تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. تجربة فريدة في لبنان من سماء جونيه

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-04-2016 | 07:45
A-
A+
بالصور.. تجربة فريدة في لبنان من سماء جونيه
بالصور.. تجربة فريدة في لبنان من سماء جونيه photos 0
Documents 27509
Documents 27509 Photos
Documents 27508
Documents 27508 Photos
Documents 27507
Documents 27507 Photos
Documents 27506
Documents 27506 Photos
Documents 27505
Documents 27505 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تتصور نفسك محلقاً فوق جبل غوسطا والمنطقة الخضراء المحيطة بها والبقعة الجغرافية الرائعة الجمال الكاشفة على خليج جونيه والافق الفسيح أمام ناظريك براً وبحرًا وجواً يميناً ويساراً وبالإمتداد الكبير إلى أعماق البحر الأبيض المتوسط وأنت تشاهد المؤسسات السياحية والقرميد الأحمر الذي يغطي قصور المنطقة وفللها ومنازلها إضافة إلى كازينو لبنان؟ هذه ليست صورة خيالية بل حقيقة ستعيشها لحظة بلحظة وستشعر بها وحدك وسترغب في تكرارها. إنها من المحطات الإستثنائية في العمر فكيف يمكن ألا نلجأ إليها باستمرار وألا نتذكرها بشغف؟ إنه الطيران الشراعي الذي ينطلق من أعالي جبل غوسطا المطل على مدينة جونية وخليجه وسائر الساحل الكسرواني بكل جمالاته والملاصق للمناطق السكنية والخضار الذي تتميز به هذه المناطق التي تضم بكركي وبازيليك سيدة حاريصا. من هذه النقطة في غوسطا ينطلق المحترف بالطيران الشراعي أو الذي يتدرب على هذه الرياضة ويروح يطير ويطير فيميل يميناً باتجاه شنانعير ويمر فوق ساحل علما ثم يعود ويصوب مساره باتجاه خليج جونيه ليهبط قرب شاطئه. وقد يستدير الطائر إذا جاز التعبير باتجاه حاريصا ثم يعود أدراجه باتجاه خليج جونيه ليهبط قرب شاطئه. وفي هاتين الحالتين فإن هذا الشخص سيتمتع بأروع اللحظات وسيشاهد روما من فوق فيشعر برهبة الموقف وبالتحرر الكامل والسيطرة التامة على كل شيء والأهم أنه سيخرج من روتين الحياة ومشاكلها في لبنان...والمؤسف أن هذا العالم المؤاتي لن يدوم أكثر من نصف ساعة وسرعان ما يعود المرء إلى واقع الحياة وروتينها. ويشير المدرب على الطيران الشراعي ألان كبريال إلى القدرة على القيام بالطيران من غوسطا باتجاه خليج جونيه على مدار السنة وطالما أن الطقس والهواء يسمحان بذلك الأمر الذي سيتعذر إذا أمطرت أو إذا كان الضباب كثيفاً أو إذا كانت هناك ظروف مناخية غير مؤاتية على الإطلاق. وهو يقول لـ"لبنان 24" إن الأمان هو أهم شيء في هذا الطيران الذي يقوم به المحترف بمفرده أو الذي يتدرب عليه الهواة من كل الأعمار. وفي لبنان عشرات الهواة الذين يطيرون بالشراع أما المحترفون فلا يتعدون أصابع اليد العشرة. هذا ويتاح القيام بالطيران الشراعي من غوسطا إلى خليج جونيه ومن أعالي جبال الأرز باتجاه غابتها في بشري ومن مزياره إلى إيعال في قضاء زغرتا ومن نقطة محددة في إهدن إلى موقع آخر فيها ومن جرود فاريا إلى لاسا في جرود جبيل و من أرز الشوف باتجاه معاصر الشوف. ويوضح كبريال أن الطيران الشراعي أكثر ما يتركز في غوسطا والأرز في أعالي بشري لافتاً إلى ازدياد الإقبال على هذه الرياضة يوماً بعد آخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك