تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"العونيون": النزول إلى الشارع ممكن.. إلّا إذا

Lebanon 24
04-04-2016 | 00:33
A-
A+
"العونيون": النزول إلى الشارع ممكن.. إلّا إذا
"العونيون": النزول إلى الشارع ممكن.. إلّا إذا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يُسقط العونيون من حساباتهم ورقة الشارع. بنظرهم، يحافظ هذا السلاح الى اليوم على متانته ومدّة صلاحيته، حتى لو اختلفت الاجتهادات حول قدرته على تغيير المشهد المحلي بشقه الرئاسي. ولكن بالنسبة لهم يجوز استخدام "قوة دفعه" في أي لحظة يبدو فيها الأفق مسدوداً، ويمكن عندها اللجوء إليه لتحقيق الاختراق. وما زاد من معنويات البرتقاليين ورفع من منسوب ثقتهم هو التفاهم مع معراب، ليس طلباً للدعم البشري فقط، ولكن من باب التخفيف من وطأة الاتهام بتعريض المربّع المسيحي لخضات استخدام الحراك الميداني طالما أنّ الحزبين الأقوى في هذا الشارع هما اللذان يحركان الأرض. هكذا بات الحديث عن العودة الى الشارع سهلاً، بل وأكثر من ذلك، ارتفعت قيمة هذه الورقة المعنوية، وصار التهديد باستخدامها جدياً. بهذا المعنى فُهمت دعوة العماد ميشال عون لمناصريه في ذكرى 14 آذار لتجهيز سواعدهم، تمهيداً لتحديد "ساعة الصفر" التي سيكسر معها سقف الثوابت القائمة منذ دخول الرئاسة في مربّع الشغور القاتل. ولهذا ثمّة من يعتقد أنّ الجنرال بلغ حافة كوب الانتظار، وقد يلجأ الى رمي الماء خارج الإناء إذا ما صار مقتنعاً أنّ الجمود سيقضم من مكانته الترشحية، وسيلجأ حينها الى أي وسيلة من شأنها تحريك المياه الراكدة، ومن بين تلك الوسائل التصعيد الميداني. في المقابل، هناك من يظنّ أنّ تجارب استخدام الشارع في لعبة النزاع الداخلية لم تكن يوماً مؤثرة في مسار الأحداث الكبيرة، لا بل يكاد يكون هذا السلاح ذا حديّن قاسيين يصعب اللعب بينهما. وبالتالي إنّ الركون الى ورقة هزّ الاستقرار الداخلي قد لا يغيّر بشكل جذري في المشهدية العامة، فكيف إذا كانت الرئاسة هي جوهر الخلاف؟ على هذا الأساس، يعتقد هؤلاء أنّ هناك أربع ثوابت لا تزال حتى اليوم تتحكم باللعبة الرئاسية، وهي: ـ ميشال عون مرشح، ونقطة على السطر. ما يعني أن الرجل غير مستعد لصياغة خطة "ب"، مهما بدت الضغوطات عليه كبيرة ومهما تراكمت الحواجز أمامه والتي تحول دون بلوغه قصر بعبدا. بالنسبة للجنرال هي معركته الرئاسية الأخيرة، ولذا هو غير مستعد لتقديم أي تنازل من شأنه أن يسحب ملعقة "الذهب" من فمه، لاقتناعه أن بلعها لم يعد مستحيلاً. على هذا الأساس، يرفض الرجل البحث بأي خطة بديلة أو ترشيح بديل. وطالما أنّ هناك "مستعجلين" أكثر منه لدخول "السرايا"، أي سعد الحريري، فهو المرتاح إذاً ولا حاجة أبداً للبحث عن "خطط إنقاذ". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (كلير شكر – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك