تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التفاهم العوني - القواتي يفتح ذراعيه.. بلدياً

Lebanon 24
02-04-2016 | 00:55
A-
A+
التفاهم العوني - القواتي يفتح ذراعيه.. بلدياً<br/>
التفاهم العوني - القواتي يفتح ذراعيه.. بلدياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فجأة أعادت الأحزاب والقوى السياسية جدولة برامج اهتماماتها لتصبّ كلّ تركيزها على الخريطة البلدية والاختيارية من باب العمل على رسم قواعد الاستحقاق، وتحديداً التحالفية. حتى اليوم، لا تزال الشكوك حاضرة في أذهان الناس و "كبار قومهم" حول إمكانية وقوع "أبغض الحلال" قبيل "ساعة الصفر"، أي التمديد للهيئات المحلية، طالما أنّ "المنطق" مفقود لدى الطبقة السياسية وبإمكانها أن تفعل ما تشاء من دون أن تستحي. ولكن هذا لا يحول دون غرق اللبنانيين، حزبيين وغير حزبيين، في "كشتبان" الاستحقاق البلدي الذي صار حدث وحديث الناس، بعدما اشتعلت منصات النقاش بين أولياء العائلات والعشائر والتيارات السياسية حول مصير المجالس البلدية والاختيارية على اختلاف أحجامها ومكانتها وتأثيرها على المشهد العام. ولأنّ روزنامة الاستحقاقات وضعت الانتخابات البلدية في مقدّمة غيرها من المواعيد الدستورية، وتحديداً النيابية، والرئاسية افتراضاً، فقد ضاعف التنافس حول المجالس المحلية من أهمية معاركها ومحطاتها، واستطراداً من النتائج السياسية التي ستفرزها. بهذا المعنى، صار للتفاهم بين «التيار الوطني الحر» و"القوات اللبنانية" مكانة اضافية التحقت بغيرها من العناوين المشتركة التي تجمع خصمي الأمس، ليصيرا متفاهمين على الكثير من القضايا الكبيرة، ليثبتا كما سبق وأعلنا أنّ الرئاسة ليست هي وحدها ما يجمع بينهما، وإنما هي البداية لمسار طويل، ستكون الانتخابات البلدية أولى محطات اختباره على الأرض. ولهذا كان الاعتقاد سائداً بأنّ التحالف العوني – القواتي، وهو أبرز متغيرات المشهد السياسي المحلي، من شأنه أن يعدّل في موازين القوى المسيحية، نظراً لقدرته على تشكيل موجة تأييد استثنائية وعارمة، لم يشهد لها التاريخ الحديث. حتى أنّ هناك مَن راح في تفكيره الى درجة التحذير من "تسونامي" عوني ـ قواتي قد يأكل أخضر البلديات ويابسها، تحت عنوان "الأكثرية المسيحية" التي تمثل السواد الأعظم من هذا الجمهور. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك