تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا يسعى "داعش" لإنشاء تنظيم مستقل في "عين الحلوة"

Lebanon 24
04-04-2016 | 00:26
A-
A+
هكذا يسعى "داعش" لإنشاء تنظيم مستقل في "عين الحلوة"
هكذا يسعى "داعش" لإنشاء تنظيم مستقل في "عين الحلوة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فجأة عاد مسلسل الاشتباكات المتنقل ليستوطن مخيم عين الحلوة. وقائع ما حدث خلال الايام القليلة الماضية، يُوحي في الظاهر بأنّها مجرّد اشتباكات فردية استدرَجت فعلاً وردود فعل ثأرية، وهي تبدو مفهومة انطلاقاً من أنها تتغذّى من واقع مخيم للاجئين الفلسطينيين الذي يعيش أوضاعاً ديموغرافية ومعيشية وأمنية ضاغطة جداً. خلال محاولة الاستقصاء عما يجري بدا واضحاً أنّ هناك ميلاً لدى فصائل المخيم والاجهزة الامنية اللبنانية للإيضاح بأنّ ما يحدث هو مجرّد إشكالات فردية وأنّ كلّ شيء تحت السيطرة. على أنّ "الإيضاحات الآنفة" لا تُعبّر عن حقيقة الوضع الراهن للمخيم والتي يتم التستر عليها لأسباب معروفة. الواقع أنّ قصة ما يحدث في عين الحلوة، كما هي محفوظة الآن في أدراج الجهات المسؤولة والمتابعة للوضع فيه، لخصتها مصادر موثوقة لـ"الجمهورية" بالمعطيات الآتية: أولاً- خلال الفترة الاخيرة، طرأ داخل هذا الملف تطوّر أساسي وخطر جداً تمثّل في رصد اتجاه جدّي لدى "داعش" لإقامة تنظيم مستقل له داخل مخيم عين الحلوة. وتفيد المعلومات في هذا الصدد، أنّ ما بين ٢٥ الى ٣٠ عنصراً ينتمون الى "داعش" دخلوا أخيراً الى مخيم عين الحلوة، وذلك بالتسلّل عبر بوابته المخصّصة للمشاة والمؤدّية اليه من جهته الشرقية، والمعروفة بـ"شارع قصب". وتجدر الملاحظة أنه عند بوابة "شارع قصب" هناك حاجز ونقطة تفتيش للجيش اللبناني، ولكنّ كثافة العبور والخروج اليومي عبرها من المخيم وإليه، تجعل ضبطه أمنياً بكامله مسألة مستحيلة مهما ارتفع مستوى يقظة جنود الحاجز اللبناني. وتوكد هذه المعلومات أنّ عناصر "داعش" الذين تسلّلوا الى المخيم، ليسوا جميعاً من الجنسية الفلسطينية، بل إنّ الامر المثير للريبة أنهم يضمون عناصر من جنسيات عربية، وهؤلاء جاؤوا الى المخيم من سوريا. ويفيد ملخص عملية رصد دخولهم الى عين الحلوة، أنهم اجتازوا فرادى وعلى دفعات وسيراً "شارع قصب" الذي يفضي مباشرة الى المخيم من طرفه الشرقي، حيث يقع على بعد عشرات الامتار الى داخل المخيم من حدود تلك الجهة اللبنانية معه، منزل اسامة الشهابي المصنف أمنياً بأنه أمير جماعة "الشباب المسلم"؛ وهي التسمية التي أطلقتها قبل نحو عامين مجموعات تكفيريّي عين الحلوة على ائتلافهم ضمن إطار تنظيمي واحد (جند الاسلام وفتح الاسلام، الخ). ويبدو أنّ هؤلاء الداعشيين الوافدين الى المخيم، لجأوا بداية الى تجميع أنفسهم في منزل الشهابي، وعندما اكتمل عقد عددهم، اتجهوا مجموعة واحدة للتمركز في "حي حطين" الذي تسيطر عليه مجموعة بلال بدر المطلوب للقضاء اللبناني بتهمة انتمائه وتشكيله جماعة ارهابية تكفيرية. وتعرض تفاصيل اضافية عن وصول مجموعة "داعش" الى المخيم، لملاحظات لوجستية مهمة تُسلط الضوء على وقائع تتعلق بأساليب عملها الراهنة لإنجاز مهمة بناء التنظيم المستقل في مخيم عين الحلوة. وتكشف أبرز هذه الملاحظات أنّ الشخص الذي ينسّق مهمة هذه المجموعة، هو "هلال هلال" الرجل الثاني في مجموعة بلال بدر. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ناصر شرارة – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك