تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير السعودي في لبنان: لم نرَ إجماعاً حول فرنجية

Lebanon 24
30-03-2016 | 01:56
A-
A+
السفير السعودي في لبنان: لم نرَ إجماعاً حول فرنجية
السفير السعودي في لبنان: لم نرَ إجماعاً حول فرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن السفير السعودي في لبنان، علي عواض عسيري، في مقابلة مع "العربي الجديد"، أنه تلقى تهديدات باغتياله، لكنه أكّد بقاءه في لبنان. وشدد على أن بلاده لا تتدخل في اختيار الرئيس اللبناني، وأنها تدعم من يتوافق عليه اللبنانيون. ولفت في هذا السياق، إلى أن السعودية لم تدعم ترشيح النائب سليمان فرنجية، بل دعمت مبادرة أوحت بأن هناك إجماعاً حولها، لكن "لم نرَ هذا الإجماع". وأكّد عسيري أن الإجراءات بحق "المرتبطين بحزب الله" في السعوديّة مستمرة، وأن قرار مجلس التعاون الخليجي في هذا الخصوص "جدي ونافذ". ودعا حزب الله لـ"العودة إلى عروبته ولبنانيته". ولمّح عسيري إلى إمكانية عودة العمل بالهبة السعودية، في حال انتخاب رئيس للجمهوريّة وتفعيل العمل الحكومي والمؤسساتي، لكنه رفض تسمية ذلك بالشروط. وقال عسيري إن محاربة الإرهاب لا تكون بالعمل العسكري فقط، كونه خياراً وليس حلّاً، مشيراً إلى ضرورة تشخيص المشكلة والأسباب بشكل علمي ومعالجتها، والتكامل ما بين العمل العسكري والاجتماعي والنفسي، وأعطى أولوية للتعليم والخطاب الديني في مواجهة التطرف. ــ ما هو أفق الإجراءات السعوديّة والخليجيّة في لبنان؟ وهل هناك مزيد من التصعيد؟ أستطيع التحدث عن المملكة، دعني أؤكّد لك أن البيان الذي صدر في هذا الشأن كان واضحاً وصريحاً؛ أولاً فيما يتعلّق بأن الشعب اللبناني غال عند المملكة، وليس هو المستهدف في هذه العقوبات. وهي اتخذت إجراءات لأننا لا نُريد ولا نتمنى للبنان أن يبتعد عن عروبته، وبالتالي هذه الإجراءات اتخذت من المملكة العربية السعودية وتباعاً من دول مجلس التعاون الخليجي، ثم اتخذ قرار في مجلس التعاون الخليجي ولا يزال سارياً حتى الآن، وخصوصاً لجهة من يتعامل مع حزب الله، أو له علاقة مباشرة مع حزب الله. وليس المستهدف المواطن اللبناني في حدّ ذاته، لدينا الكثير من اللبنانيين الذي أمضوا ثلاثين أو أربعين سنة وربوا أولادهم وخيرهم يصل إلى بلادهم، سواء في المملكة أو في مجلس التعاون، وبالتالي اللبناني محبوب في المنطقة، واللبنانيون الشرفاء هم الذين يحبون بلدهم ويحترمون البلد الذي يقيمون به. ــ هل ستستمر الإجراءات السعودية بحق اللبنانيين العاملين فيها؟ كما قلت، هذه الإجراءات لن تطاول المواطنين اللبنانيين الشرفاء، والذي يعيش ويعمل في السعودية مرحّب به، ولكن من يعمل أو يرتبط بحزب الله ستطاوله هذه الإجراءات، وهذا قرار صادر عن مجلس التعاون الخليجي وهو نافذ وجدي. ــ هل هناك نية لسحب الودائع المالية السعودية؟ هذه القرارات تتخذ في قيادة مجلس التعاون الخليجي وفي المملكة، ونحن نأمل أن لا يُتّخذ قرار كهذا، ونأمل علاج المشاكل التي كانت السبب في هذا الخلاف، وألا تتكرر، ونحن نأمل من دولة رئيس مجلس الوزراء (اللبناني) أن يُعالج هذه المشكلة، حرصاً منا كدبلوماسيين على العلاقة بين لبنان والمملكة ودول الخليج. ــ إذا أردنا اختصار الهدف السياسي لهذه الإجراءات؟ في حادثتين متكررتين كانت مواقف لبنان قد ابتعدت عن الإجماع العربي، ولبنان هو بلد عربي وأصيل، وانتماؤه ومحيطه عربي، وبالتالي لم نكن نتوقع هذا الشيء منه، وهذه الإجراءات للحفاظ على عروبة لبنان. ــ هناك سعي وتكليف لرئيس الحكومة تمام سلام لتشكيل وفد وزيارة المملكة، هل الزيارة قريبة؟ هذا ما نتمناه، طبعاً دولة رئيس الوزراء طلب الزيارة، ونحن رفعنا هذا الطلب لقيادتنا، ننتظر التوجيهات. المنطقة تمر في حراك سياسي، وخصوصاً السعودية، وحين ننظر إلى التلفزيون السعودي نجد أن الملك يستقبل يومياً قيادات من كلّ مكان، وهي زيارات مبرمجة منذ وقت سابق. نتمنى أن تحصل هذه الزيارة في المستقبل القريب. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك