تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. هذا ما فعله غياب البلدية في أبي سمراء!

Lebanon 24
06-04-2016 | 01:49
A-
A+
بالصور.. هذا ما فعله غياب البلدية في أبي سمراء!
بالصور.. هذا ما فعله غياب البلدية في أبي سمراء! photos 0
Documents 27582
Documents 27582 Photos
Documents 27581
Documents 27581 Photos
Documents 27580
Documents 27580 Photos
Documents 27579
Documents 27579 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبي سمراء، المنطقة التي نمت على طرف عاصمة الشمال طرابلس وأصبحت الجزء الأكبر منها، تضم عدداً كبيراً من ابناء المدينة وعائلاتهم. هذه المنطقة التي تطورت سريعاً وكبرت، تعاني أكثر من غيرها من غياب السلطات البلدية والرقابة عنها؛ من رمي للنفايات في مكبات عشوائية، إلى حرقها من قبل مجهولين، فأبقار شاردة وكلاب ضالة، وحالات انعدام كلّي للأمن. فهذه المنطقة تعاني يومياً من أكوام نفايات سامة وطبية، يرميها مواطنون من المنطقة أو من خارجها، في مكبات عشوائية على جانب الطريق وخاصة على طريق زيتون أبي سمراء الذي ما زال يعتبر منطقة بساتين وأشجار؛ كلّ هذا والرقعة العمرانية فيها لا تنفكّ تتّسع. ولم يقتصر الموضوع على رمي النفايات التي تنبعث روائحها لتصل ليس فقط لأبي سمراء، بل أيضاً لمنطقة ضهر العين التي تعتبر جزءاً من قضاء الكورة، بل تطور الأمر إلى قيام أشخاص بحرق هذه النفايات وخاصة الطبية والسامة منها خوفاً من أن تُفضح المؤسسات التي تقوم برميها. وكان تشكّل في السابق تجمع "حراس المدينة" الذي تمكن من منع عدد كبير من الشاحنات من الدخول، إلا أن المتطوعين لا يتمتّعون بسلطة أمنية أو صلاحيات تخوّلهم اتّخاذ إجراءات. كما أن الدعم الأمني بالإستجابة لطلباتهم قد توقف. بالإضافة إلى كلّ ذلك، تعاني المنطقة من انتشار للأبقار الشاردة التي تختار مستوعبات النفايات الثابتة في الشوارع كطعامٍ لها وتبعثر أكياس النفايات في الطرقات. أما ليلاً، فأصبح السير في المناطق غير مأهولة سكنياً بكثافة صعباً وخطيراً حيث تنتشر الكلاب الضالة التي اعتادت أكل النفايات وأصبحت تهاجم المارة ليلاً فيما أصوات نباحها يقلق السكان ويمنعهم من النوم. كل هذه المشاكل قائمة، ولا حل لها في المنظور القريب في ظل غياب تام للمجلس البلدي عن كافة مناطق طرابلس، فيما رئيسها وأعضاؤها منهمكون بالتجديد لأنفسهم أو بخوض انتخابات جديدة للبقاء في أماكنهم على الرغم من أنّهم لم يقدموا على فعل أي عمل استفاد منه الطرابلسيون، حتى انّهم لا يستطيعون إدارة جلسة بلدية من دون تطييرها بسبب الإملاءات السياسية على المجلس من الخارج. (خاص لبنان 24 - طرابلس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك