تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"منتدى العزم" ينظم محاضرة حول "دور الإعلام في التأثير على المجتمع"

Lebanon 24
05-04-2016 | 04:56
A-
A+
"منتدى العزم" ينظم محاضرة حول "دور الإعلام في التأثير على المجتمع"
"منتدى العزم" ينظم محاضرة حول "دور الإعلام في التأثير على المجتمع" photos 0
Documents 27496
Documents 27496 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدعوة من "منتدى العزم للتنمية الاجتماعية"، ألقى مدير مكتب صحيفة "السفير" في طرابلس الزميل غسان ريفي محاضرة تحت عنوان "دور الإعلام في التأثير على المجتمع"، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم في طرابلس، بحضور شخصيات وفاعليات طرابلسية وحشد من المهتمين. بداية، ألقت فرح يحيى كلمة ترحيبية باسم المنتدى، لفتت فيها إلى أن "بعض وسائل الإعلام أصبحت تلعب دوراً يلامس حد السلبية في ثقافة السلم الأهلي. فقد طوعت الوقائع لخدمة هدفها السياسي متجاهلة الموضوعية والحقيقة، وأصبحت تستخدم كوسيلة لأهداف ورهانات في الحرب والسلم". ثم تحدث ريفي فأشار إلى الخطر الذي يشكله الإعلام الحديث المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي، من حيث انفلاته من الضوابط والقوانين. وبعد إطلالة على تاريخ الإعلام منذ أشكاله البدائية حتى بدء صدور الصحف الورقية، ثم الراديو والتلفزيون، وصولاً إلى وسائل التواصل الإجتماعي، لفت ريفي إلى الحركة الإعلامية الناشطة التي كانت تشهدها طرابلس حتى منتصف التسعينات "حيث كان يوجد في المدينة ست قنوات تلفزيونية وأكثر من عشر صحف محلية، إلى أن صدر قانون الإعلام، الذي خنق صوت طرابلس حصر الهواء والأثير بأصحاب المال والنفوذ السياسي". وشدد ريفي على أن "الإعلام سلاح ذو حدين، وله وجوه إيجابية على مستوى التثقيف ورفع الوعي الوطني، ومحاربة الفساد. وفي المقابل، فإن له وجهاً سلبياً يتمثل في تدهور مستوى الذوق الثقافي، وتعويد الجمهور على السطحية السياسية، وإشاعة أجواء الانقسام المذهبي والطائفي". واستند ريفي إلى المواكبة الإعلامية للأحداث التي شهدتها طرابلس في السنوات الماضية، كمثال لقدرة الإعلام على التأثير في المجتمع، حيث أدى التهويل في حينه إلى "شيطنة" المدينة في نفوس الكثيرين إلى حد كبير، كما اعتبر أن "للاعلام وجهاً مشرقاً يتمثل في قدرته على التعبئة العامة السريعة ومواكبة المجتمع المدني في سعيه للتغيير". وشدد على أن "مواجهة الإنفلات الإعلامي أمر في غاية الصعوبة، وهو بحاجة إلى قوانين صارمة، نابعة من الأخلاق أولاً وأخيراً". وفي ختام كلامه، أوصى ريفي بضرورة "استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، والعمل على تعددها، لتكوين فكرة أقرب ما تكون إلى الموضوعية، ربما كان ذلك خطوة أولى في مواجهة الطوفان الإعلامي الراهن". ثم كان حوار مفتوح مع الحاضرين الذين طرحوا تساؤلات تتعلق بمدى قدرة الإعلام على الحفاظ على الموضوعية في ظل التحديات على أكثر من صعيد، إضافة إلى ضرورة خلق رأي عام مساند لمدينة طرابلس ومشاريعها الملحة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك