تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دار العلم والعلماء ينظّم لقاء حول "مستقبل المسيحيين والمقدسات في القدس"

Lebanon 24
01-04-2016 | 07:16
A-
A+
دار العلم والعلماء ينظّم لقاء حول "مستقبل المسيحيين والمقدسات في القدس"
دار العلم والعلماء ينظّم لقاء حول "مستقبل المسيحيين والمقدسات في القدس" photos 0
Documents 27153
Documents 27153 Photos
Documents 27152
Documents 27152 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مستقبل المسيحيين والمقدسات في القدس"، نظم دار العلم والعلماء بالتعاون مع الشبكة الدولية لأجل فلسطين، وقطاع المرأة في "تيار العزم"، حواراً مفتوحاً مع رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا، عبر أثير تلفزيون القدس، وذلك في قاعة الفيحاء في طرابلس وبحضور ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور عبد الإله ميقاتي، وحشد من الفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية . بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة ترحيب من رئيس مجلس إدارة "دار العلم والعلماء" عبد الرزاق القرحاني، ثم بدأ المطران حنّا مداخلته بتوجيه تحية من القدس الى المشاركين في هذا اللقاء، وقال: " لن تكتمل صورة القدس الا من خلال هذا التعايش وهذا التلاقي الإسلامي المسيحي، في أقدس بقعة من العالم، أحييكم جميعاً وأنتم تلتقون في طرابلس، هذه المدينة التي زرناها في وقت من الأوقات، وتعرفنا عليها وعلى شخصياتها، ولمسنا المحبة و الوقوف الى جانب قضيتنا الفلسطينية، قضية الأمة العربية بكل مقوماتها وكافة أحرار العالم، وبكافة انتماءاتهم واثنياتهم وطوائفهم. أحييكم باسم الأقصى والقيامة وباسم المسيحيين والمسلمين ". وتابع: "عندما نتحدث عن اوضاعنا في فلسطين وعندما نتحدث عن مقاومتنا للاحتلال من اجل تحرير أرضنا و استعادة قدسنا، إنما نتحدث كأسرة واحدة وعائلة واحدة اسمها الشعب العربي الفلسطيني، ونحن شعب يناضل من اجل الحرية والكرامة والاستقلال، ونحن شعب نسعى الى ان تعود المقدسات السليبة الى أصحابها، وان تعود القدس الى اصحابها لكي تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، ومن المدينة المقدسة اتحدث معكم اليوم في المدينة التي احتفلت بعيد القيامة حسب التقويم الغربي، وستحتفل في مطلع شهر ايار بعيد القيامة حسب التقويم الشرقي، على امل ان تكون هذه المناسبات مصدر تلاقي بين ابناء هذه الامة". وقال: "الحضور المسيحي في فلسطين تراجع في شكل ملحوظ منذ النكبة والنكسة، و هناك هجرة مسيحية متواصلة من الاراضي المقدسة في فلسطين المحتلة بسبب سياسيات الاحتلال وعنصريته" . وأكد المطران حنا على ضرورة وحدة العرب في مواجهة المشروع الصهيوني، و الابتعاد عن الاقتتال فيما بينهم في وقت تشهد المنطقة صراعاً بين أبناء البلد الواحد، والصف الواحد، لان الوحدة العربية قوة للعرب وللقضية الفلسطينة . ثم توجه الدكتور عبد الاله ميقاتي الى المطران حنّا بكلمة باسم الرئيس نجيب ميقاتي قائلا: "في بداية كلامي إليكم، أود أن أنقل لكم تحيات دولة الرئيس نجيب ميقاتي، وإعتذاره عن عدم المشاركة شخصياً بداعي السفر، وقد كلّفني شرف تمثيله". تابع: "لا شك أن لبيت المقدس خصوصاً، ولفلسطين عموماً مكانة عظمى عند المسلمين والمسيحيين. فهي الأرض المباركة بما تمثله من مهبط الأديان السماوية، وملتقى الرسالتين الإسلامية والمسيحية. والقدس عند المسلمين أولى القبلتين بما في القبلة دائماً من مغزى ومعنى، وفيها ثالث الحرمين، المسجد الأقصى الشريف، بما لكل حرمٍ من أهمية ومكانة، وهي مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام بما في الإسراء والمعراج من معانٍ ودروس وإعجاز وتكريم. والقدس عند المسيحيين، مدينة القبر المقدّس وفيها كنيسة القيامة، المكان الذي يخرج فيه الإنسان من سلطان الجسد إلى إنطلاق الروح. لذلك، فالقدس تمثل فعلاً مدينة الشراكة المصيرية والتلاحم المستمر، بين المسلمين والمسيحيين. هذه الشراكة التي يجب ترجمتها فعلياً تمسكاً بالوجود وبالأرض وبالهوية، و في مقدمتها تمسكنا بالقدس مسيحيين ومسلمين". وقال: "إننا، يا سيادة المطران، نؤمن بأن المسيحيين في الشرق هم ضمير رسالة المسلمين إلى الغرب وبأن المسلمين هم ضمير رسالة المسيحية في الشرق وبأن وحدة المصير هو واقعنا الذي نتمسك به، مهما حاول المفسدون العمل على نفخ نار الفتنة و الفرقة. واننا نؤكد على تمسكنا بكل مسيحي في بلاد الشرق وندعم صموده وبقاءه في هذه البقاع المباركة، ففي تعدديتنا غنى نفخر به". وختم د. ميقاتي بالقول: "من طرابلس، مدينة العلم والعلماء، ومدينة العيش الواحد، في تاريخها وحاضرها ومستقبلها، بمسلميها ومسيحييها نحيي صمودكم ومقاومتكم في وجه الإحتلال الغاشم، رغم كل التعديات والتهجير المنظم الذي يقوم به هذا العدو المحتل لتهويد مدينة القدس. ولنا الشرف أن نكون معكم في كل عمل يصب في حماية المقدّسات والمقدسيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك