تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية بعد زيارة الشعار: المرشح القوي يجب ان ينبثق من طائفته

Lebanon 24
02-04-2016 | 10:01
A-
A+
فرنجية بعد زيارة الشعار: المرشح القوي يجب ان ينبثق من طائفته
فرنجية بعد زيارة الشعار: المرشح القوي يجب ان ينبثق من طائفته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في دارته بطرابلس المرشح الرئاسي النائب سليمان فرنجية، في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الوزير رشيد درباس والنواب سمير الجسر، أحمد فتفت، أحمد كرامي، محمد كبارة، قاسم عبدالعزيز، روبير فاضل، بدر ونوس، كاظم الخير واسطفان الدويهي، الوزراء السابقين عمر مسقاوي ، سامي منقارة والنائب السابق سليم سعادة. وفي مستهل اللقاء ألقى الشعار كلمة قال فيها: "اهلا وسهلا بكم في طرابلس عاصمة العيش الواحد، ومحضن الإخاء الوطني، وحارسة الوحدة الوطنية بإمتياز. أهلا وسهلا بكم في دارتنا المتواضعة التي تسع الأحرار جميعا وعلى مساحة الوطن على إختلاف إنتماءاتهم الدينية والسياسية والحزبية والثقافية، أهلا وسهلا بكم في دارة لم يعرف أهلها وساكنوها معنى للكراهية والقطيعة والعداء، لأني أعتبر أننا جميعا عائلة واحدة إسمها لبنان. أهلا وسهلا بكم في لقاء تكريمي وتضامني لا يحمل معنى للتحدي أو الخصومة أو النكاية لمطلق حزب أو فريق، أو كيان، أو إنسان". أضاف: "هذا اللقاء الوطني الجامع النخبوي والمسؤول يحمل هما واحدا هو هم الوطن، الوطن يئن، والوطن معرض للخطر، والوطن يشكو ظلم أبنائه وعدم إكتراثم بكيانه ووجوده ووحدة أبنائه ومناطقه. الوطن لا يبنى بالعناد، ولا بتهييج الغرائز وتفجير الأحقاد، ونبش ماض مضى، الوطن لا يبنى بالتعطيل وبالتهديد والتخويف والتحدي، الوطن يبنى بالتقارب، بالحوار، بتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة، الحزبية والمناطقية والمذهبية والدولية، الوطن يبنى بالإحتكام الى الدستور وبإحترام المؤسسات، وبالسهر على مصالح الناس وقضاياهم". وتابع: "أردت أن أجعل من زيارة معالي الوزير أو فخامة المرشح الزعيم سليمان بك فرنجية لدارتي مناسبة وطنية جامعة يسعد بها الشمال، ونرفع ما تبقى من الحواجز الوهمية والنفسية والتي لم تزل من بقايا ماض مؤلم. كان بمثابة محرقة وقودها أبناء وطننا الذين غلبت غرائزهم عقولهم ، ولنعمل جاهدين ومتعاونين على إطفاء المحرقة السياسية التي أصابت الوطن وتتمثل بالفراغ الرئاسي، وببعض القناعات والمفاهيم السياسية التي أفرزتها الغرائز وردات الفعل، وكأن لبنان لا يعرف معنى الديمقراطية ولا معنى الدستور. أن يرفع شعار بأن رئيس الجمهورية يختاره الموارنة أو المسيحيون ردة فعل خاطئة وخروج عن الإنتظام العام، لأن رئيس الجمهورية يختاره اللبنانيون عبر ممثليهم في البرلمان لا أقل ولا أكثر". وقال: "أن يرفع شعار بأن الأكثرية المسيحية هي التي تفرز من هو رئيس الجمهورية انفعال مذهبي وخروج عن الإنتظام العام، ماذا تقولون في انتخاب سليمان فرنجية الجد والياس سركيس وشارل حلو؟ أن يرفع شعار بأن رئيس الجمهورية هو صاحب الأكثرية النيابية المسيحية ليس له علاقة لا بالدستور ولا بالأعراف، فالرئيس شهاب وكذلك من جاء بعده وجل رؤساء الجمهورية إن لم أقل كلهم، لم يكن عندهم الأكثرية النيابية المسيحية في كتلهم، وأن يقال يجب أن يكون رئيس الجمهورية قويا فنعم وألف نعم لكن ينبغي أن ندرك أن القوة هنا لا علاقة لها لا بالسلاح ولا بالعضلات، لأن رئيس الجمهورية يكون قويا بمقدار تمسكه بالدستور وحرصه على الدستور وتفانيه بالإئتمان على الدستور وقدرته على إستيعاب مهمته دون إفراط وتفريط، رئيس الجمهورية القوي، هو الذي يتمكن من الحفاظ على توازن عمل المؤسسات وخاصة الرئاسات الثلاث". وتوجه الى فرنجية: "فخامة المرشح أمامك مهمات وأعباء ومسؤوليات وأمامك تحديات وكلها تهون أمام إرادة صلبة عبرت عنها منذ أيام يوم قلت بأنك لا توافق على أن تلغي نفسك وهذا معروف عنك وأنت حامل إسم كبير لجد وعائلة لعبت دورا سياسيا كبيرا بشعارها "وطني دائما على حق"، لكن المطلوب بعد ذلك يا فخامة المرشح ألا توافق على إلغاء وطنك وهنا مكمن التحدي، جدك ترك شعارا لا زال صداه يعم الوطن يوم أن تصدى للسلاح الفلسطيني لأنه رفض إستخدامه في الداخل". وختم: "ماذا نقول وأين أنت يا فخامة المرشح من ذاك السلاح الذي ينتقل من الجنوب الى الشمال الى عرسال الى بيروت؟ نحن لا نريد جوابا ولا موقفا وإنما هذا برسم ذاكرتك ووطنيتك وعروبتك ونخوتك ورجولتك لأنك لا توافق على أن تلغي نفسك ولا توافق على أن تلغي الوطن". ورد فرنجية بكلمة قال فيها: "نشكر سماحته على دعوته ونكرر في حضرته القول أن الشمال في كل مرة يتجاوز الازمات لانه منطقة العيش المسترك بشكل طبيعي، وهو استمر منطقة موحدة خاصة عندما ساد التطرف مطلع التسعينات، غير ان المرحلة الاصعب هي التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولاننا نعتبر الماضي عبرة فان الامور باتت خلفنا ويجب علينا النظر الى الامام والدليل على ذلك ما حصل خلال الاشهر الاخيرة وها نحن اليوم على اختلافنا نلتقي في هذه الدار وجميعنا يعرف بعضنا". أضاف: "نحن ننطلق من الذي اتفقنا عليه في بكركي وعلى طاولة الحوار، وترشيح الرئيس سعد الحريري لنا جاء من منطلق الاتفاق المسيحي والتوافق اللبناني، واذا كان لفريق 14 اذار اليوم مرشح آخر يحظى بالتوافق كما انه اذا وضعت بكركي اليوم مواصفات اخرى فانني في الحالتين ملتزم. ومسألة الاقوى في كل طائفة هو امر خطير لان الاعتدال قد لا يكون في الضرورة هو الاقوى، والتطرف يصبح مفروضا وهذا امر اخطر ولكي لا يستغل كلامي خطا، فاننا نكرر القول الذي طالما رددناه ان المرشح القوي لرئاسة الجمهورية يجب ان ينبثق من طائفته ويمثل بيئته ويكون مقبولا من الفئات الأخرى، لذلك نحن نعتبر أنفسنا منبثقين من بيئتنا وطائفتنا ومقبولين من الفئات الأخرى". وتابع: "نحن في طرابلس وزغرتا عشنا مع بعضنا في أسوأ الظروف، وجمعتنا الوحدة الوطنية، وأنا لا أنسى الحرب المشؤومة التي مررنا بها بين عامي 1975 و1976 وضعناها خلفنا وانفتحت المناطق على بعضها البعض، ولا يوم أغلقت على بعضها أو في وجه بعضها البعض، وبالرغم من أخطاء قد ارتكبت من هنا وهناك، لكن الشعب بقي منفتحا على بعضه وكذلك المناطق، وبقيت المناطق المسيحية مناطق مضيافة للمسلمين، كما بقيت المناطق المسلمة أيضا مضيافة للمسيحيين، وهذا هو حقيقة العيش وهدفنا تعميم هذا النموذج الشمالي على كامل لبنان". وقال: "نحن نفتخر بزيارتنا لدارة سماحة المفتي ونؤكد أن عروبتنا هي تاريخنا وعلينا نحن وإياكم أن نعمل، وأن نرى سويا الأمور الإيجابية في هذا الوطن، ونعزز الايجابيات على السلبيات ونضع ما نختلف عليه جانبا لكي نستطيع ان نبني على ما هو ايجابي، وهو ما حصل بيننا وبين الرئيس سعد الحريري الذي اتفقنا معه على تقديم الايجابيات لان هناك العديد من الأمور التي يمكننا العمل بموجبها سويا. وصدقوني وأنتم جميعا تعرفونني أننا في هذا الموضوع ليس لدينا خياران فلنتفق على ما يمكن الاتفاق عليه، ونعمل على حل الامور الأخرى، وما لا نستطيع أن نحله نضعه جانبا، فنوايانا حسنة، وكذلك نواياكم". وختم: "نحن اليوم في بيتنا، وعندما نقصد طرابلس نشعر فعلا أننا في بيتنا، كما تشعرون انتم عندنا، وكلنا عرب وانا تربيت في بيت عربي وعلى العروبة ربانا الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، ولم نفرق يوما بين طائفة واخرى وبين مذهب وآخر والله يخرب بيت الذي اوصلنا الى المذهبية والى الطائفية". وعاد الشعار ليقول: "أريد في هذا المقام أن أخص بالتحية والشكر دولة الرئيس نبيه بري الذي بارك هذا اللقاء وشجعه، وأن أخص بالتحية والشكر كثيرا دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري الذي عندما حدثته عنه قال لي كلاما إيجابيا عاليا وقال: "هذا هو سماحة المفتي الشعار". وأريد أن أخص الإعلام الذي يوصل الكلام الوطني إلى كل بيت وإلى كل قلب وشكرا لكم جميعا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك