي يقوم بها لبنان وبريطانيا في اعقاب مؤتمر لندن في شباط الماضي". وفي اللقاء مع الوود تحدث الوزير البريطاني عن التطورات الاقليمية وكرر موقف بريطانيا حول ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والاستعداد للعمل مع اي مرشح يوافق عليه اللبنانيون. بناء على التعاون سابق بين الحكومة البريطانية وقوى الامن الداخلي، أعربت بريطانيا عن نيتها تقديم مساعدة اضافية لقوى الامن الداخلي، بقيمة 13 مليون جنيه استرليني. ستساهم هذه المساعدة على بناء قوات شرطة عصرية محترفة. ستخصص هذه المساعدة لبناء مراكز شرطة وتعميم الممارسات الفضلى في مجال خدمات شرطة المجتمع، وادماج حقوق الانسان، والدعم لبرنامج التدريب الذي خرج ثمانية آلاف ضابط هذا عام. وقال إلوود: ""قوى الأمن الداخلي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على أمن لبنان وهذا التمويل سيعزز قدراتها في خضم أجواء عدم الاستقرار التي تعصف بالمنطقة. لقد وضع الوزير مشنوق خطة بناءة لإصلاح خدمات الشرطة وبناء قوى شرطة قادرة على خدمة كل المجتمعات اللبنانية لتكون بذلك مثالا إقليميا لمعايير الشرطة الدولية وإحترام حقوق الإنسان. سيسمح هذا التعاون للبنان بمواجهة التحديات الخطيرة التي تعترضه بما في ذلك استضافة عدد كبير من اللاجئين يشكل كنسبة مئوية من السكان أعلى نسبة مقارنة بأي دولة أخرى في العالم ومواجهة التهديدات الأمنية الداخلية التي يفرضها تنظيم داعش". وأعرب الوزير المشنوق عن "امتنانه للحكومة البريطانية لإلتزامها بتوفير تمويل إضافي لقوى الأمن الداخلي في لبنان، وقال: "إن دعم الحكومة البريطانية لقواتنا الأمنية هو مؤشر مهم للثقة والتعاون بين المملكة المتحدة ولبنان. لدينا خطة استراتيجية لإصلاح قوى الأمن الداخلي من أجل تمكينها من تقديم أفضل خدمة لمصالح جميع اللبنانيين من خلال تعزيز ثقتهم في سلطات تطبيق القانون. لبنان والمملكة المتحدة ملتزمتان مواجهة عدو مشترك واحد وهو الارهاب. خيارنا الوحيد هو المواصلة بثبات مواجهة التهديدات الأمنية الإرهابية من خلال زيادة التدريب وتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي لدينا الذين هم في الطليعة في الحفاظ على أمن المواطنين اللبنانيين". أما السفير البريطاني هيوغو شورتر فقال: "يسرني أن أرى خطوة اضافية في علاقة الشراكة والصداقة بين بريطانيا ولبنان بمناسبة هذه الزيارة الاولى والناجحة للوزير المشنوق الى لندن. نحن نثني على الجهود المتواصلة لعناصر وضباط قوى الامن الداخلي بقيادة الوزير المشنوق. دعمنا الى لبنان سيبقى قويا وحازما تماما كالبلد نفسه. ان الاعلان عن المساعدة الجديدة المرتقبة الى قوى الامن الداخلي يشكل استثمارا من قبل حكومة بريطانيا في القوى الامنية وقدراتها". من جهتها جددت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي خلال لقائها وزير الداخلية، استعدادها لـ"تعزيز التعاون الامني مع لبنان وزيادة الدعم له من خلال قوى الامن الداخلي اللبناني بهدف توطيد الاستقرار الداخلي ومكافحة التطرف والارهاب". وأمضى المشنوق في اليوم الثالث من زيارته الرسمية الى العاصمة البريطانية، يرافقه الوفد الامني اللبناني، أكثر من ساعتين ونصف ساعة في مقر وزارة الداخلية البريطانية حيث أجرى سلسلة لقاءات تناولت تعزيز مختلف اوجه التعاون الأمني الثنائي اللبناني - البريطاني. وأبرز من التقاهم المشنوق نظيرته البريطانية ووزير الدولة للأمن جون هايس وسكرتير الدولة الدائم لوزارة الداخلية مارك سيدويل ومدير الشرطة ديفيد لامبرتي. اما الوفد اللبناني فقد ضم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ومدير الادارة المشتركة في وزارة الداخلية العميد الياس الخوري ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان والعقيد خالد حمود. من جهتها، أبلغت ماي المشنوق "تقدير الحكومة البريطانية لما يبذله لبنان من جهود وما يقوم به من انجازات وخطوات على صعيد مكافحة الارهاب والتطرف، اضافة الى المساعدات والتسهيلات التي يقدمها الى النازحين السوريين". بدوره، شكر وزير الداخلية لنظيرته البريطانية اهتمام حكومة بلادها بـ"تعزيز التعاون مع الحكومة اللبنانية وخصوصا وزارة الداخلية ومختلف اجهزتها الامنية، وتحديدا تقديم الخبرات البريطانية في مجال التدريب اكان على صعيد مكافحة الارهاب او على صعيد المهمات الامنية اليومية، ذلك ان للاجهزة البريطانية تجربة مميزة وخبرة متقدمة في مجال تحسين صورة رجل الشرطة وكيفية تعامله مع المواطن وتحديد العلاقة بينهما". وردت ماي مؤكدة "ضرورة استمرار التواصل من اجل تعزيز التنسيق وتفعيل التعاون مع الجانب اللبناني واعطائه دفعا جديدا"، واعدة بـ"إعطاء التوجيهات لمختلف دوائر وزارتها للمضي في هذا الاتجاه". على صعيد آخر، صودف وجود الوفد اللبناني في وزارة الداخلية البريطانية مع دعوة وجهت الى جميع العاملين في الوزارة للوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا تفجيرات بروكسيل، فشارك اعضاؤه في هذه الوقفة التضامنية، بحضور السفير البريطاني في بيروت هوغو شورتر. وعلى هامش لقاءاته مع المسؤولين البريطانيين، استقبل المشنوق في مقر إقامته، النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس، وكان عرض للأوضاع في لبنان والمستجدات الاقليمية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك