تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"خلية السبت": لا نتحمّل مسؤولية قرارات عون

Lebanon 24
30-03-2016 | 01:31
A-
A+
"خلية السبت": لا نتحمّل مسؤولية قرارات عون
"خلية السبت": لا نتحمّل مسؤولية قرارات عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد نحو عامين، لم يتسلّل الضجر إلى مزاج ميشال عون. كل يوم سبت هو على التزامه بلقاء "منظّري الرابية". الضيوف الدائمون في "صالون الجنرال" شتاء و"البلكون" صيفاً، يأتون من خلفية ومسيرة مغايرة عن بعضهم البعض. تتعارض الآراء وتتلاقى. يستمع "الجنرال" ولا يتأثّر إلا بالقدر المنسجم مع قناعاته وخياراته. ايلي الفرزلي، كريم بقرادوني، سليم جريصاتي، حبيب افرام، عبدالله بو حبيب، جان عزيز، وقد انضمّ اليهم مؤخراً العميد شامل روكز بعد إحالته الى التقاعد، هم نواة "العصف" الفكري والسياسي في حضرة "الجنرال". ولدت "خلية السبت" في بداياتها على يد جبران باسيل حين كان وزيراً للاتصالات ويوم كان "اللقاء المسيحي" يلفظ أنفاسه الأخيرة بعدما جمع حوله نحو 120 شخصية مسيحية واستمر لنحو سنتين. فاتح بعض الأعضاء باسيل بالرغبة بالعمل ضمن الخط نفسه بعدما وجدوا أن "اللقاء" في طور الإحتضار، فكان القرار بالحفاظ على "النواة" من خلال عقد اجتماعات دورية بإشراف باسيل. لقاء أسبوعي أو كل 15 يوما على الغداء في وزارة الاتصالات حيث يتمّ النقاش في العديد من الملفات السياسية. وبعدما عيّن باسيل وزيراً للخارجية أبلغ الأعضاء أنه لن يكون قادراً على مواكبة هذه الاجتماعات، واقترح على ميشال عون احتضان المجموعات السياسية التي تؤيّد "التيار" لكنها لا تستطيع أن تكون من ضمن نسيجه الحزبي. رحبّ "الجنرال" وأيّد الفكرة فأجرى اتصالات بـ"المهجّرين" من وزارة الاتصالات ليبلغهم شخصياً أنه سيكون حاضراً لاستقبالهم كل يوم سبت من الساعة 11 الى الـ1 في الرابية. التزم عون بكلمته على مدى نحو عامين. أعضاء "الخلية" ينقلون تلهّفه لهذا الاجتماع الأسبوعي الذي تتولّى ابنة عون ميراي هاشم كتابة محضر نقاشاته. على مدى نحو ستة أشهر بقيت هذه الاجتماعات طيّ الكتمان الى أن صار يعرف بها تدريجاً أهل "التيار الوطني الحر" وخارجه. طبعاً منسوب الحساسية كان عالياً جداً من "مجموعة" قد تأخذ من دور الحزبيين. ومظاهر التململ الأولى برزت داخل "تكتل التغيير والإصلاح" نفسه، إضافة الى العديد من القيادات العونية التي رأت أن "فريق جبران" وصفة ناجحة وفعّالة لإيصال ميشال عون الى الحيطان المسدودة. رسا القرار داخل "خلية السبت" ببقاء اللقاءات بعيدة تماماً عن الإعلام وعدم الإدلاء بتصريحات يستشفّ منها أنها انعكاس لما يجري في مداولات الداخل. ومع ذلك، فإن شريحة كبيرة من العونيين أبقت على رأيها السلبي في "منظّري" الرابية واتهام بعضهم بـ"التبييض"، وتعاطيهم مع عون على قاعدة "كمّ تحب أن تكون الساعة"، وقول شيء في الرابية وعكسه في الخارج، وتمرير "رسائل" مهادنة من خلف ظهر "الجنرال" لمن يفترض أنهم من دائرة خصومه، والأهمّ التأثير في قرارات الرابية الاستراتيجية! زاد الطين بلّة استشهاد عون نفسه بجزء من مداولات يوم السبت أثناء اجتماعات "التكتل"، ما كان يدعّم وجهة نظر "مجموعة الثلاثاء" بأن "مجموعة السبت" تتعدّى على صلاحياتهم! "فلاسفة" الرابية يردّون هذه التهم بالقول بأنّهم "الفريق الاستشاري لميشال عون، لكن كلامنا غير ملزم، والقرار الأخير للجنرال الذي يأتي في المرتبة الأولى، يليه جبران باسيل.. ثم جبران باسيل، ثم نحن. كما بيار الجميل كان لديه بشير الجميل، كذلك ميشال عون لديه جبران باسيل، مع فارق أن الجميل كان دوماً يحتفظ بمسافة واضحة حتى من أقرب المقرّبين اليه". يجزم هؤلاء "بأن آراءنا غير متطابقة، ولذلك ليس هناك نوع من غسيل الأدمغة، وليس نحن من يتحمّل مسؤولية أي قرار. والدليل، مثلا، مسألة النزول الى الشارع حيث هو موضوع جدلي بامتياز، منّا من يؤيّده ومنّا من يراه وسيلة خاطئة في التصعيد. التعدّدية في الآراء هي التي تجذب عون، وإلا لو كنّا نبخّر له لما كان ضايَن معنا". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ملاك عقيل – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك