تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل ينضمّ بوتين إلى مساعي إقناع إيران بالإفراج عن الانتخابات الرئاسية؟

Lebanon 24
04-04-2016 | 16:44
A-
A+
هل ينضمّ بوتين إلى مساعي إقناع إيران بالإفراج عن الانتخابات الرئاسية؟
هل ينضمّ بوتين إلى مساعي إقناع إيران بالإفراج عن الانتخابات الرئاسية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعدّ بيروت لاستقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في زيارة تضامُن مع لبنان منتصف هذا الشهر يلتقي خلالها رئيسيْ الحكومة تمام سلام والبرلمان نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وهي الزيارة التي يراد منها إطلاق إشارة متجددة الى استمرار الاهتمام الدولي بلبنان من دون ان يعني ذلك اضطلاع باريس بمبادرة محددة لكسر المأزق الرئاسي. غير أن دوائر سياسية في بيروت رأت عبر "الراي" الكويتية أن الحرص الدولي على انتخاب رئيس جديد للبنان يزداد تأثيراً مع انضمام روسيا الى مسارٍ من شأنه إقناع إيران بالحاجة الى دعم توافق لبناني داخلي ينتج رئيساً، وهو ما يمكن أن تكون أفضت إليه المباحثات التي أجراها زعيم "تيار المستقبل" الرئيس سعد الحريري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام، والتي تخللها عرض لأخطار استمرار الفراغ في رأس الدولة وأهمية انتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي. واستمرت المعاينة الداخلية لدلالات استقبال بوتين للحريري، الأمر الذي عاكس كل توقعات قوى 8 آذار اللبنانية التي لم تكن تنتظر أكثر من اجتماع الحريري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فيما قاربت دوائر سياسية عدة الإحاطة الروسية برئيس "المستقبل" على أنها مرتبطة في جانبٍ منها بحرص موسكو على إنهاء الفراغ الرئاسي، الى جانب الإطلالة على مرحلة ما بعد التسوية السورية وإعادة الإعمار ودور لبنان فيها انطلاقاً مما يمثلّه الحريري على مستوى "الثقل الإعماري"، اضافة الى تكريس الانطباع بأن روسيا ستسعى الى إعادة الدفء الى علاقاتها مع العالم العربي ولا سيما دول الخليج في إطار الرغبة في توفير "بوليصة تأمين" لـ "سورية الجديدة" استناداً الى الخريطة الديموغرافية الطائفية والمذهبية المعروفة. وفي حين ساد ترقُّب لكيفية تلقُّف زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون لقاء بوتين - الحريري الذي يمضي في دعْمه ترشيح النائب سليمان فرنجية وصولاً الى توفير "مدى إسلامي" له من خلال الزيارة البالغة الدلالات التي قام بها لطرابلس واستقباله في دارة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، فإن "حشْرة" عون الرئاسية تتعمّق بحيث تزداد "متاعبه" وسط تكتّل خصومه ضدّه ومعهم بعض "حلفاء الحلفاء" مثل الرئيس بري، فيما لا يزال النائب وليد جنبلاط مع "الجناح" المؤيّد لفرنجية. اما "حزب الله" فلا يبدو مستعدّاً لخوض "معركة ضارية" لايصال عون المدعوم من "القوات اللبنانية"، وهو ما يعزوه الحزب الى عدم القدرة على فرض انتخابه على حلفائه فيما يردّه البعض الآخر الى عدم رغبة الحزب في تبوؤ "الجنرال" سدة الرئاسة الاولى. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك