ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس السنوي على نية فرنسا، عاونه فيه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح والنائب البطريركي سمير مظلوم، في حضور سفير فرنسا ايمانويل بون، قنصل فرنسا في لبنانLongen Cecile، الملحق العسكري واركان السفارة، الوزيرين السابقين ابراهيم الضاهر وزياد بارود، سفير لبنان لدى الاونيسكو خليل كرم، رئيس جمعية "آنج" الاجتماعية اسكندر جبران وحشد من الشخصيات.
بعد القداس الالهي، ألقى الراعي عظة رحب فيها بالسفير وأركان السفارة، وتحدث عن عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين بكركي وفرنسا. وقال: "نحتفل بعيد الفصح المجيد بقداس على نية فرنسا، من أجل الطلب لهذه الأمة الحبيبة بالازدهار والسلام الذي هو عطية من المسيح القائم من الموت. نتمنى أن تبقى فرنسا دائما داعية للسلام القائم على العدل، وحقوق الانسان وكرامته والقيم الديموقراطية والتعددية الثقافية".
وأضاف: "إحتفالنا اليوم على نية فرنسا، تأكيد على الصداقة التاريخية بين فرنسا والطائفة المارونية، وعلى وجود هذا البلد الكريم في لبنان ومن خلاله في الشرق. وفرنسا من الدول المدافعة عن حياة الإنسان وحرية الاعتقاد، والتفكير والمحبة".
بعد القداس، أولم الراعي على شرف السفير وأركان السفارة.
على صعيد آخر، تلقّى الراعي قبل ظهر اليوم، سلسلة اتصالات للتهنئة بالفصح المجيد على التوالي من: الرئيس سعد الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، سفير السعودية علي عواض عسيري والنائب بهية الحريري.