تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

16 أسيراً من "حزب الله" في قبضة "النصرة"

Lebanon 24
06-04-2016 | 01:10
A-
A+
16 أسيراً من "حزب الله" في قبضة "النصرة"
16 أسيراً من "حزب الله" في قبضة "النصرة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسقطت قوات تابعة لحركة "أحرار الشام الإسلامية" السورية المعارضة، طائرة سوخوي 22 تابعة للنظام السوري في ريف حلب الجنوبي، عبر استهدافها برشاشات مضادة للطائرات من عيار 23 ملليمترًا، بحسب ما قال قيادي عسكري في "أحرار الشام" لـ"الشرق الأوسط"، مؤكدًا أن الطائرة والطيار "سقطا في منطقة نفوذ جبهة النصرة التي أسرت الطيار"، في حين كشف أن جبهة النصرة "أسرت 16 مقاتلاً لبنانيًا من "حزب الله" في تلة العيس، وستكشف عنهم خلال أيام". لكن القائد العسكري في "أحرار الشام" الموجود في جبهات حلب محمد الشامي، أكد لـ"الشرق الأوسط" أن إسقاط الطائرة "تم بإطلاق النار عليها من مدفع رشاش مضاد للطائرات من عيار 23 مللم"، وذلك "تنفيذًا لخطة عسكرية محكمة وضعها جيش الفتح في ريف حلب الشمالي والجنوبي، لاستهداف الطائرات النظامية". وتابع: "الفصائل المنضوية ضمن "جيش الفتح"، قامت بعملية توزيع للمضادات الجوية في عدد من مناطق انتشارها في الهلال الجغرافي الممتد من الريف الشرقي لمحافظة إدلب، إلى الريف الغربي في حلب، وريفها الشمالي، وتحديدًا في عنداد وحدود بلدتي نبل والزهراء"، موضحًا أن الطائرة النظامية "تعرضت لنيران من المنطقة الجنوبية أجبرتها على تحويل مسارها في اتجاه واحد يوصلها إلى حدود منطقة مرتفعة جغرافيًا ثبت عليها أيضا مدفع رشاش، فدخل الطيار إلى الفخ، وتعرض لإطلاق نار على مسافة تناهز الكيلومترين ما أدى إلى إصابته إصابة دقيقة". وإذ أكد "أننا جميعنا في جيش الفتح نتبنى عملية الإسقاط ولا نجيره لصالح أي جهة"، وقال إن الطيار تعرض للنيران من نقطة تابعة لحركة أحرار الشام قرب تلة العيس التي تمت استعادة السيطرة عليها قبل ثلاثة أيام، وسقط في منطقة توجود فيها النصرة قرب عندان في ريف حلب الشمالي، كما سقطت طائرته على بعد كيلومترين عن موقع سقوطه بالمظلة"، مشيرًا إلى أن الطيار "بات بحوزة جبهة النصرة". وقال الشامي، وهو قيادي عسكري في معركة ريف حلب الجنوبي، إن مضادات الطيران التي نشرها "جيش الفتح"، «يصل مداها إلى 5.5 كيلومتر، بعد تعديل ذخيرتها"، مشيرًا إلى أن تلك الخطة العسكرية "هي جزء من خطة عسكرية كبيرة تتحضر لها المنطقة، وستحصد نتائجها خلال أقل من أسبوع"، وذلك "بعد وصول ذخائر جديدة وقيمة". واشتعلت جبهة الريف الجنوبي لمحافظة حلب، يوم الجمعة الماضي، حيث تمكنت قوات "جيش الفتح" بينها "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" ولواء "التركستانيين" و"كتيبة الشيشانيين" و"جند الأقصىط، بالإضافة لفصائل عسكرية تابعة للجيش الحر، تمكنت من استعادة السيطرة على عدد من التلال الاستراتيجية بينها تلة العيس بريف حلب الجنوبي، بحسب ما قال الشامي. وأضاف: "تعرض "حزب الله" اللبناني لأقسى ضربة في العيس، حيث قتل 22 شخصًا له، وجرح آخرون، كما تمكنت جبهة النصرة من أسر 16 مقاتلاً لبنانيًا من "حزب الله"، سيجري الكشف عنهم قريبًا في شريط مصور". وأكد أن العمليات العسكرية بريف حلب الجنوبي "ستتوسع خلال الأيام المقبلة، وهناك مفاجآت من العيار الثقيل ستتحقق حول حماة وحلب، وذلك بعد اتخاذ قرار بردّ الصاع صاعين بعد الخروقات التي ارتكبها النظام، وهو ما أدى إلى انهيار الهدنة بعد قتل المدنيين والأطفال، وتضارب الأنباء حول مصير الأسد في مفاوضات جنيف". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك