تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

البلديات: العائلة والعائلة والريّس... ثم عون وجعجع

Lebanon 24
30-03-2016 | 01:24
A-
A+
البلديات: العائلة والعائلة والريّس... ثم عون وجعجع
البلديات: العائلة والعائلة والريّس... ثم عون وجعجع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تسونامي عونيّ قواتي انتخابيّ، ولا محادل أو بوسطات. لن يرفع الجنرال والحكيم قبضتيهما في مهرجان انتخابي حاشد، معلنين خوض الانتخابات البلدية في كل قرى نفوذهما. الثنائية المسيحية تثبت أنها أضعف بكثير من الثنائية الشيعية التي تشبهت بها غداة تفاهم عون وجعجع، رافعة مبكراً رايات الاستسلام في وجه "العائلة أولاً" و"خصوصية الانتخابات البلدية". الآن يقول النواب والمسؤولون الحزبيون إن للانتخابات البلدية خصوصيتها، وإن تدخلهم فيها محدود، وإنهم يحترمون قرارات العائلات. وغداً سيقولون إن حساباتهم الدقيقة للفوز تقتضي التحالف مع فلان وفلان وفلان ممن لا يهشون أو ينشون في المجلس النيابي، لكن لديهم قوة تجييرية عائلية قد تصل إلى ثلاثة آلاف صوت. لكن ماذا يعنون بقولهم هذا؟ يعنون أن الولاء الحزبي لا يزال ضعيفاً جداً وأنهم بالغوا في تقدير قوتهم حين قارنوا الثنائية المسيحية بالثنائية الشيعية، واحتفلوا ببعض الإحصاءات، مبشرين بقدرتهم على اجتراح تسونامي خارق أو إطلاق محادل انتخابية تطيح كل ما يصادفها في طريقها. فالوقائع تشير إلى وجود عدد هائل من رؤساء المجالس البلدية الذين ينضحون فساداً: تخبر عنهم الشرفات التي تحولت غرفاً مغلقة، والأرصفة التي تحولت مواقف سيارات للمحسوبين عليهم، ورجال شرطة المجالس البلدية الذين يعملون سائقين عند زوجاتهم. في بلدياتهم، هم غالباً الوكيل الوحيد للحفر وشركات الإسمنت والحديد والأدوات الصحية والبلاط والألمنيوم. إما يتعهدون الورشة كاملة أو لا يأذنون لصاحبها بالبناء. إما يشاركون صاحب المولد الكهربائي والدش والإنترنت ومحطات الوقود وشركات إعلانات الطرقات أو لا يسمحون له بالعمل في نطاق بلدتهم. وهؤلاء الممسكون بالكثير من الجزر والعصي يسجلون كل "أعمالهم الخيرية"، لـ"يتحاسبوا" والناخبين في الانتخابات البلدية والنيابية، فيجيّرون أصوات المنتفعين منهم للسياسيين التقليديين مقابل توفير هؤلاء كل الحماية القضائية والأمنية اللازمة لهم ليواصلوا استعراضهم. فهم العصب الرئيسي وحجر الزاوية في ماكينات آل المر والخازن والبون وحرب ومعوض وفرنجية ومكاري وحبيش وكل البيوتات السياسية التي تحافظ على استمراريتها في وجه الأحزاب. وبعيداً عن الملاحظات الكثيرة بشأن تفاهم "التيار الوطني الحر" و"القوات"، اعتقد كثيرون أن تحويله إلى تحالف انتخابي سيتيح لهما تخليص الناخبين أخيراً من ابتزاز هذه الشبكة العنكبوتية. إلا أن التدقيق في المشهد الانتخابي اليوم، يبين ربط العونيين و"القوات" زنديهما. الثنائية تضع أهدافاً ثابتة تتطلع إلى إثبات نفوذها فيها مثل مناطق نفوذ النواب سليمان فرنجية وبطرس حرب وروبير غانم وهادي حبيش، رافعة القبعة في المقابل لرياس كان النواب العونيون أول وأبرز من يتحدث عن فسادهم. ففي الحازمية مثلاً يصمد رئيس البلدية جان الأسمر في إمارته، مراقباً تخبط العونيين والقوات في البحث عن وسيلة ما لإقناعه بإدخالهم جناته بدل قرع طبول الإصلاح والتغيير. وفي الشياح، الحراك العونيّ خجول في مواجهة رئيس البلدية ــ صهر النائب ميشال المر ــ إدمون غاريوس، فيما تبحث القوات عما يتيح لها تكريس مقولة "عين الرمانة قوات". أما الحدث فيرجح بقاؤها في الجيب العونيّة، فيما تطغى الحسابات العائلية على كل ما عداها في غالبية قرى بعبدا الأخرى. ولا شك هنا أن الحزبي الذي يقرر كل ست سنوات ترجيح كفة المصلحة العائلية على المصلحة الحزبية وسؤال كبير عائلته بدل حزبه عما يريده، إنما يوجه صفعة قاسية إلى الحياة الحزبية وثقة الأحزاب بنفسها. وفي المتن الشمالي وكسروان يتبلور أكثر ما تواجهه هذه الأحزاب. ففي أنطلياس ينقسم العونيون حتى الآن بين ثلاثة مرشحين، محيرين "القوات"، بدل توحيد جهودهم لإسقاط رئيس المجلس البلدي الحالي إيلي أبو جودة المحسوب على المر. علماً أن قوة "التيار" و"القوات" في هذه البلدة وغالبية البلدات الأخرى لا تكفيهما للفوز، ويحتاجان حزب "الطاشناق". وهو ما يفترض أن يكون واضحاً جداً بالنسبة إلى أنصار الثنائية المسيحية الذين يعتقدون أنهم قادرون على تحقيق انتصارات ساحقة في أية انتخابات بمجرد أن يتحالفا، من دون أخذ الخصوصيات المناطقية والعائلية والحزبية لكل منطقة. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (غسان سعود – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك