تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمّانا تستعد لإنتخابات تعيد إليها موقعها التاريخي

مروان القدوم Marwan Kaddoum

|
Lebanon 24
31-03-2016 | 08:02
A-
A+
حمّانا تستعد لإنتخابات تعيد إليها موقعها التاريخي
حمّانا تستعد لإنتخابات تعيد إليها موقعها التاريخي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يخطئ المجتمع العائلي والحزبي الحماني مرةً ثانية ولن يعيد تجربة البلدية الحالية بعد تراجع ريادة عاصمة المتن الأعلى جارة الشلال وبنت الشاغور ومهرجان الكرز، والعاصمة السياسية والإدارية لقرى المتن الأعلى ومثال العيش المشترك، بالإضافة الى ما تختزنه من طاقاتٍ بشرية علمية ومثقفة على كل المستويات الحقوقية والهندسية والقضائية والإنمائية، التي حافظت على الطابع الزراعي والقروي للبلدة. إستياءٌ عارم لدى المجتمع الحمّاني لما وصلت اليه الأمور في البلدة التي كانت تُضرب فيها الأمثال في الثقافة والإقتصاد والرياضة، وخاصةً السياحة. فبعد سنوات " المحل الستة"، كما يقول مصدر حمّاني من جرّاء تراجع العمل البلدي وخاصةً على الصعيد الرئاسي وإنعدام الإنماء وتفشّي الهدر والإختلاس حتى وصل الى حوالي مليار ومئتي مليون ليرة لبنانية، بحسب تقرير الخبير الذي أرسله محافظ جبل لبنان، وجرّاء هذا يخضع الرئيس السابق للبلدية حبيب رزق للتحقيق لدى القاضي المالي علي إبراهيم، وربما تصل القضية الى خواتيم غير سعيدة لم تشهدها حمانا من قبل. كل هذا التدهور الذي حصل في عروس المتن أحدث صحوةً عند العائلات والأحزاب والفعاليات الحمانية التي تسعى اليوم الى نهضة قوامها الإتفاق على لائحة جديدة للإنتخابات البلدية 2016 عمادها شباب مثقف وكفوء من "الحداشنة" وآل بو يونس ورعية مار جرجس والروم الأورثوذكس والكاثوليك والطائفة الدرزية ورعية آل حاتم وباقي العائلات مدعومة من نخبة الشباب الحزبي في الكتائب و"القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، هؤلاء جميعهم سيملأون مقاعد البلدية الخمسة عشر على أساس برنامج إنمائي ثقافي سياحي وبيئي أُنجز، وتمَّ الإتفاق عليه ليعيدوا إلى حمانا رونقها وتألقها بعد سنوات الخمول. يبقى السؤال: هل سيحقق المجلس المنتظر برئاسة بشير فرحات لثلاث سنوات وفادي إيلي صليبي لثلاث أخرى ما ينتظره أهالي حمانا، الذين سعوا الى تزكيتهما حتى الساعة وتجنيب حمانا معركة هي في غنى عنها اليوم بعد كل التراجع الذي شابها من جرّاء السياسات الكيدية للمجلس الحالي. حمانا لناظرها قريب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك