في هذا الإطار، تقولُ مصادر سياسية مقرّبة من "حزب الله" لـ
"لبنان24" إنَّ حضور قماطي هو رسالة من الحزب للوقوف إلى جانب
جنبلاط خصوصاً أنَّ المواقف التي أطلقها خلال الحرب
الإسرائيلية الأخيرة مثّلت "صمام أمانٍ" تجاه الوحدة الداخلية، وهو أمر أرادهُ "حزب الله" بالدرجة الأولى.
واعتبرت المصادر أنَّ مُناسبة كمال جنبلاط هي "وطنية وجامعة"، كما أن السياسي الراحل كان خلال حقبة لامعة في تاريخ
لبنان، والأساسُ أيضاً أنه كان في طليعة الرافضين للاحتلال
الإسرائيلي.
ووجدت المصادر أنَّ تقارب "حزب الله" وجنبلاط سيكونُ عنوان المرحلة المُقبلة، لاسيما أن التوازنات الداخلية لاسيما الإنتخابيّة ستحكُم ذلك.