تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي في قداس عيد البشارة: سعيت بالمحبة لشدّ أواصر الشركة

Lebanon 24
04-04-2016 | 04:46
A-
A+
الراعي في قداس عيد البشارة: سعيت بالمحبة لشدّ أواصر الشركة
الراعي في قداس عيد البشارة: سعيت بالمحبة لشدّ أواصر الشركة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداساً احتفالياً لمناسبة عيد البشارة والذكرى السنوية الخامسة لتوليه السدة البطريركية في كنيسة القيامة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطارنة بولس الصياح، يوسف بشارة، سمير مظلوم، بولس روحانا، بمشاركة مطارنة الطائفة ولفيف من الكهنة. حضر القداس رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من المجلس، النائب السابق انطوان حداد، عضو المجلس التنفيذي للرابطة المارونية السفير شربل اسطفان، رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان - الفتوح روجيه كيروز، رئيس كاريتاس الشرق الاوسط وشمال افريقيا المحامي جوزف فرح، رئيس جمعية مار منصور ألبير الزغبي، رئيس حركة الارض طلال الدويهي، رئيس الرابطة المارونية في بلجيكا المهندس مارون كرم، المحامي جوزف ابو شرف، رئيس حزب البيئة العالمية ضومط كامل، مدير العلاقات العامة في جمعية تجار جونيه انطوان سيف، فاعليات سياسية، دينية، عسكرية، نقابية، ديبلوماسية واعلامية وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: "بشارة الملاك جبرائيل لمريم هي للكنيسة وللبشرية جمعاء"، مضيفاً "إننا نكرم اليوم أمنا مريم العذراء في تذكار البشارة لها من الملاك، وقد نقلناالعيد من 25 أذار الماضي، لتزامنه مع الجمعة العظيمة، إلى هذا التاريخ. نكرمهالأنها حظيت بشرف الأمومة للإله وللكنيسة، ولأن بواسطتها تفيض النعمة الإلهية على البشرية جمعاء، بوصفها الشريكة في تجسد ابن الله وعمل الفداء الذي أتمه بموته على الصليب وبقيامته، وفي استحقاق ثماره فينا بفعل الروح القدس". وأردف: "لقد حرص بطاركتنا على حماية الأغليين:الإيمان الكاثوليكي والاستقلالية الذاتية في جبل لبنان تحت كل العهود المتنوعة في صعوباتها ومحنها. الايمان هو بمثابة اللؤلؤة، والاستقلالية الذاتية بمثابة الوعاء الذي تحفظ فيه وتحمى"، مشدداً على "أننا في ظروفنا الراهنة بحاجة إلى مزيد من التعاون وبذل الجهود من أجل تعميق الإيمان المسيحي والالتزام بمقتضياته الروحية والأخلاقية عند شعبنا، وحماية الكيان اللبناني بخصوصيته التي تجعل منه نموذجا ورسالة في محيطنا العربي وعلى المستوى الدولي". وتابع: "اتخذت شعارا لخدمتي البطريركية شركة ومحبة، فسعيت بالمحبة إلى شد أواصر الشركة والوحدة مع جميع الأفرقاء السياسيين والمدنيين وجميع الطوائف المسيحية والإسلامية وزرت لهذه الغاية جميع أبرشياتنا في لبنان والشرق الأوسط وبلدان الانتشار. وهو واجب تمليه القوانين الكنيسة على البطريرك ليقوم به كل خمس سنوات". وختم الراعي: "في عيد بشارة أمنا مريم العذراء، نصلي لكي تظل كنيستنا في لبنان وبلدان الشرق الأوسط وعالم الانتشار بشرى خير وسلام، وتعمل على شد روابط المحبة والوحدة بين أبنائها وبناتها، ومع جميع الناس. فنرفع معها نشيد التعظيم لله القدير الواحد والثالوث، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك