تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري والحرب على "التيار" و"القوات"

Lebanon 24
06-04-2016 | 23:51
A-
A+
الحريري والحرب على "التيار" و"القوات"<br/>
الحريري والحرب على "التيار" و"القوات"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد فشل المراهنة على روسيا لإخراج ملف انتخابات الرئاسة اللبنانية من "الثلاجة"، عاد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الى "لعبة" الارقام من جديد في محاولة "يائسة" لاثبات ان تحالف "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" لا يمثل غالبية المسيحيين، والرهان هذه المرة على الانتخابات البلدية لتظهير هذه الصورة التي يريدها رئيس "التيار الازرق" للتبرؤ من تهمة وقوفه في وجه الاجماع المسيحي، وسحب هذه "الورقة الرابحة" من يد "حزب الله". فهل ينجح في ذلك؟ وفقا للمعلومات الدبلوماسية المتداولة في بيروت، فان نصيحة الاميركيين والاوروبيين للحريري "بطرق ابواب" الكرملين لايجاد مخرج للازمة الرئاسية في لبنان بحكم الدور المؤثر الذي تؤديه روسيا في سوريا وقدرتها على التأثير في الفريق اللبناني الاخر من خلال القنوات المفتوحة مع طهران، اثبتت عقمها، واكتشف الحريري أن إيران و"حزب الله" نجحا في الفصل بين الملفين اللبناني والسوري، والدور المؤثر لروسيا في سوريا لم يمنحها القدرة التأثيرية في الساحات الاخرى، وهي اصلا لم تدع ذلك، وتبين ان تفاهماتها مع الولايات المتحدة على الخطوط العامة بشأن الملف السوري، لم تنسحب على الملف اللبناني غير المدرج على جدول الاعمال، وبالتالي فان الملف اللبناني غير خاضع لاي مساومة، واقتنع الحريري بأن "الترياق" الرئاسي لا يصنع في موسكو، وعادت الامور بالنسبة اليه الى "المربع الاول"، "حزب الله" لن يتراجع عن موقفه من دعم الجنرال ميشال عون، الحوار مع الحزب حول هذه النقطة "عبثي" ولن يؤدي الى اي نتيجة، "الانتظار" ريثما تحسم ملفات المنطقة هو سيد الموقف في هذه المرحلة، وبالتالي ملء هذا الفراغ بالنسبة للحريري الان ينحصر في مهمتين، الاولى استعادة الشارع السني عبر ترتيب تحالفات موضوعية في اكثر من منطقة، ويأمل من خلال نتائج الانتخابات البلدية ان يعيد تظهير الغالبية السنية التي يحتاجها في "احتكار" التمثيل السني. اما المهمة الثانية فلا تقل اهمية عن الاولى، وتتمثل بإظهار ضعف التحالف العوني ـ القواتي في قدرته على تمثيل المسيحيين، وثمة تركيز جدي على ضرب رقم 86 بالمئة الذي طالما تغنت به قياداتا الحزبيين المسيحيين. في هذا السياق تشير اوساط مسيحية وازنة الى ان "تيار المستقبل" يضع ثقله في المناطق المشتركة مذهبيا للتأثير في القدرة التمثيلية "للقوات" و"التيار"، ويمارس ضغوطا على حلفائه المسيحيين في 14 آذار، لنسج تحالفات تتجاوز الخلافات "التاريخية" و"العائلية" في بعض المناطق، لمنع تحالف "الثنائي المسيحي من تحقيق نتائج باهرة" في هذا الاستحقاق، وهذا الامر يحصل في اكثر من منطقة مع المسيحيين المستقلين، وكذلك مع "حزب الكتائب"، حيث يتم التركيز على منطقة المتن بشكل خاص حيث الثقل الانتخابي الكتائبي، لايجاد توليفات بلدية مع قوى منافسة تاريخيا للحزب في المنطقة، حتى لو جرى التنازل في بعض المقاعد الحساسة. والتعويل على كسر "الثنائي" المسيحي في المتن مهم جدا بالنسبة لتيار المستقبل، فالمواجهة في كسروان محفوفة بالمخاطر، حيث يملك "التيار" و"القوات" ارجحية كبيرة على خصومهما، اما في المتن فثمة رهان على الحضور التاريخي لحزب الكتائب والنائب ميشال المر، كما ثمة رهان على خيارات حزب الطاشناق "البلدية" التي لا تنسجم بالضرورة مع "هواه" السياسي. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (ابراهيم ناصر الدين - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك