تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هلّ يسلّم لبنان بعجزه السياسي وينصرف إلى "البلدية"؟

Lebanon 24
05-04-2016 | 16:41
A-
A+
هلّ يسلّم لبنان بعجزه السياسي وينصرف إلى "البلدية"؟<br/>
هلّ يسلّم لبنان بعجزه السياسي وينصرف إلى "البلدية"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعربت مصادر سياسية مطلعة، عبر صحيفة "الراي" الكويتية، عن اعتقادها أنّ "الانتخابات البلدية والإختيارية ستشكّل فرصة جيدة للدولة، كما للقوى السياسية بمجموعها، للنفاذ بمساحة زمنية تمتد زهاء شهرين من الان، تتركّز فيها الأنظار على هذا الإستحقاق وتخفّف بعض الشيء من التوتّرات السياسية العقيمة التي يدور لبنان في حلقاتها دون طائل". وقالت هذه الأوساط: "ثبت أنّ كلّ الشكوك التي أحاطت بالإنتخابات البلدية لم تكن في مكانها، وأنّ هذا الإستحقاق سيجري في مواعيده المحددة، وليس هناك واقعياً أيّ سبب يحول دون إجرائه، إلّا إذا حصلت تطورات أمنية غير متوقعة، وهو أمر مستبعد تماماً". وأضافت الأوساط عينها إنّ "المرحلة الآتية ستجعل القوى السياسية تفسح أمام الإستحقاق الإنتخابي البلدي لجملة عوامل، أوّلها أنّ كلاً من هذه القوى ستكون معنيّة بخوض المعارك أو التوافقات في مختلف المناطق، وإن كان المناخ الغالب على هذا الاستحقاق يجعل الكلمة الحاسمة في نتائجه للعائلات والطابع المحلي، الذي يتصل بخصوصيات البلدات والقرى. فالعامل الحزبي او التحالفات العريضة لا تؤثر واقعياً إلّا في المدن والبلدات الكبيرة مثل بيروت وطرابلس وصيدا وزحلة وجونية والكورة، حيث يمكن توقّع معارك او تحالفات ذات طابع متداخل، أما معظم مناطق التحالف الشيعي جنوباً وبقاعاً فلن تشهد واقعاً مماثلاً". والعامل الثاني هو أنّ "الأسابيع القليلة المقبلة، وقبل الثامن من مايو تحديداً، يفترض ان يحصل فيها حسم لملفات خلافية كبيرة، أبرزها موضوع عقد جلسات تشريعية لمجلس النواب، وهو موضوع عاد ينذر بانقسام واسع ولن يُبتّ قبل جولة الحوار النيابي الموسّع المقبلة في 20 الجاري. وفي حال الاتفاق على عقد جلسات تشريعية فإن هناك جلسة واحدة متوقّعة في مطلع أياّر، أما في حال استمرار الخلاف فإن الامر سيشكّل عامل تعميق للجمود المؤسساتي الى ما بعد الاستحقاق البلدي". وفي أيّ حال، تقول الاوساط المطلعة إنّ "الواقع الداخلي يبدو من دون بوصلة أو برمجة محددة، وسمات العجز السياسي تتصاعد بقوة غير مسبوقة، في انتظار تطورات الازمة السورية، التي يخشى ان تكون الازمة الرئاسية اللبنانية رُبطت بها بإحكام. ولا يبدو الوسط السياسي اللبناني مالكاً لأي مبادرة، من شأنها وقْف الازمات التي تُغرق لبنان في تداعياتها، ولا شيء يؤشر ايضاً الى وجود اي معطيات خارجية تتصل بجهد فعلي لمساعدة لبنان على انتخاب رئيس له. واذا كانت الأنظار ستتجه الى زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى بيروت بعد منتصف الشهر الجاري، فإن الامال المعلقة على قدرة فرنسا على اختراق الازمة الرئاسية ضئيلة ومحدودة جداً، حتى أن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى موسكو ولقاءه الرئيس فلاديمير بوتين لم يخرجا بنتائج خارقة ايضاً على الصعيد الرئاسي في لبنان. وتبعاً لذلك ستتمدّد مفاعيل العجز والجمود وستكون الانتخابات البلدية أفضل فرصة لتحييد الأنظار لفسحة من الزمن عن هذا المأزق السياسي الكبير". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك