تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المستقبل يخطب ودّ القوات "بلدياً"... ومعراب تتمنّع

Lebanon 24
29-03-2016 | 00:36
A-
A+
المستقبل يخطب ودّ القوات "بلدياً"... ومعراب تتمنّع
المستقبل يخطب ودّ القوات "بلدياً"... ومعراب تتمنّع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد يكون يوم 14 شباط الماضي الموعد الأكثر حرجاً للعلاقة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية. سبق أن مرّ هذا الثنائي بمفاصل شديدة الحساسية جرى التعامل معها بنوع من "الطبطَبة" وتأجيل الطلاق، إلى أن جاءت "لطشة" الرئيس سعد الحريري لسمير جعجع في البيال، ووضَعت حدّاً لسياسة تسكين الألم. كُثرٌ، في فريق الرابع عشر من آذار، إعتقدوا أن أوان الإنفصال قد حان، وعلى كل من الشريكين الأساسيين في "ثورة الأرز" أن يمضي في حال سبيله، لكنّ الطلاقَ لم يحصل. منذ اللحظات الأولى التي تلَت الذكرى، بدأ المعنيون يعمَلون على ترميم الجرّة. يقول المطّلعون على أجواء الجانبين إن الحالة هذه الأيام «مستقرة، لكنها ليست بعافية... صحيح أن العلاقة لم تعُد كما كانت عليه، لكن الخلاف لم يتطوّر. ترشيح القوات العماد ميشال عون للرئاسة، أشّر إلى بداية حقبة جديدة من العلاقة مع تيار المستقبل. وسبق ذلك موقف الرئيس الحريري بدعم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. أما المشهد الإجمالي الحالي، فيُمكن قراءته على هذا النحو: "معالجة الإضطرابات لحظة بلحظة، ورَكن الملف الرئاسي جانباً مع اقتناع الطرفين بأن لا انتخابات رئاسية ما دامت المظلّة الإقليمية والدولية غير متوافرة". تبدّدت الكثير من الآمال المعلّقة على الحريري وجعجع في التراجع عن المواقف التي رأى كل منهما أن عليه إتخاذها لحلّ الملف الرئاسي: إما أن يسير رئيس تيار المستقبل في خيار جعجع، وإما أن يلتحِق الأخير بموجة الحريري. أما الأفضل بالنسبة إلى فريق الرابع عشر من آذار، فهو بتخلّي الاثنين عن مرشحيهما من فريق الثامن من آذار والعودة إلى خيار دعم شخصية من فريقهما، أو أقله "رئيس وسطي". لكنّ أياً من هذه التكهنات لم يحصل، وبقيت الأمور على ما هي عليه. بناءً على ذلك، وجد الطرفان أن الحلّ الأفضل حالياً هو تنظيم الخلاف بينهما، استعداداً للمرحلة المقبلة التي تتطلب أن يواجهاها بالجمع لا بالمفرق. لهذه الغاية، تبرّع مستشار الرئيس الحريري النائب السابق غطاس خوري لزيارة معراب مجدداً، تحت عنوان "تنظيم الخلاف والإتفاق على السير معاً في استحقاقات مقبلة". ومع أن عدداً من القواتيين والمستقبليين يؤكدون أن "الجوّ بين الحليفين يتحول من سيئ إلى أسوأ، وتكاد القطيعة تقع بينهما"، أكدت مصادر مطلعة على تفاصيل اللقاء الذي جمع خوري بجعجع أن "الدبلوماسية طغت على النقاش الذي ركّز على ملف الإنتخابات الرئاسية". منذ بداية اللقاء، وجد خوري نفسه ملزماً بإعادة شرح تفاصيل الملف الرئاسي، في جلسة مصارحة وصفتها المصادر بأنها "مفتاح للمرحلة المقبلة". فقد جرى الاتفاق على "حصر الخلاف بالملف الرئاسي". قال خوري على نحو صريح "نحن مستمرون في دعم فرنجية وأنتم مستمرون في دعم عون، ونحن لا نستطيع مجاراتكم، فلتسِر الأمور كما تفرضها الظروف ولسنا ضد وصول أحد"، لكن في المقابل «نتمنّى ألّا يحمّلنا أحد من جهتكم مسؤولية التعطيل، كما لن نحمّلكم نحن المسؤولية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ميسم رزق - الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك