تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"بيت المستقبل" يدشِّن اليوم مقرَّه الجديد في سرايا بكفيا

Lebanon 24
15-05-2015 | 00:02
A-
A+
"بيت المستقبل" يدشِّن اليوم مقرَّه الجديد في سرايا بكفيا
"بيت المستقبل" يدشِّن اليوم مقرَّه الجديد في سرايا بكفيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الليلة يضيء "بيت المستقبل" انواره، ويستعيد وهج الشباب في اربعينه. في سرايا بكفيا، تنفتح الابواب على مقره الجديد، حيث يتجالس عشرات المدعوين في عشاء احتفالي في الثامنة والنصف مساء، احتفاء بالتدشين. صفحة جديدة من تاريخ مؤسسة انطلقت قبل 40 عاما في بداية الحرب اللبنانية العام 1975، قبل ان "يُدمَّر مقرها، ويُحرَق، وتَغرق هي في ركود". "اليوم، نطلق مشروعا مستقبليا من مكان تاريخي يعبّر عن الاستمرار. نطلق ساحة ومساحة لتلاق فكري ثقافي حواري حول مختلف قضايا المنطقة ومشاكلها"، هذا ما أعلنه سام منسى احد المعنيين باعادة اطلاق المؤسسة. إحياء "البيت" عنّ على البال طويلا، وقد تخمرت فكرته قبل عامين. في كانون الاول 2013، "كوّنا رؤية لدور المؤسسة واهدافها، عبر اعادة اطلاقها"، يقول منسى لـ"النهار". تلك الرؤية امكن بلورتها في مؤتمر نظمه "بيت المستقبل" مع المؤسسة الاميركية العريقة للابحاث "جيرمان مارشال فوند" في واشنطن. وكان العنوان: "ما بعد العاصفة، ديموقراطية وتنمية في شرق اوسط جديد". "لقد بدأنا بهدف يدل على رؤية المؤسسة ان تكون مساحة حوار وتلاق لكل الافرقاء، اللبنانيين والعرب، بغية التفكير معا في مستقبل المنطقة". "زلزال". منطقة عربية "مضطربة"، وضع "استثنائي"، "غير مسبوق"، و"ربيع عربي تحوّل نزفا مستمرا في اكثر من دولة". "قلنا ان الضرورة ملحة، اقليميا ومحليا، في هذا الظرف غير العادي، ان يكون هناك مكان يتمتع بخبرة طويلة، وكان رائدا عند انشائه العام 1975... المبادرة تقتضي اذًا أن تستعيد المؤسسة دورها ومكانتها في الساحة البحثية والفكرية. وهذه المرة، ستركز على ان يشمل، ليس لبنان وهمومه فحسب، انما ايضا هموم المنطقة، انطلاقا من الاقتناع بان لبنان لا يمكن ان يستقر من دون المنطقة". في التطلعات الرؤيوية، ثلاثة برامج رئيسية: مشروع مارشال العربي، مشروع الحوار الدولي، ومشروع دراسات التدخلات الدولية. ويشرح منسى: "مشروع مارشال العربي، اي النهوض بلبنان والمنطقة، يحتاج الى شركات دولية تتجاوز التفكير القديم والسائد عن العلاقة بين القوي والضعيف الى علاقات مبنية على شركة، وليس على ابوة او وصاية، للافادة من الخبرات والتجارب الناجحة في الدول المتقدمة، واشراك الطاقات المحلية فيها". "تشجيع التلاقي والفهم بين الثقافات والاديان" في صلب عمل مركز الحوار الدولي، "من اجل مناقشة النزاعات والمشاكل في جو منفتح". ويقول منسى: "ما يميز لبنان هو انه لا يزال يتيح مساحة حوار وافكار جديدة لا تتوافر في معظم الدول العربية". وفي دراسات التدخلات الدولية، الخبرة اللبنانية قديمة، "والمراد تحقيقه مرتبط ارتباطا وثيقا بمشاكل لبنان والمنطقة". لـ"البيت" رمزية عميقة. البدايات كانت في النقاش، حيث المقر القديم. للعارفين، "كان مركز توثيق اول من نوعه في الشرق الاوسط، وضمّ آنذاك مكتبة متخصصة. لكن كل شيء احترق خلال الحرب". وبالانتقال الى سرايا بكفيا، الدفع مضاعف لما يكتنزه المقر الجديد من دلالات. "هذا المكان التاريخي يرمز الى اللاانقطاع والاستمرار". يقول منسى. واكثر من ذلك، يتركز حاليا العمل على "رؤية حديثة ومتطورة للمقر تأخذ في الاعتبار التطور التكنولوجي وتدفق المعلومات والمكننة. سيكون المقر مساحة يستفيد منها الطلاب والباحثون والاكاديميون، وتضع في تصرفهم قواعد معلومات رقمية ومكتبة الكترونية، الى اقامة نشاطات تشمل مختلف المجالات". (هالة حمصي – النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك