تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من يعمل على تفجير العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية؟

Lebanon 24
07-04-2016 | 00:41
A-
A+
من يعمل على تفجير العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية؟
من يعمل على تفجير العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
معركة تلد أخرى... هكذا هي الحال في مخيم عين الحلوة هذه الأيام. فما ان تنتهي جولة اشتباك حتى تبدأ أخرى.. ويتمثل القاسم المشترك بين تلك الجولات القتالية في ظاهرة سلفية تنمو وتتصاعد في المخيم، وتستشرس في توسيع دائرة نفوذها من دون أن تتمكن الفصائل الأخرى، وعلى رأسها حركة "فتح"، من مواجهة ذلك التوسع الذي يكبر مع كل جولة جديدة من القتال! وما يزيد الطين بلة بدء تشكل خلايا لتنظيم "داعش"، تضاف الى تواجد "جبهة النصرة"، التي يتغذى «داعش» من انشقاقاتها. وقد بدأ هذا الامر يثير التساؤلات التي تخشى ان يتحول هذا الأمر الى ظاهرة في المخيم، خاصة أن "داعشيي" عين الحلوة، وهم فلسطينيون وسوريون، يستقطبون صغار السن وفتية يغريهم القتال والشهادة في لبنان، خاصة في سوريا، وهو ما حصل بالفعل مع انتقال عدد من شباب المخيم الى محافظة الرقة، عرين "داعش" في سوريا. وتلفت أوساط فلسطينية النظر الى ان ما يحصل من تصاعد للحالة السلفية في عين الحلوة، يهدد المخيم برمته، خاصة ان تواجد السلفيين في المخيم، الذي بات يناهز نحو الـ 300 مقاتل، لم يعد يقتصر على أحياء ومناطق بعينها، لا بل انه يتوسع تدريجيا، وإن ببطء، عبر قضم أحياء تابعة لـ "فتح" المنقسمة على نفسها مع صعود «تيار إصلاحي» يستقطب الشباب، ناهيك عن التيار الذي يمثله العقيد منير المقدح، وإن كان الأخير ينحو باتجاه جناح "فتح" التي تدين بالولاء الى زعيم السلطة الفلسطينية محمود عباس. بالنسبة الى باقي الفصائل، لا يبدو حضورها طاغيا، وإن كانت تظهر في المناسبات السنوية عبر استعراضات عسكرية ضخمة، لكنها تبدو أعجز من ان تتحرك لمواجهة السلفيين الذين يتقاطع فلسطينيو المخيم، سواء المنضوين في "منظمة التحرير الفلسطينية" أو خارجها، على تأكيد تلقّيهم دعماً من الخارج، خليجياً على وجه التحديد، في سبيل تعزيز نفوذهم على طريق تشكيل قوة لا تضاهيها اية قوة أخرى في المخيم. من هنا، يعيد الفلسطينيون ما يحدث في المخيم الى ما يحصل في المنطقة، خاصة على صعيد التوتر القائم على الخط السعودي ـ الإيراني. ويذهب هؤلاء الى وضع النمو السلفي في عين الحلوة في اطار محاولة تشكيل توازن للقوى بوجه "حزب الله" في لبنان، في ظل توتر مذهبي غير مسبوق في المنطقة التي تشتعل في أكثر من مكان، يبدو لبنان بمنأى عنها بسبب المظلة الدولية للاستقرار فيه.. حتى اليوم. وتلاحظ الأوساط ان المحاولة الخارجية لإرباك "حزب الله" ستتم حيث يمكن الاستفادة من الحاضنة الشعبية المعادية للحزب. وقد جرت محاولات في التجمعات الشعبية الكبرى، كما حصل في مدن طرابلس وصيدا وفي مناطق في البقاع، واذا كانت تلك المحاولات قد نجحت في الاستقطاب سابقا، فإنها عادت وخمدت بعد ان تم كبحها من قبل الدولة اللبنانية. اليوم، تبدو المخيمات عنصر استقطاب هام بالنسبة الى هذه التيارات، والامر لا يقتصر على عين الحلوة، اذ ثمة خاصرة رخوة في اكثر من مكان على صعيد الشتات الفلسطيني في لبنان، كما هو الحال في مخيمات لا تخضع بالكامل للديموغرافيا الشيعية المجاورة، وتبدو مخيمات برج البراجنة وشاتيلا والبداوي أماكن استهداف محتملة في سبيل التأجيج بوجه «حزب الله»، مما يتخوف منه البعض ان يشكل نهر بارد أو يرموك آخر. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (عمار نعمة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك