تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي سلم بان كي مون مذكرة عن مشاكل المنطقة واقتراحات لحلها

Lebanon 24
25-03-2016 | 07:47
A-
A+
الراعي سلم بان كي مون مذكرة عن مشاكل المنطقة واقتراحات لحلها
الراعي سلم بان كي مون مذكرة عن مشاكل المنطقة واقتراحات لحلها photos 0
Documents 26557
Documents 26557 Photos
Documents 26556
Documents 26556 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مطرانية بيروت المارونية، بحضور رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر والنائب البطريركي العام المطران بولس صياح وممثلة الامين العام في لبنان السيدة سيغريد كاغ. وتناول اللقاء أبرز المواضيع المطروحة على الساحتين اللبنانية والاقليمية ودور المجتمع الدولي في المساهمة بحل ازمات المنطقة. وتطرق البحث الى موضوع رئاسة الجمهورية، وكان توافق على وجوب تعاون كل اللبنانيين من اجل تسهيل عملية الانتخاب لان استمرار الفراغ يزيد من ازمات لبنان ويسير به الى الوراء، اضافة الى مسألة النازحين التي تثقل كاهل لبنان بتداعياتها الاقتصادية والسياسية والامنية. وكان تشديد على ضرورة استئصال اسباب الارهاب وتعزيز الحوار بين الاديان وتنمية الاعتدال في مواجهته وقد بات يهدد العالم بأسره. وخلال اللقاء سلم الراعي بان كي مون مذكرة مفصلة تتضمن عرضا للمواضيع الشائكة الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط ترافق مع اقتراحات لحلها. في مجال آخر، رأس الراعي رتبة سجدة الصليب في كابيلا القيامة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير ولفيف من الأساقفة والكهنة، في حضور وزيرة المهجرين والعدل بالوكالة أليس شبطيني، القاضي جوزف صقر، العميد شامل روكز، عضو المجلس التنفيذي للرابطة المارونية السفير شربل اسطفان، القاضي رفول البستاني، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الإجتماعية الدكتور الياس صفير، مدير عام مستشفى البوار الحكومي الدكتور شربل عازار، الدكتور انطوان صفير، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لكاريتاس المحامي جوزف فرح، المهندس جو صوما، حشد من الفعاليات والمؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: "علمنا الرب يسوع من خلال أناجيل آلامه وموته كيف تحمل كل شيء وهو بريء، من أجل فدائنا، وعلمنا أن نواصل هذه الرسالة، رسالة الفداء، علمنا بصمته كيف نتحمل الظلم والإساءات، وفي اللحظة الأخيرة وهو على الصليب، ترك لنا أعز ما في قلبه بسبع كلمات، يجب أن تحفر في قلبنا وذاكرتنا، فتذكار موت المسيح ليس ليتورجيا إنما دعوة لنعيش طريقه وعلى مثاله، ونعرف كيف نضم آلامنا الى آلامه لخلاصنا وخلاص العالم الذي يهيم في مزيد من الاحقاد والنزاعات والإساءات، كما نرى على كل وجه الأرض، هذا يعني ان العالم بحاجة الى الفداء، والفداء هو دورنا كما يقول بولس عندما واجه آلامه: انني أتم في جسدي ما نقص من آلام المسيح من أجل الكنيسة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك