تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طقس متقلب في البقاع.. والمزارعون يرفعون الصوت

Lebanon 24
15-05-2015 | 09:55
A-
A+
طقس متقلب في البقاع.. والمزارعون يرفعون الصوت
طقس متقلب في البقاع.. والمزارعون يرفعون الصوت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زال سهل البقاع يقع تحت تأثير ضغط جوي منخفض يترافق حيناً مع رياح باردة وسريعة نسبياً وتصل درجة الحرارة ليلاً وحتى الصباح إلى 11 درجة مئوية وما دون مع هطول أمطار غزيرة ومتفرقة مصحوبة بالوحول في بعض المناطق. هذا الطقس البارد الذي ما زال يرافق البقاعيون حتى هذا اليوم من الشهر أثار تعجباً مقارنة مع السنوات الماضية التي لم تحمل معها الكثير من الأمطار والبرد حتى شهر أيار من كل عام. ويذكر نزار الطويل أحد أبناء حارة الفيكاني أن أبناء المنطقة كانوا يعمدون على إزالة جميع وسائل التدفئة في آواخر نيسان أو إلى حين حلول عيد مار جرجس في السادس من أيار لدى الطوائف الأورثودكسية. وتعود السبعينية ليلى معكرون بالذاكرة إلى سنين مرت، وتقول: "لقد تغير الطقس كثيراً وأصبح متقلباً بوتيرة سريعة، عإيامنا كان الشتي شتي والصيف صيف، الآن صيف في النهار وبرد في الليل". وبحسب التقرير الاسبوعي لحالة الطقس الصادر عن مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، فقد نبهت المصلحة المزارعين من موجة الحر القادمة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، والتي ستتجاوز فيها الحرارة ال 34 درجة إلى ضرورة زيادة كميات الري صباحا ومساء أما لمربي الدواجن فعليهم بتهوئة المزارع أكثر من المعتاد. وبرأي المهندس الزراعي طوني مارون فإن تفاوت درجات الحرارة ما بين الحر والبرد لا يضر في المزروعات، انما يزيد من نمو الفطريات غير الحميدة، كما وان تعرض المزروعات للبرد ثم الحر ثم البرد يقضي على الحشرات بشكل عام. لذلك، ليس على المزارعين في مثل هذه الحالات الا الانتباه لساعات الري ولرش المبيدات اللازمة. وفي المقلب الآخر، وبعيداً عن مشكلة التفاوت في درجات الحرارة، علا صراخ المزارعون في قرى وبلدات البقاع الشمالي، الذين تكبدوا خسائر هائلة بعد ان تساقطت حبات البرد على مدى يومين والذي ادى الى تساقط زهر الاشجار المثمرة، وتشكلت السيول داخل القرى جارفة معها الاتربة والبذار التي كانت قد زرعت حديثاً ولاسيما ان نسبة المتساقطات هذا العام بلغت ضعف متساقطات السنين الماضية وكانت مصدر تفاؤل للمزارعين الذين هللوا فرحا بوداع الجفاف، لكن كان للطبيعة رأي آخر، بعد ان ضربت موجة الصقيع مواسمهم أخيراً وتساقطت حبات البرد التي قضت على البراعم والزهر وأتلفت المحصول بأكمله. علمياً فإن الأشجار المثمرة في لبنان تمر بالعوامل المناخية التي تسود في كل فصل من الفصول الأربعة. ففي الربيع ومع بدء ارتفاع حرارة الجو والتربة تتفتّح البراعم الورقية والزهريّة لتعطي طرودًا جديدة وأوراقًا وثمرًا، وهذا ما يسمّى بدورة النمو التي تحتاج الأشجار خلالها إلى الماء والحرارة كعنصرين أساسسيّن لاكتمال عمليّة التزهير وتكوين الثمار ونموّها. والى جانب المشاكل التي يعانيها المزارعون ان كان بسبب غضب الطبيعة او الاهمال أو الاجحاف من قبل الدولة وآخرها مشكلة التصدير، فإن مشكلة القضاء على المحاصيل التي اتلفتها حبات البرد تبقى الهم الاكبر في هذه الآونة. يعلو الصراخ ويطول النداء وهي هي الآذان الصماء التي لا تزال تعتمد سياسة اللامبالاة. لكن الى متى ؟ وما هي قدرة المزارعين على التحمل؟ فأين هي وزارة الزراعة ولماذا ﻻ تنظر الى حالة المزارعين ولماذا لا تسرع بكشف الأضرار ودفع التعويضات لهم وكأن المزارع لا يربطه بهذه الدولة سوى دفع الضرائب والحملات الامنية. لذلك، فالمطلوب اعلان حالة طوارئ انمائية وان تتفهم الدولة حجم المشكلة وان تولي الزراعة اهتماما أكبر لأن كثرة الحرمان ستؤدي حتماً إلى الإنفجار. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك