تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة

Lebanon 24
05-04-2016 | 09:39
A-
A+
قاسم: حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة
قاسم: حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن "سوريا الأسد دعامة ارتكاز المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، وهم يريدونها ملحقا بالمشروع الإسرائيلي. نحن لم نر إصلاحات داخل أي بلد من العالم تتدخل دول العالم بأسرها من أجل فرضها وإنجازها، إذا نحن أمام احتلال وأمام تغيير في المعادلة، ولقد سمعنا بعض قادة المعارضة يتباهون بمطالبتهم بالعلاقة مع إسرائيل كبديل من المواجهة معها، فيما لو تسلموا الحكم، أصبح واضحا بأننا أمام مشروع كبير". وأضاف في افتتاح مؤتمر الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي تحت عنوان "شهيد المحراب...شهادة أمة": "لقد أريد للبنان سنة 2006 بواسطة العدوان الإسرائيلي الكبير أن يكون معبرا للشرق الأوسط الجديد، وفشل هذا المشروع ببركة حزب الله ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة وكل الشرفاء الذين قتلوا وكتبوا وصرخوا ووقفوا ليسطروا أروع الانتصارات في مواجهة هذا العدو الإسرائيلي وليسقطوا من خلاله مشروع الشرق الأوسط الجديد وكل الزبانية على المستوى العربي الذين يستفيدون من هذا المشروع، وإذ بهم ينتقلون إلى بوابة أخرى هي البوابة السورية، ونحن نرى أن ما جرى في سوريا هو محاولة للدخول إلى مشروع الشرق الأوسط الجديد مرة ثانية من البوابة السورية، ومرة ثانية معادلة الجيش والشعب والمقاومة في لبنان وفي سوريا وفي المنطقة تؤدي إلى إسقاط هذا المشروع، بل أقول لكم بكل وضوح: إذا كان هناك من يؤمن في العالم بأن يأخذ فرصة لشهر أو لسنة أو أكثر ليغير في المعادلة فهذا مستحيل. المشروع المقاوم انتصر في سوريا ولو لم تعلن النتائج النهائية بعد لأن المشروع الآخر قد انكشف وانفضح وبدأ عقده يتهاوى ببركة الجهاد والمواجهة والمقاومة". وتابع: "منذ بداية الأزمة في سوريا نحن أمام معسكرين لا ثالث لهما: معسكر الدولة السورية ومعسكر الإرهاب التكفيري، أما معسكر الدولة السورية ففيه الدولة والجيش العربي السوري المناضل ومعهما إيران وروسيا وحزب الله والفصائل المساعدة في هذا الإطار وفي القيادة الرئيس بشار الأسد. وفي المعسكر الآخر معسكر الإرهاب التكفيري الذي تقوده وترعاه وتموله أميركا وتسير في ركبه السعودية وتركيا وقطر والدول الأوروبية وكل اللاهثين أمام مكتسبات على حساب دماء وحياة الشعب السوري. هذان المعسكران يتصارعان منذ بداية الأزمة، لسنا أمام إصلاحات، ولسنا أمام خلافات جزئية، نحن أمام مشروعين كبيرين لهما امتدادهما، لا على مستوى سوريا فحسب، بل على مستوى المنطقة العربية والإسلامية، بل على مستوى العالم، وأنتم ترون الآن أن أثر الأزمة السورية هو أثر عالمي وليس أثرا محدودا". وأضاف: "نحن كنا دائما في حزب الله مع الحل السياسي، وما زلنا معه رغم كل التطورات، على قاعدة أن يختار الشعب السوري مستقبله ونظامه وممثليه من دون تدخل من أحد. لا عودة إلى الوراء، وعلامات انتصار المشروع المقاوم واضحة، ولا إمكان لداعش ومشغليه أن يكون لهم استمرارية في المنطقة، سيتراجعون يوما بعد يوم، بل أقول أكثر من هذا: داعش وهم وليست قوة، ومن أوجدها هم هؤلاء المستكبرون وأعوانهم من الإقليميين". وأكد أن "إنجاز تحرير تدمر والقريتين علامة فارقة في الحرب على التكفير، وتأكيد أن الجهة الجدية لمحاربة الإرهاب التكفيري هي سوريا وحلفاؤها، أما الباقون فيكذبون، هم يقبلون ويرعون الإرهاب التكفيري فقط لمواجهة المشروع المقاوم، ولو كانت له ارتدادات عليهم.لقد انجرفت السعودية كثيرا نحو الهاوية، ولن تنفعها أفكارها وأموالها ونفطها وتعنتها لتفرض إرادتها، وسترى نفسها فجأة في المستنقع في داخل بلدها إن لم تتدارك قبل فوات الأوان. الحرب في سوريا واليمن عبثية، ندعوهم إلى أن يوقفوا هذه الحروب وأن يبحثوا عن إيقاف الانحدار، لأنهم إذا كانوا يراهنون على تعبنا فلن نتعب، وسنستمر إلى آخر رمق لتحقيق النصر، ونرى النصر أمامنا بينما لن يروه لا الآن ولا في المستقبل". وسأل: "ماذا أنجزوا خلال السنوات الخمس الماضية؟ وما هي جردة الحساب التي يقدمونها للعالم؟ أنجزوا التدمير المنهجي لسوريا، قتلا للبشر، وتدميرا للحجر، وتحطيما للاقتصاد، وتشريدا للعباد، هذا إنجاز. أوجدوا بؤرة آمنة للتكفير العالمي في الرقة والموصل بإدارتهم، وهذا إنجاز آخر. استنزفوا مال النفط، واستقرار الدول، وأوجدوا خلافا وصراعات بين دول المنطقة بعناوين مذهبية وعنصرية، وهذا إنجاز ثالث. أما الإنجاز الرابع والأهم فهو أنهم أوجدوا الوحش داعش، فكبر وتمرد على مشغليه، وأصبح عبئا عليهم لأنهم لم يعلموا من البداية أن داعش لا تطيق نفسها، فكيف تطيقهم؟" ورأى أن "إسقاط الدولة في سوريا هو لمصلحة إسرائيل، والتملص من قميص داعش الوسخ لا يبرئ أميركا والسعودية، الآن هم يقولون إنهم ضد داعش. كل هذه الغارات الأميركية لسنة ونصف سنة أو لسنتين قتلت عشرة أو خمسة عشر من جماعة داعش وتركت إمكانات النفط والاقتصاد وإقامة الدولة والوضع الإداري، وكان تدخل روسيا مع الجيش العربي السوري ومع حزب الله وإيران ومن معهم، فخلال يوم واحد أو يومين أنجزوا ما أنجزته أميركا في مواجهة داعش خلال سنتين، هذا يعني أنهم لا يريدونها لكنهم يتبرئون منها لأنها سمعة سيئة لا يستطيعون تحملها، إلا أنها بضاعة نتنة يحتاجونها لمشاريعهم النتنة. لولا الصمود الذي قمنا به جميعا في سوريا لانهارت المنطقة بأسرها وليس سوريا فقط، ولكان الإرهاب التكفيري ينشر مشروعه وتعطيله للحياة الإنسانية على مستوى المنطقة بأسرها بل العالم". وشدد على أن "مشاركتنا في سوريا كحزب الله ساهمت في إنقاذ المشروع المقاوم، وحمت لبنان واستقراره، ولولا هذه المشاركة لكانت داعش في بيروت والضاحية وجونية والشمال وفي كل مكان في لبنان، لأنه كما لاحظتم مع كل هذه المحاربة والمواجهة دخلت بعض السيارات المفخخة في سنة 2014، فلو افترضنا أن الحدود اللبنانية السورية مليئة بالتكفيريين، ماذا يمكن أن يفعل لبنان مع هؤلاء الذين ينتشرون هنا وهناك، ومع وجود بعض المدافعين عنهم من الذين يعتقدون أنهم يستثمرونهم ولكنهم أعجز من أن يستثمروا شيئا". وختم: "حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة، ولا مطالب لنا إلا أن يكون الشعب السوري حرا في دولته وخياراته، وأن يبقى علم المقاومة مرتفعا ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك