تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط من الشويفات: أعلم أنكم تعترضون على الكوستابرافا لكننا..

Lebanon 24
26-03-2016 | 11:55
A-
A+
جنبلاط من الشويفات: أعلم أنكم تعترضون على الكوستابرافا لكننا..
جنبلاط من الشويفات: أعلم أنكم تعترضون على الكوستابرافا لكننا.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جال رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط يرافقه الوزير أكرم شهيب والنائب هنري حلو وأمين السر العام في "الحرب التقدمي الإشتراكي" ظافر ناصر ومفوضا الداخلية والإعلام في الحزب هادي أبو الحسن ورامي الريس ووكيل داخلية الشويفات – خلدة في الحزب مروان أبي فرج، في مدينة الشويفات بدأها في خلية آل حيدر بحضور فاعليات المدينة والأب شربل ديب كاهن رعية الموارنة. وقال جنبلاط:" زيارتي اليوم عائلية، تفقدية وليست مرتبطة بأية مناسبة ولا علاقة لها بالسياسة". وأكد أنه وأخيرا وبعد ثمانية اشهر إستطعنا بجهود الرفيق أكرم شهيب الجبارة وبإحتضان الرئيس تمام سلام، أن ننهي موضوع النفايات. وأعلم أن البعض في الشويفات وغيرها عندهم إعتراضات ولكن أتمنى أن نذهب سويا في يوم من الأيام مع المجتمعات المدنية والبلدية الى الموقع الذي لن أسميه الكوستابرافا، إنما سأسميه منطقة الغدير هذه المنطقة الميتة، فيها المياه المبتذلة منذ عشرات السنين. هناك سيكون الردم بشكل منظم، وبإشراف بلدية الشويفات أيا تكن سيكون هناك اشراف على الأعمال وستزيد ارض الشويفات والضاحية. وهنا أريد أن أشدّد أننا لسنا وحدنا في هذه المنطقة، ولا نستطيع بعقلية اننا وحدنا أهل للشويفات، نحن جزء من بيروت الكبرى مع كل التنوع السكاني البيروتي وغير البيروتي. ونحن مسؤوليتنا كبلدية معنية بحي السلم وعن مناطق الإمتداد البيروتي، عرمون، بشامون كلها مسؤولون عنها. لا نستطيع ان نفكر في قوقعة. نحن نعيش كلبنانيين معاً". وأضاف:" في السياسة المشكل الوحيد، ونحاول مع الشيخ سعد (الحريري) أن ننتخب رئيساً، إلا أن الزفة تنزل الى مجلس النواب إلا أن العرسان لا ينزلون. ماذا نفعل؟. ما عدا هنري الذي ينزل". وأكّد أنّ "التنسيق مستمر مع النائب طلال أرسلان على كل الأصعدة. وتمنّى إكمال المشاريع الإنمائية مع أهل الشويفات". بعدها التقى جنبلاط الأهالي في قاعة آل الجريد وانتقل بعدها الى كنيسة مار مخائيل – المدبر الأرثودكسية حيث كان إستقبال من ابناء الرعية وعلى رأسهم الكاهن إلياس كرم الذي رحب بجنبلاط وصحبه وقال: "أما بعد نحن نعمل في هذه الرعية ونبني ونشجع أهلنا على الثبات في أرضهم ولعودة أبنائنا الذين ذهبوا بعيداً للعودة والتفاعل مع أهلنا جميعاً في هذه المدينة العريقة، فالشويفات كانت وما زالت وستبقى بإذن الله مرتعاً لكافة أبنائها دون تمييز أو أستثناء، ولذلك نحن وبالرغم من حرية أنتماء كل فردٍ منا الى فكرٍ سياسي أو حزبي أو عقائدي إلا أن الشويفات بجميع مشاربها خطٌ أحمر وخصوصاً أن كل الأصطفافات تتوقف خارج أسوار الكنيسة لأننا نحن الأرثوذكس دفعنا أثمان غالية فيما مضى نتيجة حروب وتناحر الآخرين. نحن شعبٌ يؤمن بما لقيصر لقيصر وما لله لله. ولذلك نحن حريصون على أن نكون مشاركين في القرار والمحافظة على الاعراف والأصول في الشويفات وكل لبنان، ليس فقط للأستئثار لا سمح الله، إنما بتواضع نحن أبناء النور والرجاء وحيث النور لا مكان للظلمة، نحن تلاميذ أغناطيوس هزيم وجورج خضر والياس الرابع، حضورنا بتواضع ومشاركتنا الفعالة في الحياة السياسية والبلدية قيمة مضافة، لأننا تربينا على تعاليم كبار الآباء القديسين الذين قالو لنا: تعرفون الحق والحق يحرركم. وليد بك هواجس كثيرة نعيشها في الشويفات ولبنان عموماً، خوف على المصير خوف على الأمن والأستقرار خوف على الحقوق وخوف على البيئة، وخوف من الهواء الذي نتنفسه خوف من الفساد المستشري خوف من التكفيريين وخوف على العيش الواحد وخوف على وحدة الوطن وخوف من عودة الأصطفافات المذهبية وخوف من العودة الى ما قبل 75 لا سمح الله، وخوف على كل شيئ في هذا البلد، وإننا على ثقة أنك كنت وستبقى صمام أمان لأتخاذ قرارات حاسمة في سبيل الحفاظ على لبنان لجهة التنازلات واستشراق المستقبل في سبيل توطيد العيش الواحد والحفاظ على لبنان عموماً كرسالة للعالم وتحديداً الحفاظ على هذا الجبل، فاذا كان الجبل بخير لبنان كلّو بخير". لبنان لا يعيش الا بالمناصفة الصحيحة على كافة الصعد والمستويات. نحن في مدينة الشويفات نموذج حضاري في الاحترام المتبادل بين كافة المذاهب والطوائف، نسعى لجعله مبنياً على الصخر فلا يتزعزع عند أي عاصفة، ولكن سوياً نبني البيت وسوياً نستمر، فالتفرد والتقوقع والأنعزال والتعصب لن يفيدنا بشيئ. بل سنخسر كلَّ شيء". ثم ألقى جنبلاط كلمة قال فيها: "(...) المطالب عديدة ولكن بحسب ما نرى البلاد كالذي يرى الكوب بنصفه الملآن والآخر الفارغ. وما زلت أقول أن الأمل ما زال كبيراً بلبنان، هذا النصف الملآن سنكمله سوياً ونملأ الكوب وأضم صوتي لصوت الأب (كرم) بأن يحسم القادة الموارنة أمرهم وليتفضلوا بالنزول الى المجلس النيابي الذي ننزل اليه نحن. ولينتخبوا من ينتخبوا وليُنتخب الذي يُنتخب. نحن جاهزون لأن ننتخب. ولكن هم ليسوا جاهزين. غريب هذه القصة. وايضاً من حقنا أن نتحدث بالتاريخ كما تحدث الأب، أنه خلال أيام الإنتداب مرّ ثلاثة رؤساء جمهورية مسيحيون من غير موارنة. كان هناك إثين روم والثالث إنجيلي. لن اطالب بالإنتداب مجدداً لأني لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي هولاند جاهز لذلك الان. ولكن لنعد قليلاً الى الماضي للتبديل أو المداورة. هذا ما طرحه صائب بك قديماً على المسيحيين وعلى المسلمين". وأضاف:" في ما يتعلق بالمطالب البيئية. لقد قمنا بأقل الشرور وخرجنا من أزمة النفايات، طبعاً إن الحل لم يمن مثالياً، لكن سيكون هناك مطمراً صحي مع معمل لاحقاً للفرز في منطقة الغدير ولن أسميها الكوستاربرافا. وإن مطمر الناعمة سيفتح فقط لستين يوماً من أجل رفع النفايات التي تكدست طوال الثمانية أشهر ثم يتم إقفاله، هذا كان وعدا للمجتمع البيئي ولأهل المنطقة". وقال: "أمّا في ما يتعلق بموضوع الكنيسة فأنا جاهز لكلّ مطلب". وختم: "يجب أن نبقى متفائلين ولنبني سويا الدولة، مع العلم أن هناك دولة. ومع العلم وبالرغم من عدم وجود رئيس للجمهورية لمدة سنيتين، إلا أنه هناك دولة تعمل وكذلك الأجهزة الأمنية، وبتنا لا نخاف أمنيا من التكفيريين. مررنا بظروف أصعب ولن تعود العجلة الى الوراء". وأخيراً تفقد جنبلاط مركز الحزب التقدمي الإشتراكي في الشويفات بعد إعادة تأهيله حيث أقيم إحتفال حضره فاعليات المدينة ومن عشائر العرب ورجال دين وممثلون عن الأحزاب وألقى بداية وكيل داخلية الشويفات خلدة في الحزب مروان أبي فرج فقال: "نحن مع طمر بعض العقول السياسية المتحجرة في أعماق البحار لتحرير الرئاسة. نحن مع خطة لمعالجة عقول السياسيين اصحاب المصالح الخاصة والسرقات من حساب الدولة والشعب". وألقى جنبلاط كلمة قال فيها: "أذكّر بأمر: إن الماضي الذي مررنا به كشويفات وكحركة وطنية وكمقاومة فلسطينية، صحيح كان ماضياً مجيداً، وكل الأحزاب، من دون إستثناء، التي ناضلت من أجل فلسطين وعروبة لبنان، إنه ماضٍ مجيد وجميل ولكننا لا نستطيع أن نقف عند هذا الماضي، هناك متغيرات كثيرة. لقد إستُقبلت بأعلام الحزب (التقدمي) لكني لم ألحظ أي علم لبناني. كما أستُقبلت بأناشيد حماسية، اليوم ما بدنا حماس. علينا التفكير سويا كيف سنعالج أمور البلد، شؤون الشويفات الكبرى التي تمتد من عرمون الى خلدة الى الضاحية، إنها كبيرة ومتنوعة، وهي للجميع. لا نريد أن نتقوقع حزبياً أو طائفياً. علينا ان نطل بحلة جديدة، فكرية. وكما ترون نقوم بنقلة نوعية مع الرفيق مروان أبي فرج. علينا أن ننزل الى الأرض قليلاً ونتعاطى مع شؤون المواطن التي أهملناها كحزب. ليس كل ما نتمناه بالسياسة يحصل. إن المنطقة كلها بزلزال ولنشكر الأجهزة الأمنية والجيش والدولة. هناك دولة وارفض الكلام التشكيكي والتدميري للدولة، هناك دولة، لقد "زمطنا" من السيارات المفخخة، والأمن مستتب والجيش والقوى الأمنية موجودة، هناك فقط الإستحقاق الرئاسي علينا أن نحاول، لكن هناك إيجابيات وإن شاء الله بتوافق المجتمع المدني وألأحزاب والمير طلال أن ننتج بلدية تُمثّل كل الشويفات الكبرى من أجل التنمية والإستمرار في المسيرة. أنتجنا بالماضي بلديات كلها قصّرت. لقد عالجنا ونجحنا وقضية المطمر ستكون بإشراف البلدية". وختم: "نتيجة الصراعات السياسية والمذهبية نسينا قضيتنا ألأساسية فلسطين. لا بد من العودة الى التفكير بالقضايا المركزية والإنمائية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك