تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جريج: ندعو لدعم الصحافة الورقية

Lebanon 24
05-04-2016 | 09:07
A-
A+
جريج: ندعو لدعم الصحافة الورقية
جريج: ندعو لدعم الصحافة الورقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت كلية الاعلام - الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية ندوة بعنوان "اشكالية الوصاية في الفكر العربي"، في مقر الجامعة، برعاية وزير الاعلام رمزي جريج وفي حضور رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، عميد كلية الاعلام الدكتور جورج صدقة، مديرة الفرع الثاني الدكتورة غلاديس سعادة مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، والعمداء السابقين لكلية الاعلام واساتذة الكلية وحشد من الطلاب. وقال السيد حسين: "لقد علمت من العميد ان هذه الكلية بصدد تطوير برامجها الاكاديمية، وهذا أمر مطلوب يجب الاسراع به خصوصا اننا ننطلق نحو العصرنة ونحو ادماج ما هو جديد في عالم اليوم في برامجنا بعد ارتباط التكنولوجيا الرقمية بالاعلام، فلم يعد الاعلام تقليديا او كلاسيكيا وينتقل بسرعة بخطوات حثيثة، ونرجو من مجلس الوحدة ان ينجز هذا العمل بالتعاون مع الاساتذة وان ينقل الى مجلس الجامعة باسرع وقت لاقراره والبدء بتطبيقه في العام الجامعي المقبل". ثم كانت كلمة الوزير جريج الذي قال: "للوصاية في كل من حقول القانون مفاهيم مختلفة. ففي القانون الدولي العام، ثمة انظمة مارست بموجبها بعض الدول الكبرى سلطانها على دول اخرى، كنظام الحماية (Protectrat) الذي شمل الكمبودج والمغرب وتونس، ونظام الوصاية (tutelle) الملحوظ في المادة 76 من ميثاق الأمم المتحدة، الهادف الى توطيد السلم والأمن الدوليين وتعزيز تقدم شعوب الدول المشمولة به. وبمعزل عن هذين النظامين القانونيين، فان العلاقات بين الدول ولا سيما المتجاورة تخضع في بعض الظروف كالحروب الأهلية وتدهور الحالة الأمنية فيها الى تدخلات خارجية تؤدي الى وضع هذه الدول تحت وصاية دول اخرى تطمح لأسباب متنوعة إلى السيطرة عليها. وهذا ما حصل واقعيا في لبنان خلال فترة الوصاية السورية، التي نجحت انتفاضة الاستقلال في رفعها عن الوطن. بالرغم من ان مقومات الدولة المستقلة وصاحبة القرار الحر لم تتوافر بعد في الدولة اللبنانية، المفككة الأوصال والمرتهنة ارادتها للخارج، بفعل انتماءات بعض القوى السياسية فيها إلى محاور اقليمية متصارعة. واذا كان المجال لا يتيح لي في كلمتي هذه التوسع في بحث هذا الموضوع، فحسبي القول بشأنه إن استمرار الشغور الرئاسي لأكثر من سنتين هو الدليل الحاسم على ان بعض القوى السياسية فاقدة الارادة الذاتية ولا تزال خاضعة لوصاية خارجية، تحول دون قيام الدولة القادرة والفاعلة". واعتبر ان "الوصاية قيد للحرية الاعلامية تمارسه الأنظمة الدكتاتورية والشمولية. اما في لبنان، فلا وجود لمثل تلك الوصاية، التي تتناقض، لا مع احكام الدستور فقط، بل وايضا مع تقاليدنا المستمرة ولا سيما مع تاريخ الصحافة في لبنان ودورها الرائد في العالم العربي". وقال: "اذا كانت الصحافة الورقية تمر حاليا بأزمة مالية متعددة الأسباب، فان دعوتنا لدعمها من قبل الدولة وفقا لاقتراحات قدمناها الى مجلس الوزراء لا يهدف الى وضع اليد عليها او اخضاعها لوصاية السلطة، وانما الى زيادة مناعتها وتجنب ارتهانها لأي تمويل يحد من حريتها واستقلالها"، مؤكدا "ان الهدف من دعم الصحافة هو المساعدة على تطوير قدراتها لكي تستعيد دورها الرائد في العالم العربي، دون ان ننسى ان استمرارها وتقدمها يفسحان في المجال لخريجي كليات الاعلام، وهم كثر، لايجاد فرص عمل لهم، في المجالات التي تخصصوا بها. وهو هم لا بد من اخذه بعين الاعتبار. منذ اقل من شهر افتتحت في الفرع الأول من كلية الاعلام معرضا للصور بعنوان "ومضات ضوء بعدساتهم"، اقامه طلاب هذه الكلية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك