تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية ومعوّض يتفقان بلدياً: تحجيم التحالف العوني ــ القواتي

Lebanon 24
06-04-2016 | 01:21
A-
A+
فرنجية ومعوّض يتفقان بلدياً: تحجيم التحالف العوني ــ القواتي
فرنجية ومعوّض يتفقان بلدياً: تحجيم التحالف العوني ــ القواتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التحالف العوني القواتي لا يجد له صدىً في قضاء زغرتا. التحضيرات للإنتخابات البلدية تكشف ذلك. البيتان السياسيان الرئيسيان في القضاء، فرنجية ومعوض، قررا وضع خلافاتهما جانباً: إنه زمن التوافق، والأحزاب تحت جناحينا. توحّد البيتان السياسيان الأساسيان في قضاء زغرتا، فرنجية ومعوض، بعد أن باعد بينهما الانقسام السياسي الحادّ في البلد منذ ما قبل عام 2005. عناصر الصورة لم تكتمل بعد، لكن بات في الإمكان التسليم بأن الانتخابات البلدية المقبلة لن تشهد معارك سياسية في "الزاوية". تيار "المردة" و"حركة الاستقلال" يديران اللعبة ويوزعان "الحصص" على بقية الأحزاب. في زمن التوافق العوني ــــ القواتي الذي يبدو موجّهاً بالدرجة الأولى ضد القوى السياسية التقليدية، يظهر الخصمان ــ فرنجية ومعوّض ــ كمن يقول للجميع في قضاء زعرتا، إن "الأمر لنا". لا تُقال المعادلة بهذه الصراحة، خصوصاً أنهما يُشددان على "عدم إلغاء أي طرف". لكن طريقة إدارة المفاوضات والواقع يؤكدان ذلك. أبرز تجليات الاتفاق تظهر في مدينة زغرتا، حيث يقول مسؤول القوات اللبنانية فيها سركيس دويهي لـ"الأخبار" إن رئاسة مجلسها البلدي باتت شبه محسومة لرئيس مجلس إدارة مستشفى الشمال الطبيب سيزار باسيم "وهو شخص مريح للجميع". باسيم "مقرَّب أساساً من النائب سليمان فرنجية (عرفاً، بلدية المدينة من حصة آل فرنجية)، ولكن معه تركيبة تضمّ كل الفئات، مع مراعاة التوازنات السياسية". بقية العناصر المعنية لا تزال تتكتم حول الإسم "في انتظار الأسبوع المقبل"، إلا أنها تكشف "الإتفاق أيضاً على اسم رئيس اتحاد البلديات"، من دون كشف هويته. الحديث عن توافق بين فرنجية ومعوض ليس جديداً، ويعود إلى الانتخابات البلدية عام 2010. عوامل عدّة في حينه أدت إلى سقوط هذا الخيار، مع تحميل كلّ طرف المسؤولية للآخر. في هذه الدورة، تبدو حظوظ التوافق مرتفعة أكثر من الماضي "بعد أن خاضا ثلاث معارك انتخابية، أحدهما ضدّ الآخر، وتطوّر رغبتهما في ألّا يلغي أحد الآخر"، استناداً إلى مصادر زغرتاوية متابعة لملفّ الانتخابات. لا تنفي المصادر دور التفاهم العوني ــ القواتي في دفع "التوافق الزغرتاوي"، لكنه ليس السبب الرئيسي. المقربون من فرنجية يقرّون في "فَلَتات ألسنتهم" بأنه يتصرّف في الميدان الزغرتاوي كمرشّح رئاسي يريد احتضان كل مكونات منطقته. يُضاف إلى ذلك أن المعارك السياسية تفرض على المشاركين فيها اختيار أشخاص غير كفوئين أحياناً، بهدف استرضاء أكبر قدر ممكن من الناس. وبالتالي، "التوافق فرصة لاختيار الأفضل". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ليا القزي – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك