تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذا ما قاله الراعي لبان... حافظوا على الوجود المسيحي

Lebanon 24
27-03-2016 | 00:40
A-
A+
هذا ما قاله الراعي لبان... حافظوا على الوجود المسيحي
هذا ما قاله الراعي لبان... حافظوا على الوجود المسيحي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت "الديار"، وفق ما جاء في مقال للزميلة دوللي بشعلاني، أنّ البطريرك الماروني بشاره الراعي أطلع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال اجتماعهما الأخير على الوضع الذي وصل اليه مسيحيو لبنان ومنطقة الشرق الأوسط بسبب الحروب المدمّرة التي يشهدها بعض هذه الدول، ولا سيما فلسطين والعراق وسوريا، مؤكّداً له على أهمية بقاء المسيحيين في الشرق، كما في لبنان البلد النموذجي للتعايش بين الحضارات والأديان، ومثال العيش المشترك الذي يجب أن يحتذى به في دول المنطقة، لا أن يتم إلغاؤه منها، على ما يجري حالياً، وتحويلها بأكملها الى منطقة ذات لون واحد ودين واحد وطائفة واحدة. كما طالب البطريرك الماروني بان بحسب "الديار" بالسعي الجدي لوضع حدّ للحروب وللإرهاب في دول الجوار، لما لذلك من انعاكاسات سيئة على لبنان وجيشه وشعبه. فاستمرار المعارك والارهاب فيها يجعل النزف متواصلاً والصراع قائماً، ليس فقط في لبنان والمنطقة، بل يتوسّع الى الدول الأوروبية التي شاهدنا أخيراً كيف ضربها الارهاب من فرنسا الى بلجيكا وسواهما. وتؤكّد "الديار" نقلاً عن مصدر كنسي مطلع أنّ الراعي وبان اتفقا على أنّ مفتاح الحلّ للأزمة اللبنانية هو انتخاب رئيس الجمهورية في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي من شأنه إيجاد الحلول للمشاكل الأخرى التي تعترض هذا البلد، من تفعيل عمل المؤسسات، الى تسليح الجيش اللبناني ليتمكّن من حماية حدوده والدفاع عن أرضه وشعبه، الى حلّ مشكلة النزوح السوري والارهاب وسوى ذلك من الملفات الداخلية العالقة. ووضع الراعي بان في مسألة رفض لبنان للتوطين كون، ذلك منصوص عليه في مقدمة الدستور اللبناني، كما لأنّ مثل هذا الأمر يُهدّد وجود لبنان وكيانه، وهو مرفوض من الشعب وإن كان يستضيف النازحين السوريين اليوم، فمن منطلق إنساني بحت، كونه شعباً معروفاً بكرم الضيافة وحسن الاستقبال، غير أنّ التوطين شيء مختلف، ومن شأنه خلق كارثة داخلية نحن بغنى عنها. ويرى البطريرك الماروني أنّه لا يمكن للبنان أن يبقى على ما هو عليه من حالة الجمود والشلل، لأنّ ذلك قد يجرّ المزيد من المشاكل عليه، لهذا يرجو قيامة قلوب المسؤولين فيه، علّهم يتوصّلون الى مخارج لكلّ ما يعترض تقدّم البلاد وحفاظها على أمنها واستقرارها، لأنّ القيامة وحدها قادرة على إحلال الوفاق والسلام بين أبناء الوطن الواحد. أمّا أبواب بكركي فهي دائماً مفتوحة لأي لقاء رباعي أو غيره، على ما شدّد المصدر الكنسي، خصوصاً أنّها تؤمن بالحوار والشراكة والتعاون بين جميع مكوّنات هذا الوطن، فكيف إذا أدّى أحد هذه اللقاءات الى الاتفاق على رئيس الجمهورية العتيد؟ فهذا هو أكثر ما تشجّع عليه بكركي وتتمنّى حصوله اليوم قبل الغد. وصحيح أنّ الحياد، بحسب رأي البطريرك الراعي، هو الذي يُجنّب لبنان الوقوع في المزيد من المشاكل، إلا أنّه يُشجّع المجتمع الدولي والامم المتحدة على تسريع إيجاد الحلول لأزمات المنطقة، لا سيما الأزمة السورية، بهدف التخفيف من انعكاساتها على لبنان الذي لم يعد يستطيع أن يتحمّل أعباء إضافية جرّاء النزوح الكثيف وتدفّق الارهابيين الى المنطقة من كلّ دول العالم، رغم كمّ المساعدات الدولية الذي خصصته له المؤتمرات الدولية للمانحين أو مساعدة الأمين العام الأخيرة التي وعد بها خلال زيارته الى لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك